Note: English translation is not 100% accurate
فشل في الصمود أمام المنتخب الأسترالي في افتتاح كأس آسيا وخسر بالأربعة
الأزرق.. تعثر
10 يناير 2015
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
خيبة أمل جديدة وبداية غير موفقة للأزرق في كأس آسيا في نسختها الـ16 بعد خسارته ظهر امس أمام صاحب الأرض والضيافة المنتخب الأسترالي 1-4 في المباراة التي جمعتهما على ملعب ملبورن في افتتاح البطولة في نسختها الــ16 وضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا كوريا الجنوبية وعمان، سجل للأزرق حسين فاضل(8) ولأستراليا تيم كاهيل(32) وماسيمو لونغو(44) وميلي جيدنياك(58) وجيمس ترويزي (92).
رغم البداية الجيدة للأزرق وتسجيله هدفا مبكرا عبر حسين فاضل من ركلة ركنية نفذها عبدالعزيز المشعان لتجد فاضل في المكان المناسب ويسكن الكرة على يمين الحارس مات رايان، إلا أن المنتخب لم ينجح في الحفاظ على تقدمه وبالغ في الرجوع إلى الدفاع مبكرا ما سمح للمنتخب الأسترالي ببسط سيطرته على أرضية الملعب وكان الأفضل من حيث التنظيم والانتشار وكان خالد القحطاني أبرز لاعبي الأزرق خلال الحصة الأولى وكان المتسبب في الركلة الركنية التي جاء منها الهدف كما ارسل القحطاني عرضية متقنة سددها علي مقصيد سهلة بيد الحارس رايان (14)، ولم تشكل محاولات المشعان وفيصل زايد أي خطورة على مرمى الخصم الذي بسط سيطرته على المباراة ووصل إلى مرمى الحارس حميد القلاف عبر الكرات الهوائية والجانبية التي لم يحسن الدفاع التعامل معها وأدرك تيم كاهيل التعادل بعد تلقيه عرضية ليسدد الكرة في مرمى الحارس القلاف (32) ليساهم الهدف في ارتفاع الحالة المعنوية لأصحاب الضيافة ومن كرة عرضية انبرى لها ماسيمو لونغوا ليضعها في مرمى القلاف (44).
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الأسترالي أفضليته وظهر الفارق في الإعداد والمهارة بين اللاعبين وأبعد القلاف تسديدة قوية لتيم كاهيل (58) وتحصل أصحاب الضيافة على ركلة جزاء نفذها جيدنياك بنجاح على يسار الحارس القلاف (61) ليبدأ المنتخب الأسترالي في تهدئة رتم اللعب بعد أن اطمأن على النتيجة، وتخلى بعدها الأزرق عن حذره الدفاعي في محاولة للعودة إلى المباراة وردت عارضة الحارس رايان كرة قوية لفهد الأنصاري (70)، كما منعت عارضة القلاف هدفا استراليا رابعا من تسديدة لكاهيل(75).
ودفع المدرب نبيل معلول ببدر المطوع بديلا عن القحطاني المصاب ويوسف ناصر بديلا عن المشعان لكن التنظيم الدفاعي الجيد للخصم أبطل مفعول تلك المحاولات وشهدت الخمس دقائق الأخيرة تألقا للقلاف في إبعاد اكثر من كرة خطرة لأستراليا حتى جاء من إحداها الهدف الرابع عبر تسديدة قوية لترويزي (92).
مثل الأزرق: (حميد القلاف في حراسة المرمى، وفي الدفاع خالد القحطاني (بدر المطوع) ومساعد ندا وحسين فاضل (عامر المعتوق) وفهد الهاجري وفي الوسط صالح الشيخ وفهد الأنصاري وسلطان العنزي وعلي مقصيد وفي المقدمة كل من فيصل زايد وعبدالعزيز المشعان (يوسف ناصر).
أدار المباراة الحكم الأوزبكي رافشان ارماتوف وانذر كلا من حسين فاضل وفيصل زايد.الرشيدى: قدر الله وما شاء فعلتعرض الحارس الدولي خالد الرشيدي لتقلص في عضلة الظهر وتم اصطحابه للمستشفى حيث أجريت له الفحوصات الشاملة وتم إعطاؤه الدواء اللازم، ثم عاد لمقر إقامة الوفد في ساعة متأخرة من مساء الخميس ليقرر الجهاز الطبي برئاسة د.عبدالمجيد البناي إخلاده للراحة وعدم مغادرته الغرفة لتلقي العلاج اللازم فيها، كما منع من ممارسة الرياضة لمدة 48 ساعة، حتى تزول التقلصات التي طرأت عليه.
