Note: English translation is not 100% accurate
السد يواجه الشيحانية في انطلاق القسم الثاني
13 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
يواجه أهل القمة بالدوري القطري لكرة القدم ضغوطا إضافية مع انطلاقة القسم الثاني والجولة الرابعة عشرة اليوم.
وبخلاف ضغوط المباريات التي تتعرض لها، فإن فرق المقدمة مطالبة بتعويض المفاجآت التي كانت ضحيتها خلال الجولة الماضية، والتي اخفق فيها السد المتصدر والغرافة الثالث والجيش الرابع في مواصلة الانتصارات وتعرضت هذه الفرق لنتائج غير متوقعة أمام أهل القاع، حتى لخويا حامل اللقب حقق فوزا صعبا على السيلية.
ولا بديل أمام هذه الفرق وربما فرق أخرى سوى التعويض قبل الجولة القادمة التي سيتوقف بعدها الدوري من أجل استعدادات المنتخب لكأس آسيا. السد سيواجه الشيحانية المهدد بالهبوط، ويصطدم قطر مع لخويا وأم صلال مع الغرافة، والوكرة مع الجيش، والخور مع العربي، والسيلية مع الأهلي وأخيرا الخريطيات مع الشمال.
لن يكون السد على استعداد لتقبل مفاجأة جديدة من احد فرق القاع في مباراته مع الشيحانية بعد ان فقد نقطتين أمام الشمال الأخير والذي كاد أن يضاعف من حجم المفاجأة ويحقق الفوز لولا الهيدوس الذي تدخل وانقذ السد بهدف التعادل. ورغم عدم الخسارة إلا أن السد فقد نقطتين في صراعه مع لخويا، ولم يحقق الشمال أيضا بهذا التعادل أي مكاسب سوى ارتفاع المعنويات، والمهمة لن تكون سهلة أيضا رغم الفارق بينه وبين منافسه كون الشيحانية حقق مفاجأة كبيرة أيضا بالفوز على الأهلي مما ساهم في ارتفاع معنوياته، التي قد تساعده على تكرار المفاجأة ومغادرة القاع.
ولم يكن لخويا بعيدا عن المفاجآت المدوية حيث حقق الفوز بصعوبة بالغة على السيلية، وتنتظره في هذا الجولة مهمة أكثر صعوبة مع قطر المتحمس للثأر من خسارته الثقيلة في المرحلة الأولى 0-5، ويأمل لخويا مواصلة الانتصارات وتحقيق الشيحانية المفاجأة حتى يعود للصدارة، بينما لايزال قطر يكافح من اجل العودة للمربع الذهبي.
وسيكون الغرافة مطالبا بهدفين لا بديل لهما أولهما تصحيح الصورة السيئة التي ظهر عليها ومحو خسارته الثقيلة أمام الوكرة 1-6، وثانيهما العودة للانتصارات من جديد حتى يزداد تمسكه بالمركز الثالث، وهو أمر صعب للغاية خاصة ان أم صلال أفلت من مفاجأة كبيرة وخرج بتعادل صعب مع الخور وهو يسعى بدوره الى استعادة الانتصارات من اجل الوصول الى المربع.
وفي الوقت الذي يخوض فيه الوكرة مواجهة الجيش بمعنويات مرتفعة بفوزه الساحق على الغرافة، فان الجيش سيكافح من أجل تعويض تعادله الخاسر مع الخريطيات، وهو التعادل الذي حرمه من العودة للمركز الثالث وإن ظل رابعا.