Note: English translation is not 100% accurate
من المرحاض الشمسي إلى روبوتات داخل الأجسام
14 ابتكاراً تكنولوجياً طوّر العالم في 2014
3 يناير 2015
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي الكثير من الابتكارات التكنولوجية توجت سنة 2014، وزادت العالم تطورا، بعضها غريب مثل المراحيض التي تعمل بالطاقة الشمسية وبعضها يحمل معاني اقتصادية مثل النفايات التي تحول الى وقود حيوي، والأجهزة الصغيرة التي قد تستخدم يوما من الأيام في توزيع الأدوية القاتلة للسرطان داخل الخلايا والى غير ذلك من الابتكارات التي تمكن موقع «ماشيهابل» ـ Mashable ـ من تجميعها وهي كالتالي:
أسرع وأصغر محرك النانو في العالم
طور الباحثون في ولاية تكساس محرك النانو الجديد، الذي يعتبر أصغر أكثر من 500 مرة من حبة الملح، الذي يدور في 18 ألف لفة في الدقيقة (أسرع من المحرك النفاث) لمدة 15 ساعة.
ومحرك النانو يمكن أن يستخدم في يوم من الأيام في توزيع الأدوية القاتلة للسرطان داخل الخلايا.
مرحاض بالطاقة الشمسية
نحو 2.5 مليار شخص في العالم يفتقرون إلى المرافق الصحية الكافية. لذلك قام فريق البحث في جامعة كولورادو بولدر بتصميم مرحاض جديد في محاولة لإحداث تغيير مستدام لهؤلاء الناس. تعمل المراحيض بالطاقة الشمسية وتستخدم المرايا وكابلات الألياف البصرية حيث يمكنه تحويل النفايات وانتاج منتج ثانوي يسمى الفحم النباتي، والذي يمكن استخدامه لأغراض الزراعة والوقود.
مواقد الطهي النظيفة
وهـــو احـــــد المشاريـــــع الاجتماعيــــــة، لـ«EcoZoom» التي ابتكرت مواقد الطهي الموفرة للطاقة، مما يقلل من انبعاثات الدخان التي تصل إلى 70%، وكمية الوقود المستخدمة إلى 60%. وفاز الموقد على جائزة التميز في التصميم الدولي 2014 وبيعت أكثر من 90 الف وحدة في جميع أنحاء العالم.
وقدر سعر التجزئة للموقد 50 دولارا فقط.
نانوباتش: «Nanopatch»
ابتكرت شركة استرالية «Vaxxas» قطعة من تكنولوجيا النانو وهو ما أطلق عليها اسم Nanopatch وهي بديلة اللقاحات المعتمدة على الإبر. ويستخدم الجهاز الآلاف من الدبابيس المغلفة للقاح التي تخترق الجلد. وهي غير مؤلمة، كما انها من المتوقع أن تكون أكثر فعالية. وتعوض الحاجة إلى اللقاحات السائلة التقليدية التي تحتاج الى ثلاجة. كما أنه يزيد من سلامة العاملين في مجال الصحة، الذين قد يتعرضون لإصابات الوخز بإبر الحقن.
جهاز السمع «LINX»
صمم جهاز السمع«LINX» خصيصا للآي فون الذي أطلق عالميا خلال شهر فبراير في المؤتمر العالمي للجوال. انه جهاز مزود بتقنية بلوتوث يسمح لصاحبه بضبط إعدادات الصوت، كما يمكنه تسجيل البيانات باستخدام التطبيق LINX.
الكشف عن العين بالموبايل الذكي
طور علماء في جامعة ستانفورد أجهزة الاستشعار التي يمكن رصد مرض الزرق باستخدام جهاز صغيـــــر مزروع في العين. ويمكن استخدام هذه التكنولوجيا مع كاميرا الهاتف الذكي حيث ان لديها القدرة على منع العمى للناس في جميع أنحاء العالم. وقد نجحت تجربتها على الحيوانات.
برمجة رقائق إيصال الدواء
في يوليو تم الإعلان عن تطوير رقاقة زرع التي يمكن أن توزع الأدوية تحت الجلد، بما في ذلك تحديد النسل الهرمونية. يتم فتح جهاز التحكم عن بعد للشريحة، والسماح لها بالإفراج عن الأدوية أو الهرمونات خلال فترة ممتدة من الزمن.
وسيتم بدء استخدام الرقائق في عام 2015، وستكون متاحة في السوق بحلول عام 2018. ويمكن أن يكون الابتكار مفيدا خاصة بالنسبة للنساء في البلدان النامية، الذين لديهم محدودية فرص الحصول على وسائل منع الحمل بأسعار معقولة.
روبوت دورية الشرطة
قام فريق من الجامعيين مــــــن جامعة فلوريدا الدولية بابتكار روبوت طولــــه 6 أقدام ويزن 75 رطلا لمساعــــدة ضباط الشرطـــــة الدورية لتتبع حركة العصابـــات.
أعضاء روبوتية
جوليانو بينتو، وهو رجل مشلول يبلغ من العمر 29 عاما، أعطى الركلة الأولى في كأس العالم في يونيو بمساعدة الهيكل الخارجي«الروبوتية» الذي يسيطر عليه الدماغ. تم ابتكاره من قبل فريق بقيادة ميغيل نيكوليلس، وهو أستاذ في جامعة ديوك، وقد استخدم اختراع الأقطاب الكهربائية لتحويل موجات الدماغ إلى الحركات الجسدية. من المشاريع غير ربحية مرة أخرى مشروع، نيكوليلس وغيره من العلماء يأملون في أن تسمح الأعضاء الروبوتية بالسيطرة على الدماغ او العقل للناس المشلولة او اصحاب الإعاقات العضوية والتخلي في نهاية المطاف تماما عن الكراسي المتحركة.
كرسي متحرك ذكي
قام فريق من المتدربين بالهندسة في شركة إنتل بابتكار كرسي متحرك متصل بجهاز يراقب معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم. وكشف ستيفن هوكينغ عن المشروع في مؤتمر التنمية السنوي لإنتل في سبتمبر.
الطرقات الشمسية:
عن طريق استخدام الخلايا الضوئية، تم ابتكار معالج جزئي ذكي micro processing والذي بإمكانه توليد الطاقة عن طريق ضبط الحرارة أو البرودة، واضاءة الطرق مع المصابيح.
بدلة الغوص «Exosuit»
بدلة الغوص في الغلاف الجوي طولها 6.5 أقدام وتزن 530 رطلا، وتسمح للغواصين الذهاب بأمان أكثر من 1000 متر تحت سطح المحيط. وقد تم تصميها في عام 2013، ولكن تم كشف النقاب عنها واستخدامها لأول مرة لأغراض علمية في يوليو عام 2014 لدراسة الكائنات الحية الحيوية في أعماق المحيط الأطلسي. ويأمل العلماء في استخدام البروتينات الفلورية لهذه الكائنات «في الدراسات للكشف عن السرطان وإصابات في النخاع الشوكي.
شبكة الموبايل على الظهر
خلال شهر فبراير كشفت مؤسسة فودافون شبكة للهاتف المحمول توضع في حقيبة تحمل على الظهر. وزنها نحو 25 رطلا، وهي مفيدة للغاية بالنسبة لعمال الإغاثة للاستجابة للكوارث، وتسمح لما يصل إلى 5 مكالمات متزامنة داخل دائرة نصف قطرها 100 متر، فضلا عن الآلاف من الرسائل النصية.