Note: English translation is not 100% accurate
العراق للقضاء على المارد الكوري
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء
تقف كوريا الجنوبية مجددا بين العراق والإنجاز الذي لم يكن في حسبان احد، وذلك عندما تواجهه على «ستاديوم استراليا» في سيدني ضمن الدور نصف النهائي من كأس آسيا 2015.
ودخل المنتخب العراقي الى نهائيات النسخة السادسة عشرة من البطولة القارية وهو خارج دائرة حسابات المنافسة على اللقب حتى من اشد المتفائلين بقدراته.
وراهن المنتخب العراقي وجهازه التدريبي بقيادة مواطنه راضي شنيشل، المعار من نادي قطر القطري، على فترة انتقالية يمر بها الآن ويأمل ان تؤدي به الى مشاركة جيدة في نهائيات استراليا 2015 بعد ان طوى أسوأ مشاركة خارجية قريبة ماضية له وكانت في خليجي 22 في السعودية.
وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد التي قام بها المنتخب بعد تكليف شنيشل بالمهمة خلفا لحكيم شاكر المقال بسبب تداعي النتائج بعهدته، إلا أن البرنامج التدريبي للمنتخب اختلف عن سابقه نتيجة التركيز على قائمة محددة من الأسماء من جهة والانتظام في معسكر تحضيري مستقر في الإمارات استمر أسبوعين قبل الذهاب الى استراليا.
ويبدو ان هذا البرنامج كان مثمرا تماما لان منتخب «اسود الرافدين» يقف على عتبة تكرار انجاز نسخة 2007 حين فاجأ الجميع بإحرازه اللقب القاري على حساب السعودية بهدف ليونس محمود، اذ بلغ الدور نصف النهائي على حساب جاره الإيراني بالفوز عليه في ربع النهائي بركلات الترجيح 7-6 بعد تعادلهما 3-3 في الوقتين الأصلي والاضافي في مواجهة تاريخية خاض «تيم ميلي» 75 دقيقة منها بعشرة لاعبين.
وبعد اربعة انتصارات ايرانية وواحد عراقي في المواجهات بين الطرفين في كأس آسيا، حقق منتخب «اسود الرافدين» الأهم وحملته ركلات الترجيح الى دور الأربعة لمواجهة كوريا الجنوبية التي بلغت هذا الدور بعد فوزها على اوزبكستان 2- 0 بعد التمديد بفضل هدفين من سون هيونغ مين.
ويأمل المنتخب العراقي ان يكرر سيناريو 2007 حين وضعه دور الأربعة في مواجهة كوريا الجنوبية بالذات وخرج فائزا بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي في طريقه الى خوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وسيعول شنيشل في المواجهة العراقية الثالثة مع كوريا الجنوبية في النهائيات القارية بعد 2007 و1972 حين تعادلا سلبا في الدور التمهيدي لتحديد توزيع المنتخبات في مجموعتين حينها، على خبرة قائده يونس محمود بشكل أساسي.
وبخصوص المباراة المقبلة أمام كوريا الجنوبية والتي ستكون السابعة عشرة بين الطرفين (فوز واحد للعراق و5 لكوريا الجنوبية مقابل 10 تعادلات)، قال شنيشل: «الآن نريد أن نرتاح، فقد لعبنا أربعة أشواط في هذه المباراة، والشيء المهم بالنسبة لنا هو أن نتعافى قبل مباراة الدور قبل النهائي».
وتابع: «أعتقد أن المنتخبات مثل كوريا الجنوبية وأستراليا جاءت إلى هنا من أجل الفوز بلقب كأس آسيا، ولكن المنتخبات الأربعة التي ستلعب في نصف النهائي تمتلك ذات الفرصة بالتأهل إلى النهائي».ومن المؤكد ان مواجهة كوريا الجنوبية لن تكون سهلة على الإطلاق بالنسبة للعراق خصوصا ان «محاربي التايغوك» لا يريدون ان ينتهي مشوارهم عند دور الأربعة للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في النسخ الخمس الأخيرة من اجل مواصلة حلمهم بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1960 حين توجوا به للمرة الثانية على التوالي في أول نسختين من البطولة القارية.
وكان «محاربو تايغوك» قريبين جدا من اللقب الثالث لكنهم سقطوا في المتر الأخير في ثلاث مناسبات عام 1972 بالخسارة أمام إيران بعد التمديد، ثم عام 1980 حين سقطوا أمام الكويت 0-3 رغم انهم فازوا على الأخيرة في دور المجموعات بالنتيجة ذاتها، وصولا الى 1988 حين منوا بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح أمام السعودية بعد حملة ناجحة دون هزيمة انطلاقا من التصفيات ووصولا الى مباراة اللقب.
وكانت ركلات الترجيح على الموعد القاسي مع الكوريين في النسخة الأخيرة عام 2011 حين أخرجتهم من الدور نصف النهائي على يد اليابان، ما جعل الأهداف الخمسة التي سجلها كو جا-شيول في النهائيات تذهب هدرا.
وسيعول المنتخب الكوري الجنوبي في مواجهته العراقية على حنكة مدربه الألماني اولي شتيليكه وعودة نجم باير ليفركوزن الألماني سون هيونغ مين الذي تعافى من الفيروس الذي أصيب به في بداية البطولة وحد من مشاركاته، وابرز دليل على استعادته عافيته تسجيله هدفي الفوز على اوزبكستان في ربع النهائي.أرقام قبل المواجهة٭ تخوض كوريا الجنوبية الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي لكنها لم تصل الى المباراة النهائية منذ عام 1988 حين خسرت أمام السعودية بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي.
٭ يخوض العراق الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1976 حين خسر أمام الكويت 2-3 بعد التمديد (2-2 في الوقت الأصلي) و2007 حين فاز على كوريا الجنوبية بالذات بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي.
٭ التقى الطرفان مرتين في النهائيات عامي 1972 حين تعادلا 0-0 في الدور التمهيدي لتحديد توزيع المنتخبات في مجموعتين حينها، و2007 حين وصل العراق الى النهائي للمرة الاولى والوحيدة حتى الآن.
٭ فازت كوريا الجنوبية بجميع مبارياتها الـ 4 في النهائيات الحالية دون ان تتلقى اي هدف. في الواقع لم تخسر كوريا الجنوبية أيا من مبارياتها الـ 14 الأخيرة في النهائيات القارية، حيث حققت 9 انتصارات و5 تعادلات لكن اثنين من المباريات التي انتهت بالتعادل شهدتا خروجها بركلات الترجيح.
٭ تلقى العراق 12 بطاقة صفراء في النهائيات الحالية حتى الآن، أي أكثر بـ 3 بطاقات على اقله من اي فريق آخر في البطولة.
٭ تمتعت كوريا الجنوبية حتى الآن بأعلى نسبة نجاح في التسديد على المرمى (55%)، فيما يأتي العراق مباشرة بعدها (54.29%).
٭ حافظ العراق على نظافة شباكه في 8 من مبارياته الـ 12 الأخيرة في نهائيات كأس آسيا.
٭ يتصدر الكوري الجنوبي كي سونغ-يوينغ ترتيب اللاعبين الأكثر نجاحا في تمرير الكرة خلال البطولة حتى الآن (261).
العراق على الكوريين "ناوي"