Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ إجراءات أمنية احترازية: وجهت الأجهزة الأمنية تحذيراتها من جديد الى بعض الفرقاء السياسيين على خطي 8 و14 آذار، بضرورة اتخاذ إجراءات أمنية احترازية، كما طلب إليهم التعامل مع هذه التحذيرات بجدية كبيرة، على وقع محاولات أطراف داخلية وخارجية توجيه رسائل سياسية في اتجاهات عدة، وتعطيل الاستحقاقات بشتى الوسائل لإبقاء الوضعين السياسي والأمني على حالهما. واستنادا الى معلومات (بحسب تقارير صحافية)، فإن قيادات بارزة في الفريقين عززت من الإجراءات الأمنية حول منازلها ومكاتبها، كما عمدت الى الحد كثيرا من تنقلاتها إلا في حالات الضرورة القصوى، فضلا عن نواب ورجال دين من مناطق شمالية، يبرزون في إطار الصقور ضمن مواقفهم السياسية او تياراتهم وأحزابهم. وعلم في هذا السياق أن بعض قياديي الصف الاول عادوا لاستخدام عمليات التمويه في تحركاتهم والتنقل في سيارات خاصة لا تثير الشبهات.
٭ تنفيذ القرارات: إضافة إلى القرارات التي اتخذت بشأن أمن المناطق ومطار رفيق الحريري الدولي في الاجتماع الأمني الموسع الذي عقد في وزارة الداخلية، طلب الوزير نهاد المشنوق من المسؤولين الأمنيين المعنيين الاستعداد لتنفيذ القرارات التي اتخذتها اللجنة الوزارية المعنية بملف النازحين السوريين منذ أسابيع ابتداء من 5 يناير المقبل. والمعلوم أن اللجنة اتخذت سلسلة قرارات أبرزها وقف تدفق النازحين السوريين إلى لبنان، وإلزام أي راغب بالدخول بتعبئة استمارة يحدد فيها أسباب الدخول، مع طلب أوراق ثبوتية لوجهة الدخول، مع الإشارة إلى أن الشروط المشار إليها تحد أيضا من دخول السوريين العاديين (غير النازحين) الراغبين بالمجيء إلى لبنان.
٭ الشهال يؤيد الحوار بين المستقبل وحزب الله: أعلن الشيخ داعي الإسلام الشهال (في تسجيل صوتي وزعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليل أمس الأول) تأييده للحوار بين «تيار المستقبل» وحزب الله، واستعداده لاجراء حوار بين التيار السلفي وحزب الله. المهم أن يكون حوارا واضحا معلنا بينا للجميع في مسائل الخلاف التي تحدث وأحدثت انشقاقا وتأزما سياسيا أو طائفيا حتى يكون الجميع على بينة.
ويطرح هذا الموقف المتقدم للشهال سلسلة علامات استفهام لجهة الهدف والتوقيت. فالشهال موجود خارج لبنان وفي حقه مذكرة توقيف على خلفية مخزن السلاح العائد له والذي جرى ضبطه في منزل بلال دقماق، وقد تم توقيف نجله جعفر منذ أيام من قبل مخابرات الجيش بتهمة الاتصال بمجموعات إرهابية، فكيف سيتم هذا الحوار؟ وعلى أي أساس؟ وهل سيرتبط بتسوية أوضاعه قانونيا بما يمكنه من العودة الى لبنان؟