Note: English translation is not 100% accurate
البنك يحتفل بمرور 10 سنوات على التأسيس
«بوبيان» مسيرة قصيرة في العمل المصرفي الإسلامي حافلة بالإنجازات
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


إنجاز إستراتيجية 2010 - 2014 بنجاح.. والانطلاق في إستراتيجية 2020 الرامية للتوسع الخارجي
البنك رفع نسبة العمالة الوطنية إلى 72%مسجلاً أعلى مستوى بين البنوك المحلية
ارتفاع حصة البنك السوقية من التمويل عامة من 2.3% في 2009 إلى 6% حالياًيحتفل بنك بوبيان في الثامن والعشرين من نوفمبر 2014 بمرور 10 سنوات على تأسيسه التي جاءت مع صدور القرار رقم 23 لسنة 2004 بتسجيل البنك في سجل البنوك الإسلامية لدى بنك الكويت المركزي استنادا إلى أحكام القانون رقم 32 لسنة 1968 المعدل بالقانون رقم 30 لسنة 2003.
جاء طرح أسهم بنك بوبيان في عام 2004 ليمثل حينذاك أكبر عملية طرح للأسهم للاكتتاب العام في تاريخ الكويت، إذ بلغ حينها 76 مليون دينار. ففي 26 إبريل 2004 أعلنت اللجنة التأسيسية للبنك عن فتح باب الاكتتاب في أسهم البنك بناء على المرسوم الأميري الخاص بتأسيس شركة مساهمة كويتية عامة باسم «بنك بوبيان»، وذلك بالترخيص للعضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بصفته ممثلا عن الحكومة الكويتية لتأسيس البنك.
وبلغ رأسمال البنك حسب المرسوم 100 مليون دينار (مليار سهم) كانت حصة الهيئة العامة للاستثمار منها 20%، ومؤسسة التأمينات الاجتماعية 4%، والباقي 76% أو 76 مليون دينار (760 مليون سهم) تطرح للاكتتاب العام حتى تاريخ 20 مايو 2004 بسعر 103 فلوس للسهم منها 100 فلس قيمة اسمية و3 فلوس علاوة إصدار.
وفي 20 سبتمبر 2004 صدر قرار وزير التجارة والصناعة بتأسيس بنك بوبيان كشركة مساهمة، إلا أنه باعتباره مصرفا أو بنكا فإنه كان يتعين صدور قرار خاص من وزارة المالية. وبالفعل فقد صدر القرار رقم 23 لسنة 2004 بتاريخ 28 نوفمبر 2004 بتسجيل البنك في سجل البنوك الإسلامية لدى بنك الكويت المركزي استنادا إلى أحكام القانون رقم 32 لسنة 1968 المعدل بالقانون رقم 30 لسنة 2003.
المرحلة الثانية
يمثل عام 2005 الانطلاقة الفعلية للعمليات التشغيلية للبنك، حيث كانت البداية بعدد محدود من الموظفين بدأوا العمل من خلال مجموعة من المكاتب المؤجرة في مبنى صغير يقع في قلب العاصمة.
وخلال الفترة من 2005 إلى 2007 شهد البنك مجموعة من التطورات المهمة، فإلى جانب الخدمات المصرفية التي بدأ يقدمها للأفراد والشركات، فقد ركز بصورة كبيرة على الاستثمارات الخارجية وتأسيس الشركات التابعة.
إلا أن البنك دخل مرحلة أخرى في عام 2008 شهد خلالها العديد من التحديات والمصاعب بسبب الأزمة المالية العالمية التي ضربت الكثير من دول العالم، ومن بينها الكويت، حيث لم يكن البنك بعيدا عن آثارها السلبية بسبب توسعاته واستثماراته في الخارج، وكان من الطبيعي أن يتأثر بدرجة كبيرة بما حدث.
