Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ حقيبة الداخلية: ينقل عن النائب وليد جنبلاط إشادته بالوزير نهاد المشنوق وما أنجزه في سجن رومية قائلا: «لو لم تكن حقيبة الداخلية بيد المستقبل لكان مستحيلا إنجاز الكثير من الأمور».
٭ الجماعة الإسلامية والإخوان: ينقل عن مصدر قيادي في تيار المستقبل أنه لا مشكلة مع الجماعة الإسلامية إذا قطعت علاقتها مع جماعة الإخوان المسلمين وتحولت الى حزب سياسي له أنصاره ونوابه في البرلمان.
٭ الحكومة الأطول عمرا: يقول سياسي مخضرم إن الحكومة الحالية التي شكلت على أساس أنها حكومة انتقالية مؤقتة ستكون الأطول عمرا في تاريخ الحكومات اللبنانية، لأنها باقية مادام الفراغ الرئاسي باق.. ويبدو أن الفراغ سيطول ولا مؤشرات الى اتفاق على رئيس للجمهورية في المدى المنظور.
٭ حوار الكتائب ـ حزب الله: كشف الوزير الكتائبي سجعان قزي (في حديث لـ «الأفكار») عن حوار جار مع حزب الله.
وقال: «نحن كحزب كتائب في مرحلة حوار مع حزب الله حول النظرة الى لبنان وكيف ندخل معا الى بناء دولة. ولكن هذا الحوار لا يجوز أن يؤثر على قناعاتنا ومواقفنا. وليس لأننا نتحاور مع حزب الله نشيح بنظرنا عن الحقيقة ونغير موقفنا، فنحن ندعو حزب الله اليوم قبل الغد الى إعادة تقييم مسيرته السياسية والعسكرية في لبنان والمنطقة بعد حرب 2006 وحتى بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي في العام 20000، فلا يجوز أن يكون أداء حزب الله بعد التحرير مثلما كان قبل التحرير، ولا يجوز أن يكون أداء حزب الله مثلما كان قبل العام 2006، فبعد الألفين تحررت الأرض، وبعد الـ 2006 صدر القرار 1701، وعلينا احترام الأرض المحررة ولا نعيد تعريضها لخطر الاحتلال مرة أخرى، وعلينا احترام القرار 1701 كي لا نعرض لبنان وسلامته للخطر».
٭ رسالة الراعي إلى جعجع: قبل دخوله المستشفى لإجراء فحوص طبية، بعث البطريرك الراعي رسالة إلى د.سمير جعجع، فحواها: «طال كثيرا الحوار مع الجنرال ميشال عون وهذا ليس جيدا.
إذا كنتم لا تريدون تأييد ترشيحه لرئاسة الجمهورية فالأفضل أن تبلغوه بموقف حزبكم من دون تأخير».
كان جواب د. جعجع لدى تلقيه الرسالة: «حوارنا مع الجنرال عون أوسع وأعمق بكثير من موضوع رئاسة الجمهورية، يشمل كل تاريخ العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية»، وكل نقاط الاختلاف بينهما، نعكف على مناقشتها والبحث فيها، وموقفنا من رئاسة الجمهورية معروف وهو أن علينا النزول جميعا إلى مجلس النواب وننتخب رئيسا». ويقول مرجع كنسي إن المتوافر من معلومات عن الأجواء «الحقيقية» للحوار الدائر بين حزب «القوات» و«التيار العوني» يحمل على الاعتقاد أن الجنرال عون لن يقبل بعقد لقاء مع د. جعجع إذا لم يتوج اللقاء بتبليغه قرار «القوات» تأييد ترشيحه للرئاسة. بالطبع يعرض عون في المقابل ضمانات ومكاسب متعددة النوع لـ «القوات» إذا سارت بهذا الخيار.
٭ السنيورة لعدم المواجهة: هاجس تحييد لبنان عن احتمالات المواجهة كان حاضرا في اتصال التعزية الذي أجراه الرئيس فؤاد السنيورة بالمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، وبعدما قدم السنيورة التعازي بشهداء المقاومة، تمنى على الخليل ان تتحلى قيادة حزب الله بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس في التعامل مع الاعتداء الإسرائيلي وأن تتنبه الى المخاطر الداهمة والمنزلقات المحتملة، «لاسيما أن إسرائيل حريصة على دفعنا في اتجاه الانزلاق الى المكان الذي يخدم مخططاتها».
وقال السنيورة للخليل إنه من الضروري التمسك بالقرار الدولي 1701 الذي يشكل حماية للبنان.
ويقول السنيورة إن «الذين سقطوا في القنيطرة هم شبان لبنانيون استشهدوا في اعتداء إسرائيلي، وكان من الطبيعي أن أقدم التعازي باستشهادهم، انطلاقا من التزامنا القومي والوطني والإنساني»، ويشدد السنيورة على أن «بوصلتنا العربية واضحة».
٭ سياسة الصمت: يواصل حزب الله سياسة الصمت، حتى ان الكلمات التي سيلقيها قادة من حزب الله اليوم وغدا، في ذكرى أسبوع الشهداء في عدد من البلدات الجنوبية، لن تتضمن «الموقف ـ الموقف» الذي تقرر أن يعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في احتفال مركزي يقام في مجمع «سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية، يوم الجمعة المقبل 30 يناير.
وتم الإيعاز الى كل مسؤولي حزب الله بعدم الإدلاء بأي تصريح أو موقف بشأن الرد على عملية القنيطرة.
٭ انخفاض عدد اللاجئين السوريين: أعلنت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين نينيت كيللي أن تدفق اللاجئين السوريين الى لبنان انخفض بشكل ملحوظ نتيجة القيود التي فرضتها السلطات اللبنانية.
وأضافت أن المفوضية تعتبر أن هناك ما يناهز 1150000 لاجئ سوري مسجل في لبنان، وأن هناك ما يناهز الـ 500 ألف غير مسجلين.