Note: English translation is not 100% accurate
الموهوب الإيطالي ـ الإندونيسي لوونغو يخطف الأنظار من كاهيل
15 يناير 2015
المصدر : الأنباء
اعتقد الجميع ان تيم كاهيل سيكون وكما جرت العادة في الأعوام الأخيرة مركز الثقل في المنتخب الأسترالي خلال حملته الثالثة في نهائيات كأس آسيا التي يستضيف نسختها الحالية على ارضه، لكن هناك لاعبا قرر الخروج من الظل للكشف عن مواهبه ويغير وجه «سوكيروس».
إنه ماسيمو لوونغو الذي كان بإمكانه تمثيل ايطاليا لأنها مسقط رأس والده، أو اندونيسيا كونها مسقط رأس والدته، لكنه قرر ان يكون وفياً للبلد الذي ولد فيه واحتضنه منذ 25 سبتمبر 1992. لا أحد يشكك في أهمية كاهيل لكن لوونغو (22 عاما) كان من دون شك نجم المنتخب الاسترالي في النهائيات القارية حتى الآن بفضل مهاراته وقوته البدنية وتمريراته الدقيقة وحسه التهديفي أيضا.
لقد اظهر لوونغو نضوجا قد يفتح الباب أمامه لترك الدرجة الثانية الانجليزية والانضمام الى احد أندية الدوري الممتاز، خصوصا انه يتمتع بقدرة هائلة على الانطلاق في الهجمات المرتدة والتمرير في ظهر الدفاع والتوغل في الوسط او على الجناحين. ولا تنحصر مواهب لاعب الوسط في الهجوم وحسب بل انه يتمتع بالقوة البدنية والسرعة اللتين تخولانه العودة لمساعدة الدفاع، كما ان تدخلاته على الكرة دقيقة وفعالة. إن الأداء الذي قدمه لوونغو حتى الأن قد يدفع توتنهام إلى التفكير في إمكانية استعادته بعد ان قرر في اغسطس 2013 التخلي عنه نهائيا لسويندون.
وكان توتنهام جاء بلوونغو الى انجلترا عام 2011 لكنه لم يمنح فرصة اللعب مع الفريق الاول سوى مرة واحدة في 20 سبتمبر 2011 عندما ادخله كبديل أمام ستوك سيتي في مسابقة كأس الرابطة وخسر حينها سبيرز اللقاء بركلات الترجيح 6-7 بعدما أضاع اللاعب الاسترالي بالذات الركلة الترجيحية الثامنة لفريقه.
وقرر توتنهام في صيف 2012 ان يعير لوونغو الى فريق الدرجة الاولى ايبسويتش تاون لكن سرعان ما تخلى عنه الاخير في نوفمبر في ذلك العام لانه لم يدخل في مخططات المدرب الجديد للفريق حينها ميك ماكارثي.
وفي مارس 2013 قرر توتنهام اعارة اللاعب الاسترالي الى سويندون تاون الذي قرر ان يمدد فترة الاعارة وصولا الى التوقيع معه نهائيا في 31 أغسطس 2013 بعقد يمتد لثلاثة أعوام مقابل 400 ألف جنيه استرليني.