المرحلة الثالثة
يمكن التأريخ لهذه المرحلة منذ أغسطس 2009 مع وجود إدارة تنفيذية جديدة للبنك بقيادة عادل عبدالوهاب الماجد، إلا أن هذه البداية الجديدة شهدت مقدمات مهمة في تاريخ البنك، تمثلت في اختيار السيد إبراهيم علي القاضي رئيسا لمجلس إدارة البنك قبلها بعدة أشهر وتشكيل مجلس إدارة جديد ليقود البنك في واحدة من أهم مراحله الحساسة، كما تم خلال هذه الفترة زيادة رأسمال البنك بنسبة 50%.
وعموما فإن هذه المرحلة بدأت مع نهاية عام 2008 عندما حصل بنك الكويت الوطني على موافقة بنك الكويت المركزي بشراء ما نسبته 40% من أسهم بنك بوبيان ليكون ذراعه الاسلامية وهو ما تحقق بعد عدة أشهر وتحديدا في 15 سبتمبر 2009 ليتقدم بعدها الوطني بطلب آخر لرفع النسبة الى 60% وهو ما تمكن البنك من تحقيقه تقريبا بوصول هذه النسبة الى حوالي 59% حاليا.
إستراتيجية 2010 - 2014
عمل بنك بوبيان انطلاقا من عام 2010 على تنفيذ استراتيجية جديدة وضعتها واحدة من كبريات الجهات الاستشارية العالمية والتي قامت على اساس العودة الى اساسيات العمل المصرفي والتركيز على السوق المحلي من خلال اعادة رسم خارطة فروعنا وتقديم خدمات ومنتجات جديدة والتركيز على خدمة العملاء.
ومنذ ذلك الوقت كان الشغل الشاغل للادارة التنفيذية العمل على خلق شخصية مميزة لبنك بوبيان وتقديمه للسوق الكويتي باعتباره بنكا كويتيا شابا متميزا في خدمة العملاء وطرح المنتجات والخدمات المتطورة التي تقدم لاول مرة في السوق المحلي وفق احكام الشريعة الاسلامية السمحة.
ويمكن اختصار اسباب نجاح البنك في تحقيق اهدافه الاستراتيجية الى مجموعة من الاسباب الرئيسية من بينها:
الاستراتيجية الواضحة التي وضعتها واحدة من كبريات شركات الاستشارات العالمية، والعودة الى اساسيات العمل المصرفي، والطلب المتنامي في السوق الكويتي على الخدمات والمنتجات المالية الاسلامية، والاستثمار في الموارد البشرية، والاستثمار في التكنولوجيا، وملكية وخبرات البنك الوطني، وتكوين فريق تنفيذي على اعلى مستوى، والعمل اللامركزي وخلق بيئة مساعدة للإبداع، والتركيز على خدمة العملاء، والسرعة في الانجاز وتنفيذ الافكار.
وخلال هذه الفترة القصيرة زمنيا تمكن البنك من رفع الحصة السوقية من التمويل عامة من 2.3% في عام 2009 الى حوالي 6% حاليا بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الافراد تحديدا من 1.2% الى أكثر من 8% حاليا، بينما يحتفظ أكثر من 12% من المواطنين الكويتيين البالغين بحسابات لدى البنك.
وتضاعفت حصة البنك السوقية من تمويل الشركات خلال الفترة من 2009 الى 2014 حيث وصلت محفظة تمويل الشركات الى حوالي مليار دينار في وقت تبلغ فيه حصة البنك السوقية نحو 4.56% مقارنة مع حصة لم تكن تتجاوز 2.37% في عام 2009.
ومع الانتهاء من تنفيذ استراتيجية 2010 - 2014 فإن بوبيان سيكون على موعد مع تنفيذ استراتيجية جديدة اطلق عليها استراتيجية 2020 تعتمد على اساس التوسع في الأسواق الخارجية، بعدما نجح في تثبيت أقدامه في السوق المحلي لأنه مهما تزايدت فرص الاستثمار في الداخل، فإنها ستظل محدودة مقارنة بتطلعات البنك وطموحاته.
