Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بمراكش يبحث معضلة «المقاتلين الأانب» في سورية والعراق
15 ديسمبر 2014
المصدر : الرباط- الأناضول
ينطلق اليوم بمدينة مراكش (وسط المغرب)، المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لبحث قضية ما يسمى بـ«المقاتلين الإرهابيين الأجانب»، برئاسة كل من المغرب وهولندفا.
وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، اوردته الأناضول أمس بأن مجموعة العمل التابعة لهذا المنتدى ستعقد اجتماعا يومي 15 و16 من الشهر الحالي بمراكش، ويتعلق الأمر بمجموعة العمل حـول «المقـاتلين الإرهـابيين الأجانب».
وتتم أنشطة المنتدى من خلال 6 مجموعات عمل حول «الساحل» و«القرن الأفريقي» و«العدالة الجنائية وسيادة القانون» و«الاعتقال وإعادة الإدماج» و«مكافحة التطرف العنيف» و«المقاتلين الإرهابيين الأجانب».
وأوضح البيان أن هذا الاجتماع، الذي ينعقد على مستوى الموظفين السامين والخبراء، سيشهد مشاركة أربعين بلدا والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية.
ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية سياسية ورسمية متعددة الأطراف تم إطلاقها سنة 2011 لتعزيز التشاور والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، بين أعضائها المؤسسين الثلاثين.
وبدأت أعمال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بشكل رسمي في نيويورك باجتماع على مستوى وزراء الخارجية، خلال سبتمبر عام 2011.
ويهدف هذا المنتدى مكافحة الإرهاب، ومناقشة سبل التعاون العالمي لمكافحة هذه الظاهرة.
ويتكون المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب من لجنة تنسيق على المستوى الاستراتيجي، اشترك برئاستها في بادئ الأمر كل من الولايات المتحدة وتركيا، وخمس مجموعات عمل تعنى بمواضيع ومناطق معينة، يديرها خبراء، إضافة إلى وحدة إدارية صغيرة.
ومن المنتظر أن يشارك الأعضاء المؤسسون الثلاثون للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ومن بينهم فرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان والأردن والمغرب وهولندا ونيوزيلندا ونيجيريا وباكستان وقطر وروسيا والمملكة العربية السعودية ودولة جنوب أفريقيا وإسبانيا وسويسرا وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والجزائر وأستراليا وكندا والصين وكولومبيا والدنمارك ومصر.
وكان محمد حصاد وزير الداخلية المغربي، كشف في يوليو الماضي بمجلس النواب المغربي الغرفة الأولى بالبرلمان، أن «أكثر من 1122 مغربيا يقاتلون في سورية والعراق، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي إذا ما اضيف المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا».
واعتبر حصاد أنه «من بين 1122 مغربيا يقاتل هناك، توفي أكثر من 200 منهم، و128 رجعوا للمغرب وألقي القبض عليهم وفتح تحقيق معهم».
ومضى الوزير قائلا إن «عددا مهما من المقاتلين يحتلون مراكز قيادية ولا يخفون نيتهم استهداف المغرب، وهو ما يشكل أمرا مقلقا».