Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات لـ «تعطيل» الكمبيوتر الياباني
23 يناير 2015
المصدر : الأنباء
سيكون «ستاديوم استراليا» في سيدني مسرحا لأبرز مواجهات الدور ربع النهائي، وذلك عندما يستضيف اليابان، الباحثة عن لقبها الثاني على التوالي والخامس في تاريخها، والإمارات التي خطفت الأضواء بفضل مهارات لاعبيها الشبان.
وكما كان متوقعا قبل انطلاق نهائيات النسخة السادسة عشرة من البطولة القارية، لم تجد اليابان صعوبة كبرى في حسم بطاقتها الى الدور ربع النهائي عن المجموعة الرابعة بعد تحقيقها ثلاثة انتصارات على فلسطين (4-0) والعراق بطل 2007 (1-0) والأردن (2-0).
أما بالنسبة لمنتخب الإمارات، فقد كان المفاجأة السارة في نهائيات استراليا بعد ان قدم اجمل العروض حتى الآن بدأها بفوز كبير على قطر في المجموعة الثالثة (4-1) ثم على البحرين (2-1) قبل ان يتنازل عن الصدارة لمصلحة إيران بسبب هدف سجله «تيم ميلي» في الوقت بدل الضائع.
اكد نجم المنتخب الإماراتي عمر عبدالرحمن الذي فرض نفسه من افضل لاعبي البطولة القارية بفضل مهاراته، ان جميع اللاعبين تعهدوا بنسيان لقاء إيران واستخلاص الدروس منه، مشيرا الى ان هذه الهزيمة «ستكون دافعا لان يعود الفريق للفوز ويقدم الأفضل في ربع النهائي».
وشدد صانع ألعاب العين على انه ورفاقه الشبان في المنتخب الذي لا يوجد فيه اي لاعب يتجاوز الثلاثين من عمره والأكبر سنا هو الحارس القائد ماجد ناصر (30 عاما)، لا يخشون اي منافس لأن «الأبيض» تخطى دور المجموعات للمرة الاولى منذ 1996 حين حل وصيفا والثالثة في تاريخه بعد 1992 حين حل رابعا، عن جدارة واستحقاق ويجب ان يحسب له الحساب.
ومن المؤكد ان المنتخب الياباني ومدربه المكسيكي خافيير اغيري يحسبان لعمر عبد الرحمن وعلي مبخوت ورفاقهما الف حساب في هذه المواجهة التي ستضع خبرة وألقاب «الساموراي الأزرق» على المحك ضمن مسعاه لاحراز اللقب الثاني على التوالي والخامس في تاريخه (رقم قياسي).
وقد تحدث اغويري عن احتمال الفوز باللقب للمرة الخامسة بعد انهاء فريقه الدور الأول بالعلامة الكاملة دون ان يتلقى أي هدف، قائلا: «من خبرتي في بطولات كوبا أميركا، كأس العالم والكأس الذهبية، يمكنني القول ان حظوظنا متساوية مع المنتخبات السبعة الأخرى. ننطلق من نقطة الصفر ويجب ان نحارب على مدى 90 دقيقة في كل مباراة ونحترم الخصم».ومن المؤكد ان المنتخب الياباني سيكون المرشح الأوفر حظا على الورق لبلوغ نصف النهائي للمرة الخامسة على التوالي والسادسة من أصل 8 مشاركات في النهائيات بسبب خبرة لاعبيه واعتيادهم على التعامل مع الضغوط بسبب تواجد عدد كبير منهم في ابرز الأندية الأوروبية بدءا من الحارس ايجي كاواشيما (ستاندار لياج) مرورا بيوتو ناغاتومو (انتر ميلان) وغوتوكو ساكاي (شتوتغارت) ومايا يوشيدا (ساوثمبتون) وهيروشي كيوتاكي (هانوفر) وماكوتو هاسيبي وتاكاشي اينوي (اينتراخت فرانكفورت) وصولا الى كاغاوا (دورتموند) وهوندا (ميلان) وشينجي اوكازاكي (ماينتس).مهدي: اليابان لم يختبر جيداًجدد مدرب المنتخب الإماراتي مهدي علي التذكير بالتعهد الذي اطلقه قبل عامين بقيادة بلاده الى الدور نصف النهائي من كأس آسيا 2015، متوقعا مباراة تكتيكية مفتوحة أمام اليابان حاملة اللقب. «اليابان لها شخصيتها الخاصة ولطالما لعبت مباريات مفتوحة والأمر ذاته بالنسبة لنا»، هذا ما قاله علي في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة «الساموراي الأزرق»، مضيفا: «ستكون مباراة تكتيكية ومفتوحة في الوقت ذاته، آمل أن تكون مباراة قوية وجميلة». وواصل «نحن نقدم دائما أداء جيدا أمام الفرق الكبيرة».
وتطرق علي الذي أشار الى إشراكه عبدالعزيز هيكل في خط الدفاع بدلا من وليد عباس الموقوف بسبب حصوله على بطاقتين صفراوين في الدور الأول، مجددا الى أهمية تواجده مع اللاعبين منذ فترة طويلة، قائلا: «التواجد مع الفريق لهذه الفترة الطويلة يلعب دورا إيجابيا بالطبع. نقدم دائما مباريات جيدة ونظهر دائما بشكل جيد في المشاركات الهامة وأمام الفرق الكبيرة. قدمنا أداء جيدا في الألعاب الأولمبية (لندن 2012)».
وواصل «مستوانا يرتفع بمواجهة الفرق القوية ووجودي مع اللاعبين منذ فترة طويلة يجعلني أتشارك معهم الكثير من الأمور، ونحن نفهم بعضنا جيدا ونعلم ماذا يريد كل منا، وهذا أمر هام للغاية». وقال: «نحن نحضر هذا الفريق منذ 9 أعوام، وكما قلت منذ عامين عندما تسلمت المهمة، ما أريده هو الوصول الى الدور نصف النهائي».
وعن إنهاء اليابان الدور الأول دون ان تهتز شباكها ولو مرة واحدة، قال علي: «ربما لم يختبر الدفاع الياباني بالشكل المطلوب في هذه المباريات الثلاث. فريقي مختلف عن الفرق التي واجهتها اليابان في الدور الأول ومباراة غد مختلفة وسنقدم كل ما لدينا لكي نسجل».وتابع: «اليابان تملك لاعبين جيدين يلعب معظمهم في أوروبا يتمتعون بالخبرة وبالقدرات الفنية والتكتيكية، لكننا واجهنا منتخبات مثل اليابان وقدمنا أداء جيدا، نأمل ان نقدم أداء مماثلا. من المؤكد اننا درسنا اليابان بشكل جيد وسنقوم بكل ما بوسعنا لكي نوقف لاعبيها (النجوم)».
أما مدافع العين خميس إسماعيل فأشار بدوره إلى ان الفوز بكأس آسيا للشباب عام 2008 مختلف تماما عن المشاركة في كأس آسيا 2015، مضيفا بشأن المباراة: «علمنا عندما قدمنا الى هنا باننا سنواجه منتخبات قوية.. نحن الآن في الأدوار الإقصائية.. سنقدم كل ما لدينا لأنه لا مجال للتعويض في حال الخسارة».
أمل العرب