Note: English translation is not 100% accurate
مبادلات أسهم قيادية حدّت من التراجع لمستويات متدنية
15.8 مليون دينار متوسط السيولة في البورصة
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجع مؤشراته بشكل جماعي متأثرا بتداعيات تراجع أسعار النفط في السوق العالمي، كما استمر تدني السيولة بنسبة 5.5% مقارنة مع الأسبوع الماضي، حيث تراجع إلى 79 مليون دينار بواقع 15.8 مليون دينار كمتوسط يومي مقابل 83.7 مليون دينار بواقع 16.7 مليون دينار في الأسبوع الماضي وهو أمر يدعو للتخوف والقلق من مستقبل السيولة خلال الفترة المتبقية مع اقتراب نهاية تداولات هذا العام.
ومن أبرز العوامل المؤثرة في انخفاض سيولة البورصة الكويتية ما يلي:
٭ انخفاض الثقة في بورصة الكويت في ظل التراجع المستمر منذ فترة دون أن يكون هناك توقع مدى زمني لانتهاء حالة التردي التي يعيشها السوق، ومن ثم تحول مساره للاتجاه الصاعد، فكثير من المتعاملين يفضلون التخارج أو الإحجام ريثما تتحسن أوضاع السوق نسبيا، علما أن سوق الكويت هو الوحيد الخاسر منذ بداية العام الحالي مقارنة مع باقي أسواق الخليج بنسبة 7.5% على مستوى مؤشره السعري، فضلا عن تآكل مكاسب المؤشرات الوزنية بشكل لافت تزامنا مع تراجع أسعار النفط.
٭ استهداف شريحة كبيرة من المتعاملين للأسهم الرخيصة سعريا في ظل ضبابية مستقبل السوق على المدى القريب، وهو ما يظهر من خلال استحواذ أسهم تقل قيمتها السعرية عن 40 فلسا على أغلب أحجام التداول.
وباستثناء قيمة تداولات الأسهم التي شهدت عمليات تبادل مراكز كالتي تمت على أكثر من سهم بنكي خلال تعاملات الأسبوع عن طريق محافظ أجنبية، يظهر مدى ضعف السيولة التي تستهدف عمليات تداول فعلية، وكان من الممكن أن تسجل تعاملات الأسبوع قيمة تداول أكثر انخفاضا منذ فترة طويلة، خاصة أن جلسة افتتاح الأسبوع شهدت مستوى سيولة قريبا من السيولة الرمضانية ببلوغها 9.3 ملايين دينار فقط في سوق مالي تتجاوز قيمته الرأسمالية 100 مليار دولار.
وأنهت البورصة الكويتية تعاملات الأسبوع على انخفاض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.4% متراجعا بـ 5 نقاط ليستقر عند 1122 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.6% بخسارته 3 نقاط ليستقر عند 463 نقطة، كما واصل المؤشر السعري استقراره دون 7000 نقطة بعد أن أضاف لخسائره السابقة 9 نقاط ليستقر عند 6986 نقطة.