الموارد البشرية
وتمكن بنك بوبيان من رفع نسبة العمالة الوطنية الى 72% وهي من اعلى النسب ليس على مستوى البنوك المحلية والقطاع الخاص الكويتي فحسب بل يمكن القول ان البنك اضحى نموذجا لتوظيف العمالة المحلية وخلق فرص عمل مميزة على مستوى المنطقة.
وتمكن البنك بفضل هذا الانجاز من الحصول على جائزة احلال وتوطين العمالة الوطنية على مستوى الكويت وسوف يتم استلام الجائزة في الاحتفال التكريمي الثالث عشر لمنشآت القطاع الخاص المتميزة في مجال إحلال وتوطين الوظائف لعام 2014 على هامش أعمال الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء العمل والتي استضافتها الكويت. وعلى الرغم من عمرها القصير والذي لا يتجاوز العامين استطاعت اكاديمية «اتقان» أن تثبت نفسها ودورها الأكاديمي الرفيع باعتبارها الذراع التدريبية للبنك التي تم إطلاق انشطتها بالتعاون مع جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا GUST لتكون بمنزلة مؤسسة أكاديمية تعمل باحترافية عالية في تطوير وتنمية خبرات الموارد البشرية في البنك.
وبلغ عدد موظفي بنك بوبيان الذين التحقوا بالأكاديمية حتى الآن بلغ 46 موظفا منهم 41 موظف في برنامج الماجستير في ادارة الأعمال MBA والباقي في برنامج البكالوريوس في كلية ادارة الأعمال بجامعة GUST علما بأن 8 منهم قد أتموا متطلبات التخرج و14 موظفا سيتخرجون في يناير 2015.
خدمة المجتمع
تعتبر المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع حجر الزاوية في تعاملات البنك مع مختلف شرائح المجتمع مساهمة منه في التنمية وبناء مجتمع قادر على مواجهة كل المتغيرات الإقليمية والعالمية، لذا كان للبنك السبق في إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية ودعم الكثير من الأنشطة والفعاليات الموجهة لمختلف الشرائح.
وتنطلق مسؤولية البنك الاجتماعية من كونه أحد البنوك التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية والتي تستند إلى روح الإسلام وتحض على التعاون والإيثار ومساعدة مختلف فئات المجتمع خاصة غير القادرة أو التي تعاني نقصا في الموارد التي تعينها على ممارسة أنشطتها اليومية.
وخلال الفترة من 2010 الى الان فان البنك قام برعاية والمشاركة في أكثر من 400 نشاط وفعالية شملت جميع فئات وشرائح المجتمع مع التركيز على الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأبرز اتحاد مصارف الكويت في تقريره الاخير حول الدور الاجتماعي للبنوك الكويتية دور بنك بوبيان خلال الفترة الاخيرة، حيث بلغت قيمة التبرعات ومساهمات خدمة المجتمع للبنك حوالي 2.6 مليون دينار تشمل المساهمات والتبرعات الخيرية والاجتماعية والانسانية وحصة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ودعم العمالة ومساهمات اخرى.
شكر وتقدير.. وجوائز عالمية
وجه نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل عبدالوهاب الماجد الشكر لجميع من ساند البنك في مسيرته طوال السنوات العشر من مساهمين وعملاء وموظفين.
كما خص بالشكر الجهات الرقابية وفي مقدمتها بنك الكويت المركزي والمحافظ. محمد الهاشل، كما وجه الماجد الشكر لجميع مجالس الادارات السابقة ومجلس الادارة الحالي برئاسة محمود الفليج على كل ما بذلوه في سبيل انجاح مسيرة البنك وتحقيق اهدافه.
كما حصل البنك خلال السنوات الخمس الاخيرة على اكثر من 40 جائزة وتقدير عالمي واقليمي ومحلي ابرزها: جائزة اسرع البنوك الاسلامية نموا في العالم من غلوبل فاينانس، وجائزة افضل بنك اسلامي في الكويت من اربيان بزنس، وجائزة افضل بنك اسلامي في خدمة العملاء من سيرفس هيرو.