Note: English translation is not 100% accurate
قمة خاصة بين قطر والإمارات.. والبحرين تتحدى طموحات إيران
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء

يتجدد الموعد بين قطر والامارات في الدور الاول من نهائيات كأس آسيا للمرة الاولى منذ عام 2007 عندما تتواجهان اليوم في كانبيرا في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة.وسبق للمنتخبين الخليجيين ان تواجها في ثلاث مناسبات سابقة ضمن النهائيات القارية اعوام 1980 و1988 و2007 وخرجا معا من الدور الاول، وهما بالتالي يمنيان النفس بتجنب هذا السيناريو ضمن مجموعة تضم جارتهما الخليجية البحرين والعملاق الايراني الباحث عن تتويجه الرابع والاول منذ 1976.
واذا كان المنتخب الاماراتي حل وصيفا في نسخة 1996 على ارضه وجاء رابعا في النسخة التي سبقتها عام 1992 في اليابان، فإن نظيره القطري لم يتجاوز حاجز الدور ربع النهائي من اصل ثماني مشاركات سابقة.
وتبدو الفرصة مهيأة امام القطريين لتحقيق انجاز جديد بعد النجاح الذي حققه الفريق في اول ظهور رسمي تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي، وحصوله على لقب «خليجي 22» في نوفمبر الماضي بالسعودية، ولم يكن حصوله على اللقب ضربة حظ لكن نتيجة للاداء الجيد وقدرته على تخطي صاحب الارض والجمهور في المباراة النهائية.ويعيش المنتخب القطري في الفترة الحالية حالة من الاستقرار بعد ان قرر بلماضي الاستمرار بنفس اللاعبين الذين خاض بهم بطولة كأس الخليج، باستثناء عودة خلفان ابراهيم بعد غيابه للاصابة، اضافة الى وجهين جديدين هما رأس الحربة محمد مونتاري والمدافع محمد عبدالله تريسور.وفي الجهة المقابلة، يسعى المنتخب الاماراتي للارتقاء الى مستوى الطموحات خصوصا بوجود تشكيلته الحالية التي اطلق عليها «فريق الاحلام».ووضع الاتحاد الاماراتي لكرة القدم منذ ان استثمر في الجيل الحالي الذي يقوده المدرب المحلي مهدي علي منذ اغسطس 2012 استراتيجية واعدة كان من ابرز اهدافها احتلال المركز الاول خليجيا والتواجد بين الاربعة الكبار في اسيا والتأهل الى كأس العالم 2018 في روسيا.
ويثق مهدي علي بالتشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات ولم تحمل سوى مفاجأة واحدة تمثلت بعودة حارس مرمى الاهلي ماجد ناصر بعد غياب عن صفوف «الابيض» منذ عام 2011 لتعويض غياب علي خصيف الذي يخضع حاليا للخدمة العسكرية.
كما يغيب اسماعيل مطر بسبب الاصابة، لكن ذلك لا يشكل اي مشكلة لمهدي الذي لم يعتمد على مهاجم الوحدة المخضرم كثيرا في بطولة كأس الخليج الاخيرة في السعودية في ظل وجود احمد خليل وعلي مبخوت الذي يبدو حاليا في افضل جاهزية عدما احرز لقب هداف «خليجي 22» برصيد 5 اهداف.
البحرين تلاقي إيران
وفي مبارة اخرى ضمن نفس المجموعة، يبحث منتخب البحرين عن عرقلة ايران المرشحة عندما يتواجهان اليوم في اولى مبارياتهما في ملبورن على ملعب «ريكتانغولار».
وصحيح ان البحرين تمر بفترة رائعة بعد الاخفاق الأخير خلال منافسات بطولة «خليجي 22» في الرياض وخروجها فيها من الدور الاول، اذ حققت انتصارا كاسحا على السعودية وديا 4-1 قبل انطلاق البطولة، الا ان ايران تبقى ندا قويا ومرشحا على الورق لتصدر المجموعة.
ويقود دفة الأحمر البحريني في هذه النسخة المدرب المحلي مرجان عيد الذي تسلم الفريق في ظروف صعبة خلال منافسات بطولة كأس الخليج حيث اعفي العراقي عدنان حمد من مهامه، ليكلف مساعده عيد بالمهمة من وقتها.ويعول المدرب مرجان عيد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة ومعهم عدد من اللاعبين الشباب الواعدين، وعمد مرجان الى الاستعانة بالثلاثي فوزي عايش وعبدالله عمر وجيسي جون بعد ان كانوا جميعا خارج قائمة المدرب حمد ولم يشاركوا في «خليجي 22».
من جهتها، تبحث ايران عن استعادة امجادها مطلع سبعينيات القرن الماضي عندما احرزت اللقب ثلاث مرات في 1968 و1972 و1976.
وتراجع مستوى منتخب ايران كثيرا عقب ذلك وعبثا حاول فرض ذاته كأحد المنتخبات الرئيسية في القارة الاسيوية اذ فشل في احراز اللقب الآسيوي مجددا او حتى في الوصول الى المباراة النهائية في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي بالمشاركة فيها 12 مرة.