Note: English translation is not 100% accurate
يعتبر أول مستثمر كويتي يخوض هذا المضمار في بريطانيا.. وكان نجم حفل افتتاح مؤتمر دبي الرياضي الدولي التاسع
الحساوي: امتلاك «عربي» لنوتينغهام فورست ليس سهلاً على المواطن الإنجليزي
29 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء









حلمي بامتلاك نادي كويتي لم يتحقق.. وتجربتنا مازالت في البداية وهمتنا عاليةدبي ـ أتلانتيس سمير بوسعد ـ موفد «الأنباء»
استقطب رجل الأعمال فواز الحساوي وسائل الإعلام العربية والأجنبية بعد وصوله الى قاعة الاحتفالات في منتجع اتلانتيس في دبي أمس قبيل افتتاح مؤتمر دبي الرياضي الدولي التاسع الذي أقيم تحت عنوان «نحو كرة قدم ذكية»، حيث وصل الحساوي مع والدته وشقيقته وعائلته وسط اهتمام الجميع من منظمين ومدعوين للحديث كمحاضر في اليوم الافتتاحي الأول للجلسة الأولى.
وتعتبر مشاركة الحساوي في هذا المؤتمر هي الأولى له، كما تعتبر الأولى لشخصية كويتية منذ إقامة هذا المؤتمر قبل 9 سنوات، شارحا تجربته مع ناديه نوتينغهام فورست الإنجليزي، حيث شارك في الجلسة الأولى في ندوة بعنوان «الاستثمار الذكي» وترأس الجلسة مايك فرنان المدير التجاري السابق لمان يونايتد، وبدأت الجلسة التي أعقبت حديث ميشيل بلاتيني عن الرؤية الأوروبية بحضور الحكم الدولي السابق الإيطالي بيرلويجي كولينا.
كلمة الحساوي
وقال الحساوي: تحية طيبة مباركة لكل القائمين على تنظيم هذا المؤتمر الذي يقام هذا العام للمرة التاسعة على التوالي بنجاح يشهد له الجميع.
ولا يسعني هنا إلا أن أخص بالشكر من تفضل بدعوتي لحضور هذا المؤتمر الزاخر بكوكبة من الرياضيين والإداريين ورجال الأعمال الذين لهم باع طويل في مجال الاستثمار في المجال الرياضي وفي مقدمتهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وأتمنى من الله أن أساهم مع هذه الكوكبة في إضافة فكرة أو رأي يسهم في تطوير الرياضة في منطقتنا العربية.
ان السبيل للنجاح أو تحقيق استثمار ذكي يمر حتما عبر طرق اقتصادية تقليدية مثل السندات والأسهم وشهادات الايداع وبيع وشراء العقارات والتجارة وترويج المنتجات والخدمات، وأخيرا الشبكات الالكترونية.
ويجدر بكل مستثمر ذكي يسعى للوصول للنجاح، أن يستهل نشاطه بفكرة تجارية جيدة ثم يعمل على تنفيذها بكل ما أوتي من قوة وموارد وأن يسعى لإقامة علاقات تجارية مع الاشخاص الضروريين الذين يملكون الموارد الاخرى التي تعينه على تحقيق ما يتمناه، هذه الأدوات والأفكار يجب أن تقترن برغبة قوية في التميز والعوائد المجزية مع قناعة بإمكانية تحقيق ذلك والإيمان بالوصول الى الهدف والاستثمار الذكي.
لقد راودني حلم في امتلاك ناد في بريطانيا، وكنت أتمنى أن أحقق هذا الحلم في بلدي الكويت، ولكن الأنظمة واللوائح المعمول بها حاليا لا تسمح لمثلي أو لغيري من رجال الأعمال بأن يستثمروا في هذا المجال، ولكن أتمنى في ظل توجه صادق من رجال الدولة المخلصين تمكين رجال الاعمال من الدخول في هذا الاستثمار الجيد من خلال خصخصة الرياضة التي تعاني من المعوقات جراء هيمنة مجموعة غير مدركة لأهمية الرياضة في حياة الشعوب، ووضعوا أيديهم على هذه المرافق المهمة، فلم نجد من وراء ذلك إلا الخسارة الفنية والاقتصادية.
