Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «المخدرات لا مكان لها بين العسكريين»
«الداخلية» لرجال القوات الخاصة: «المكافحة» لن تأخذها الرأفة بتجار ومروجي المخدرات ولن تتوانى في تقديمهم إلى العدالة
24 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


الحميدان: علينا كعسكريين أن نحصن أنفسنا لأننا واجهة الأمنفي اطار توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بضرورة تكثيف الجهود التوعوية ضد انتشار المخدرات بين قطاعات الداخلية المختلفة بوصفهم خط الدفاع الأول ضد الآفة، وهي التوجيهات التي يتابع تنفيذها وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد.
وبناء على مبادرة من مدير عام الادارة العامة لقوات الأمن الخاصة اللواء علي ماضي، أقيمت ندوة توعوية شاركت فيها الادارة العامة لمكافحة المخدرات بمقر الادارة العامة لقوات الأمن الخاصة تحت عنوان «المخدرات لا مكان لها بين العسكريين».
بدأت الندوة بكلمة للدكتور عايد الحميدان الخبير الدولي في مجال المخدرات اكد من خلالها: ان من أهم الأمور الواجبة والمستحقة علينا كعسكريين أن نحصن أنفسنا لأننا نحن واجهة الأمن وخاصة أن مؤسستنا الأمنية هي السور الداعم للمجتمع والتي تحقق الأمان النفسي والاجتماعي بين الناس، موضحا أن دور وزارة الداخلية في التصدي للمخدرات يبدأ بتطويق الحدث منذ بدايته وفق ركيزة السياسة الجديدة في المكافحة عبر وسائل اتصال سريعة، وهو ما تبرهنه الضبطيات الجديدة رغم دهاء ومكر تجار ومروجي المخدرات وابتداعهم طرق جديدة للتهريب ولعل ذلك يتضح جليا بارتفاع معدلات الضبط، ولا ننسى دور إدارة الإعلام الأمني وقسم التوعية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات وما تقوم به الجهتان من توعية مكثفة بين صفوف الشباب لحمايتهم من المخدرات والتي تفقد الإنسان السيطرة والتحكم.
كما شدد على ضرورة اهتمام الأسرة بحماية أبنائها من الوقوع في دائرة المخدرات، موضحا أن داء المخدرات يستوجب التصدي له من خلال حرص الجميع على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والقيم الاجتماعية وتحصين النفس بالثقافة والقراءة والاستطلاع عن كل ما يطرح بالساحة وخصوصا العقاقير بأنواعها والمنشطة منها، وكما أكد على ضرورة تواصل كل قطاعات المجتمع وتكاتفها لخلق برامج توعوية متنامية تسعى لتطويق آفة المخدرات مع التأكيد على ضرورة خلق جيل جديد واع يحتمي بالصحة النفسية السليمة حتى لا يستغل من تجار ومروجي المخدرات.
من جهته، أوضح الرائد فهد العنزي ضابط قسم التوعية في الادارة العامة لمكافحة المخدرات أن مشكلة المخدرات مشكلة عالمية بدأت تؤرق الشعوب في الفترة الأخيرة، وقد زاد انتشارها بسبب قلة الوعي عند البعض ومحاولتهم التجربة والاستطلاع دون مراعاة لما تسببه هذه الآفة من أمراض مهلكة، وختم حديثه مبينا أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لن تأخذها الرأفة بتجار ومروجي المخدرات ولن تتوانى في تقديمهم للعدالة وهي تترجم ما تصبو إليه في حماية أفراد المجتمع من شرور هؤلاء المجرمين وتحقيق التحصين الوقائي حتى لا يقع أي منهم في دائرة المخدرات، خصوصا أن العسكريين هم من أوكلت لهم الأمانة بحماية أمن الوطن وحماية الأشخاص من الجريمة وتقديم المجرمين للعدالة، لذا جاء القانون مشددا بظروف لا تقبل النقاش بأن كل من تسول له نفسه من العسكريين ان وجد محاولا العبث بالأمن سيعاقب بأشد عقوبة قانونية وتصل بحالة الترويج للإعدام لأنه ممن أوكلت لهم الأمانة وأقسم على حماية الوطن.
بعد ذلك فتح الحوار للمناقشة وكان حوارا مثمرا، حيث تمت الاجابة عن كل الاسئلة والاستفسارات التي طرحها الحضور على المختصين.