Note: English translation is not 100% accurate
«دافوس».. تفاؤل وحذر
22 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

من المنتظر ان تأتي اجتماعات الاقتصاديين والسياسيين في دافوس بنتائج تعالج التحديات الكبري التي باتت تلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي. وامس توافد نحو 2500 مسؤول اقتصادي وسياسي على مدينة دافوس السويسرية في جو شتوي متجمد لمناقشة كيف سيكون مستقبل العالم في ظل التهديدات الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي متباطئ النمو.
وكما يحصل في كل سنة منذ أكثر من 40 عاما، يلتقي أقوى رجال ونساء العالم في منتجع دافوس الذي تحول الى قلعة محصنة، ومحور النقاشات الرئيسي هو الاقتصاد.
وينتظر مشاركة عدة رؤساء دول او حكومات في هذا اللقاء الـ 45 للمنتدى الاقتصادي العالمي، وسيحضر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ايضا وكذلك حكام المصارف المركزية ورؤساء اكبر المجموعات في العالم من اجل توسيع شبكة علاقاتهم وبحث الشؤون الاقتصادية.
وبحسب استطلاع نشر مساء امس الأول فإن كبرى المؤسسات العالمية مثل صندوق النقد الدولي ورؤساء الشركات الذين استطلعت آراؤهم شركة «برايس ووتر كوبرز» هم أقل تفاؤلا من السابق بخصوص العام 2015. كما يتمحور شق الطاقة أسعار النفط المنخفضة جدا ما يطرح مشكلة للدول المنتجة.
لكن «الأثر كان إيجابيا بشكل طفيف على الاقتصاد العالمي» بسحب ما قال الخبير الاقتصادي في مؤسسة «آي اتش اس» ناريمان بهرافش ردا على أسئلة وكالة فرانس برس.
وتابع: «هذه السنة ستسعى الوفود للحصول على تطمينات حيال موضوعين: أولهما ان الحكومات الوطنية ستتخذ التحركات اللازمة للحد من مخاطر الإرهاب وثانيهما التأكد من ان جهودا كافية تبذل للحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي». وسيشارك الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) عبدالله البدري في جلسة النقاش.
وفي تصريحات لكبار المسؤولين، قال نائب رئيس الوزراء الروسي امس أركادي دفوركوفيتش إن إنتاج بلاده من النفط قد يشهد تراجعا طبيعيا لن يزيد على حوالي مليون برميل يوميا لكن موسكو لا تنوي خفض الإنتاج.
واستبعد أركادي خفض الإنتاج حتى إذا قررت أوپيك ذلك رغم تراجع أسعار النفط لأدنى مستوى في 5 سنوات.
وأبلغ «رويترز» بأن روسيا قادرة على ضبط ميزانيتها عند أي مستوى لسعر النفط الذي توقع أن يظل منخفضا لفترة طويلة.