Note: English translation is not 100% accurate
الأسرة الرياضية تتشرف برعاية وحضور سمو ولي العهد المباراة النهائية لكأس سموه اليوم
العربي والكويت.. «من يشيل الكاس» الليلة
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تتشرف الأسرة الرياضية برعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد المباراة النهائية على كأس سموه الثانية والعشرين بين فريقي العربي والكويت وبصرف النظر عن نتيجة المباراة فالكل فائز برعاية وحضور سموه ومصافحته للاعبين والجهازين الفنيين والإداريين.
الطريق إلى النهائي
واستحق العربي والكويت عن جدارة واستحقاق بلوغ النهائي نظرا للمستويات اللافتة التي قدمها الفريقان خلال الموسم الجاري، الأخضر متصدر الدوري بواقع 29 نقطة والأبيض الذي يحتل مركز الوصافة بمجموع 28 نقطة كما تضم صفوف الفريقين نخبة لافتة من اللاعبين المميزين على المستوى المحلي وكذلك العناصر المحترفة الأمر الذي يشير إلى أن الندية والإثارة حاضرة في اللقاء وكانت مباراة الغريمين في الدوري قد انتهت بالتعادل السلبي ولم يتمكن أي منهما من هز شباك خصمه أو التغلب عليه وجنبت اللائحة الخاصة بالبطولة خوض الفريقين المراحل الثلاث الأولى منها وفي مواجهات الدور الربع النهائي فاز العربي على كاظمة بركلات الترجيح 5-4 وتغلب على الجهراء في الدور نصف النهائي 2-1 ونجح الكويت في بلوغ الدور بعد أن اجتاز اليرموك 2-1 لينتقل إلى الدور نصف النهائي ويقصي القادسية بهدف دون رد.
أفضل حالاتهما الفنية
ويمر العربي والكويت بأفضل حالاتهما الفنية والتي أهلتهما إلى تحقيق افضل النتائج على مستوى الدوري وتعتبر المباراة صراعا بين المدربين على امتلاك منطقة المناورات لتوافر مفاتيح اللعب في الفريقين ونجح المدرب الصربي بوريس بونياك في خلق حالة من المنافسة بين لاعبيه والعناصر المحترفة وتقليص الفارق الفني بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء وهو السر في تفوق الأخضر حتى الآن، ويعتبر خط الدفاع الأكثر استقرارا والأفضل بين بقية الفرق بتواجد الحارس حميد القلاف ومن أمامه السوري أحمد الصالح والواعد احمد ابراهيم والظهيرين محمد فريح ذي النزعة الهجومية وعيسى وليد، ويعول بونياك على قائد الفريق محمد جراغ في تسريع او إبطاء وتيرة اللعب والحركة الدؤوبة للسوري محمود المواس وعبدالعزيز السليمي وعلي مقصيد، وفي المقدمة كل من فراس الخطيب والأردني احمد هايل والبديل الناجح حسين الموسوي إضافة إلى تواجد طلال نايف كلاعب ارتكاز يجيد المهام الدفاعية وفهد الرشيدي القليل الظهور مع الفريق ويحسب لبونياك زرع ثقافة الفوز في نفوس اللاعبين وفلسفة الفريق الهجومية إلا انه يحتاج إلى التوازن خصوصا في مباراة اليوم.
وعلى الجبهة الأخرى عاد الكويت إلى مستوياته الحقيقية بتولي الوطني محمد إبراهيم مهام القيادة الفنية، حيث أعاد «الجنرال» توظيف لاعبيه ما مكنه من تحقيق نتائج لافتة خلال فترة قصيرة، كما عادت الروح للمحترف البرازيلي رافائيل باستيوس ذي المهارة العالية ولا تقل قائمة لاعبي الأبيض كفاءة عن الخصم بتواجد مصعب الكندري في حراسة المرمى والعناصر ذات الخبرة حسين حاكم وفهد عوض وعبدالله البريكي ووليد علي وفهد العنزي، وفاجأ إبراهيم خصومه بإعادة اكتشاف الهداف أحمد عجب والواعد أحمد حزام الذي يجيد المراوغة في المساحات الخالية خصوصا العمق الدفاعي للخصوم كما تضم قائمة الأبيض المتألق شادي الهمامي ووسامي الصانع وعلي الكندري ويغيب عن الفريق عبدالهادي خميس للإصابة ويجيد الفريق الانتقال السريع من الدفاع الى الهجوم عبر الأطراف والعمق. سجل الأبطال:
من البطولة
آخر ألقاب الفريقين
آخر لقب للعربي في المسابقة كان موسم 2011-2012 بالفوز على القادسية 4-1 بركلات الترجيح وكان آخر لقب للكويت موسم 2010-2011 بالفوز على خيطان 2-1.
التاريخ للكويت
سبق أن التقى الفريقان مرتين في نهائي البطولة وكانت الأولى في نهائي 2009-2010 وفاز الكويت 3-2 بركلات الجزاء بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2 كما التقيا في نهائي 2002-2003 وفاز الكويت يومها 3-0 وفي مواجهتي الدور النصف النهائي للنسخة السابقة تعادلا ذهابا 1-1 وفي الإياب فاز العربي بركلات الجزاء 7-6 بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
طاقم تحكيم كويتي
يدير المباراة طاقم تحكيم كويتي مكون من مشعل العسعوسي للساحة ويساعده كل من محمد الفرحان وعبدالله أكبر وعبدالله الكندري وسعود الرشيدي وعلي الحداد.