Note: English translation is not 100% accurate
«بنك أوف أميركا»: 2015 عام بلا ركود وبلا نمو
12 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
ذكر بنك أوف أميركا مؤخرا عن توقعاته بأنه لن يكون هناك أي ركود خلال 2015، متوقعا في ذات الوقت انه لن يكون هناك كذلك أي نمو ملموس في الاقتصاد العالمي، وفقا لأحدث مسح لبنك أوف أميركا ميريل لينش لمديري الصناديق.
ووفقا للاستطلاع، فقد توقع 10% فقط من مديري الصناديق حدوث ركود خلال العام المقبل، في حين توقع نحو 80% انه لن يكون هناك أي توجهات بحدوث نمو اقتصادي.
حيث لوحظ ارتفاع في معنويات المستثمرين بالنسبة لنمو الأسواق المالية، ارتفاعا لأعلى مستوى منذ 9 سنوات، حيث أكد ما يقرب من 50% من المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع في بداية هذا الشهر على تعزيز الاقتصاد خلال العام المقبل ارتفاعا من 33% في أكتوبر الماضي،
فيما تجاهل مديرو الأصول التقلبات التي شهدها شهر اكتوبر الماضي، والتحول من النقد إلى الأسهم. فنحو 13% فقط من اصل 214 مستثمرا بأصول مدارة تبلغ قيمتها 569 مليار دولار من الذين شملهم الاستطلاع لديهم الآن زيادة في القيمة النقدية انخفاضا من 27% في اكتوبر الماضي.
كذلك زادت صناديق التحوط أيضا مخصصاتها للأسهم، حيث بلغ معدل صناديق التحوط للأسهم طويلة الاجل 43% ممن زادوا مخصصاتهم للاسهم مقابل 35% قبل شهر واحد.
وقال البنك ان المستثمرين الآن باتوا يرون الانكماش بمنزلة خطر أكبر بكثير من التضخم، واضعا في الحسبان ان معدل التضخم في منطقة اليورو هو أكبر خطر خلال 2015.
وقال رئيس قطاع استراتيجيات الاستثمار في بنك أوف أميركا ميريل لينش للابحاث مايكل هارتنت ان الانكماش قد يكون في مركز متأخر لدى أذهان المستثمرين وخاصة المستثمرين في الأسهم فإن اليابان والدولار في مقدمة تفكيرهم.
ففي اليابان التفاؤل بالنسبة للاسهم بلغ أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2005، حيث شهدت إقبالا على الأسهم مرة أخرى.
وستكون اليابان هي المنطقة الأكثر رعاية خلال السنة المقبلة. حيث توقع ثلث المستثمرين ان تكون اليابان هي المنطقة الأكثر احتمالا لزيادة استثماراتهم خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. وهذا يمثل أعلى مستوى خلال تسع سنوات وزيادة بنحو 14% عن أكتوبر الماضي.
وقد أجري الاستطلاع قبل ان يدعو رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لانتخابات مبكرة الثلاثاء الماضي، معلنا في ذات الوقت عن التأخر في رفع ضريبة المبيعات بنحو 18 شهرا بعد أن أظهرت احدث التقارير دخول البلاد في ركود اقتصادي.