من جانبه قال الرشيدي «ان الإصابة التي حدثت له خلال الحصة التدريبية جاءت نتيجة الحماس الزائد مما أثر على عضلات الظهر بشكل مفاجئ منعته من اكمال التدريب، ونقله للمستشفى لتلقي العلاج، واتمنى العودة بسرعة للدخول مع زملائي اللاعبين في الحصص التدريبية والمشاركة في المباريات الرسمية متى سنحت لي الفرصة، خصوصا أن الأزرق يمر بوقت يحتاج إلى تظافر الجميع من لاعبين وإدارة وجماهير، وأتضرع للمولى عز وجل أن يوفق زملائي اللاعبين وخصوصا زميلي حميد القلاف وسليمان عبدالغفور للذود عن عرين الأزرق خلال نهائيات كأس آسيا، ووجود أي منهما في الحراسة مكمل لنا ولن يقصر من يختاره الجهاز الفني للمشاركة كحارس أساسي يحتاج التشجيع منا». واضاف: لا أملك إلا أن أقول قدر الله وما شاء فعل.. فان ما حدث يحدث لأي لاعب اخر ولا نملك أن نمنع القدر والإصابة هي قدر اللاعب المجتهد لخدمة الكرة الكويتية لتقديم الأفضل ما لديه حتى يرضي الجماهير التي تستحق منا كل التقدير والثناء، حيث لا يمكننا أن نقدم ما لدينا إن لم نجد الدعم الجماهيري الذي تعودنا عليه من جماهير الكرة الكويتية الوفية، التي لا تكل ولا تمل من متابعة الأزرق حتى في أحلك الظروف.معلول: أستراليا استحقت الفوزرأى مدرب «الأزرق»، التونسي نبيل معلول، ان «المباراة كانت صعبة كما توقعنا فاستراليا قوية وكانت افضل جسديا وبسرعتها ولقد استحقوا الفوز».
ورفض معلول ان يكون فريقه دافع في الشوط الثاني: «طلبنا من اللاعبين ان يضغطوا على الخصم لكن الهدف الثالث من ركلة جزاء اجبرهم على العودة الى الوراء واثر سلبا على ادائنا».لاعبو الأزرق: الخسارة يتحملها الجميعأجمع لاعبو منتخبنا على ارتكاب أخطاء مكلفة ساهمت بخسارة الأزرق أمام استراليا 1-4.
وقال مساعد ندا «عانينا من اخطاء يتحملها الجميع، تأخرنا بهدفين واغلب اللاعبين صغار السن فتأثروا بعد تخلفنا بهدفين، نأمل التعويض في المباراتين المقبلتين. في الشوط الثاني تابعنا نفس التكتيك ولم نتأثر بالطقس البارد والأمطار الغزيرة».
وأضاف ندا ان غياب بعض اللاعبين عن التشكيلة اثر كثيرا على غرار المصاب بدر المطوع الذي شارك بديلا في الشوط الثاني اذ قرر المدرب نبيل معلول اراحته للمباراة المقبلة.
اما لاعب الوسط عبدالعزيز المشعان فقال: «كانت مباراة صعبة، سجلنا في البداية ودافعنا بصورة كبيرة، لكن بعد تسجيل الهدف الثالث تأثرنا وحصلت اخطاء بسيطة نجم عنها اهداف.لم يكن لدينا رهبة من المباراة الافتتاحية وإلا لما كنا سجلنا في وقت مبكر لكن بعد دخول الهدف الثالث تحطم الفريق».
ورأى نجم المنتخب المصاب بدر المطوع أن الأزرق بدأ بشكل طيب لكن بالغنا بعدها بالرجوع الى الخلف، فاستغلت استراليا ذلك وعادت بسرعة الى المباراة في الشوط الأول خلافا لما كنا نرغب، اذ كانت لدينا أوراق رابحة في الشوط الثاني.
وتابع: «دخلت اهداف في مرمانا بسبب قلة التركيز وفي اوقات حاسمة من الشوطين. لدينا عدة لاعبين صغار ونصف الفريق تقريبا لم يشارك في بطولة قارية كبرى. كنت امل ان أشارك أساسيا لكن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية».كاهيل سعيد بالفوزعبر نجم المنتخب الاسترالي تيم كايهل عن سعادته بالفوز على «الأزرق» رغم تخلف فريقه مبكرا ورأى ان «الكويت فريق جيد وهذه بداية جميلة في بطولة كبرى».
وأشاد المخضرم كاهيل بمزايا زميله ماسيمو لوونغو صاحب تمريرة حاسمة وهدف في الشوط الاول، مشيدا بفريقه الذي استعد لعدة اشهر قبل هذه البطولة.
وقال كاهيل لفرانس برس ان فوز المضيف لأول مرة منذ 1984 في مباراته الافتتاحية هو «انجاز كبير» يحسب لفريقه لأن «اي فريق مضيف يرغب بالفوز في مباراته الاولى كي تكون بدايته قوية».
من جهته، قال افضل لاعب في المباراة لوونغو: «بعد تخلفنا اظهرنا الروح الاسترالية والكل كان رائعا. الجميع ادرك ان هناك اهدافا في المباراة وتعين علينا ان نكون صبورين قبل ان ندرك مرماهم».
ورأى المدرب انجي بوستيكوغلو انه كان يفضل تفادي الهدف الكويتي: «ليس سهلا ان تسجل في مرمى فريق يتكتل دفاعيا. عرفت في آخر نصف ساعة أن المباراة ستفتح أمامنا». الأزرق مازال "معلول"