لم يكن امتلاكنا لنادي نوتنغهام فوريست الانجليزي بالأمر السهل، ولكن عندما فكرنا في أول الأمر في استثمار هذا النادي وضعنا نصب أعيننا حقائق مهمة، أهمها أننا أول مستثمر كويتي يخوض هذا المضمار في بريطانيا، كما بحثنا مدى تقبل المواطن الانجليزي الذي يعشق ناديه منذ عشرات السنين لمالك عربي يضع يديه على هذا المرفق المهم.
لقد تمكنا بعون الله وتوفيقه من تجاوز هذه المعوقات، بل تمكنا من إعلاء شأن عاداتنا وتقاليدنا ولم نسمح بمخالفة عقيدتنا، واستطعنا إحداث التوازن اللازم الذي يحفظ لنا قيمنا ومبادئنا مع عدم إيذاء مشاعر الآخرين.
ليس شرطا أن نجني سريعا ثمار ما بدأناه، فنحن الآن نطور فريقنا باستمرار بجلب أفضل العناصر وأحسن المدربين ووضعنا أمامنا الهدف الأكبر وهو المشاركة في الدوري الممتاز، وليس ببعيد تحقيق اللقب، فطموحاتنا ليس لها حدود.
تجربتنا مازالت في البداية ودربنا طويل وهمتنا عالية، ونحن متيقنون بأن هذا الاستثمار الرياضي الاقتصادي سيكون مردوده عاليا في المستقبل، ونتمنى أن يتم الاقتداء بهذه التجارب في منطقتنا العربية ونحن على استعداد للمساهمة في أي مجهود يصب في صالح أمتنا الواحدة.
شكرا لكم جميعا.. وإلى اللقاء..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من جهته جدد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني مطالبته «فيفا» بمنح حكم الساحة المزيد من الأسلحة لمساعدته في السيطرة على المباريات أكثر من خلال استعماله البطاقة البيضاء.
وقال بلاتيني خلال افتتاحه المؤتمر «البطاقة البيضاء تخفف من التوتر من كثرة استخدام البطاقات الصفراء والحمراء خلال المباريات، ويجب ان نقنع الفيفا بأهمية تطبيقها». وتابع: «البطاقة البيضاء يستخدمها الحكم مع اول تجاوز للاعب، وهي تحل محل الصفراء التي تستخدم عادة مع ثاني تجاوز». ودعا بلاتيني اللاعبين «للتخفيف من الاعتراض على طاقم التحكيم وقراراته لأن ذلك يشوه صورة كرة القدم، ولأن يدركوا انهم قدوة للصغار». وكان بلاتيني اقترح في أكتوبر الماضي استخدام البطاقة البيضاء في وجه أي لاعب يحاول الاعتراض أو التحدث مع الحكام، كاشفا ان «البطاقة البيضاء يشهرها الحكم إذا اعترض عليه أي لاعب وهي تعرض اللاعب للطرد من الملعب لمدة 10 دقائق ثم يعود بعد ذلك لإكمال المباراة».ولم يستبعد بلاتيني خلال حديثه «تكليف حكام من النساء لإدارة مباريات في دوري أبطال أوروبا، كما دعا إلى «الربط بين كرة القدم وأحلام الشباب والأطفال»، مضيفا «هذا لن يتحقق في ظل المبالغة في أسعار اللاعبين الخيالية ورواتبهم العالية والتي يجب وضع حد لها». واعتبر بلاتيني ان كرة القدم هي رياضة شعبية، وطالب «الاتحادات والأندية ببث المباريات مجانا وعدم البحث عن الربح المالي فقط». ولا يسعني هنا إلا ان أخص بالشكر من تفضل بدعوتي لحضور هذا المؤتمر الزاخر بكوكبة من الرياضيين والإداريين.