Note: English translation is not 100% accurate
بيران يطالب بتكنولوجيا خط المرمى في أستراليا
20 يناير 2015
المصدر : الأنباء
طالب المدرب الفرنسي لمنتخب الصين الان بيران باستخدام تكنولوجيا خط المرمى في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، معتبرا ان فريقه حُرم من هدف في مباراته مع كوريا الشمالية (2-1).
وكانت المباراة هامشية للصين بعد ضمان تأهلها إلى ربع النهائي وصدارتها للمجموعة لكنها حققت من خلالها إنجازا تاريخيا لأنها المرة الأولى التي تنهي الدور الاول بالعلامة الكاملة.
وكان بإمكان الصين أن تخرج بفوز مريح على كوريا الشمالية لو احتسب لها الهدف في الثواني الاخيرة من الشوط الاول حين كانت متقدمة 2-0 وذلك عندما وصلت الكرة الى يو هاي المتقدم داخل المنطقة الكورية فحاول ان يلعبها «ساقطة» من زاوية صعبة وكانت في طريقها الى الشباك لو لم يتدخل كون كوانغ ايك ويبعدها عن خط المرمى.وطالب الصينيون باحتساب الهدف لأن الكرة تجاوزت خط المرمى ولم تكن الإعادة حاسمة في تحديد إذا كانت الكرة تجاوزت الخط لكنها أظهرت أن احتمالية تجاوزها للخط أكبر من عدمه، وهذا الأمر دفع ببيران بعد المباراة الى الطلب باستخدام تكنولوجيا خط المرمى في كأس آسيا على غرار ما حصل في كأس العالم الأخيرة الصيف الماضي في البرازيل.
وقال بيران بعد المباراة: «هناك إمكانية الاستفادة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وآمل ان تستخدم في كأس آسيا كما كانت الحال في كأس العالم.انها تساعد الحكام كثيرا وسيكون من الجيد ان نستفيد مستقبلا من هذه التكنولوجيا في كأس آسيا».
واستخدمت تكنولوجيا خط المرمى للمرة الأولى الصيف الماضي في مونديال البرازيل بعد الكثير من الحالات المثيرة للجدل في مونديال جنوب افريقيا 2010 وخصوصا كرة الانجليزي فرانك لامبارد في مرمى ألمانيا، كما تستخدم حاليا في الدور الانجليزي الممتاز.وسينضم الدوري الألماني الموسم المقبل الى نظيره الانجليزي باستخدام تكنولوجيا «عين الصقر» بعد أن صوتت الأندية الشهر الماضي على هذا القرار.من جهة أخرى تحدث بيران عن إصابة قائد المنتخب جنغ جي الذي خرج في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، قائلا: «جنغ يعاني من مشكلة بسيطة في الظهر وهناك لاعبون آخرون لم يشاركوا بسبب إصابات طفيفة.نأمل ألا تكون الإصابات قوية وأن يتمكنوا من المشاركة في المباراة المقبلة».
وأضاف «جنغ جي لاعب محوري مهم ومن أصحاب الخبرة ويساعد في تنظيم الفريق.بعد مغادرته أرضية الملعب عانينا من مشاكل في التنظيم في الوسط، ومن الواضح أنه في غياب اللاعبين المحوريين فإن الفريق سيعاني من الصعوبات».