Note: English translation is not 100% accurate
«الأبيض» لإقصاء «الكانغارو» أمام جماهيره
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء
يسعى «فريق الاحلام» الإماراتي بقيادة مدربه المتألق مهدي علي ونجمه المبدع عمر عبدالرحمن الى مواصلة مشواره الرائع عندما يواجه أستراليا المضيفة في نصف النهائي في نيوكاسل.
وتمكن المنتخب الإماراتي من تفجير مفاجأة من العيار الثقيل بعدما اقصى اليابان حاملة اللقب من ربع النهائي بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في سيدني، فيما اوقفت أستراليا رحلة الصين بثنائية من نجمها الطائر تيم كاهيل.
«فريق الاحلام» تحت قيادة المدرب مهدي علي حقق كل إنجازاته على مستوى الشباب (لقب كأس آسيا 2008 في الدمام وربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 عاما في مصر) ثم الأولمبي (فضية اسياد غوانغجو 2010 والتأهل الى اولمبياد لندن 2012)، أما على صعيد المنتخب الاول فاقتصرت على لقب كأس الخليج 21 في البحرين والتألق في تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2015.
وضع الاتحاد الإماراتي منذ ان استثمر في الجيل الحالي الذي يقوده المدرب علي منذ اغسطس 2012 استراتيجية واعدة كان من ابرز أهدافها احتلال المركز الاول خليجيا والتواجد بين الاربعة الكبار في آسيا والتأهل الى كأس العالم 2018 في روسيا.
وبعد ان نجح «الابيض» في تحقيق الهدف الاول عبر الفوز بلقب «خليجي 21» في البحرين عام 2013 واحتلاله المركز الاول خليجيا حسب التصنيف الشهري للاتحاد الدولي «فيفا»، فرض نفسه رقما صعبا بين كبار القارة ووفى بوعد التأهل الى نصف النهائي على الاقل في النسخة الأسترالية من كأس آسيا.
ضربت الإمارات بقوة في التصفيات عندما تصدرت المجموعة الخامسة التي ضمت أوزبكستان وفيتنام وهونغ كونغ برصيد 16 نقطة من 18 ممكنة وسجلت 18 هدفا ودخل مرماها 3 أهداف.
وفي النهائيات قدمت الإمارات أداء جميلا فحققت فوزين افتتاحيين على قطر 4-1 والبحرين 2-1 قبل ان تسقط بصعوبة أمام ايران 1-0، علما بانها سجلت في مباراة قطر 4 أهداف أي اكثر مما سجلته في مبارياتها الثماني الاخيرة في النهائيات، ثم زرع مهاجمها علي مبخوت اسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 14 ثانية على بداية مباراة البحرين.وفي ربع النهائي، كانت الإمارات في طريقها لحسم اللقاء في الوقت الاصلي عندما تقدمت منذ الدقيقة 7 عبر هدافها علي مبخوت وحتى الدقيقة 81 قبل ان ينجح البديل غاكو شيباساكي في إدراك التعادل لحاملي اللقب الذين ضغطوا كثيرا بعد الهدف وفي الشوطين الإضافيين، لكن التنظيم الدفاعي المحكم الذي طبقه الإماراتيون سمح لهم في نهاية المطاف بالمحافظة على التعادل وجر منافسيهم الى ركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت لهم.
وفي ركلات الترجيح أثبت صانع الألعاب عمر عبدالرحمن «عموري» علو كعبه عندما سجل ركلة ترجيحية بدم بارد على طريقة بانينكا بعد أن ألهب حماسة الجماهير بأدائه الراقي.
ويأمل المنتخب الإماراتي ان يكرر سيناريو مغامرته الاخيرة في نصف النهائي عام 1996 حين وصل الى النهائي قبل ان يخسر أمام السعودية بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي، علما بانه تخطى دور المجموعات عام 1992 حين خرج من نصف النهائي على يد السعودية أيضا (2-0) في تلك النسخة التي أقيمت بنظام مجموعتين.
أما أستراليا فكانت تفكر باللقب قبل انطلاق البطولة ثم ارتفعت الآمال بعد الفوزين الكبيرين على الكويت (4-1) وعمان (4-0)، لكن كوريا الجنوبية أعادت أصحاب الضيافة الى ارض الواقع وأسقطتهم 1-0 في الجولة الاخيرة من الدور الاول.
لكن كاهيل نجم ايفرتون الانجليزي السابق ونيويورك ريد بولز الأميركي الحالي قال كلمته وحمل وصيفة النسخة الماضية الى الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، وذلك بتسجيله ثنائية الفوز على الصين 2-0 في بريزبين.
وتسعى أستراليا تحت إشراف المدرب انج بوستيكوغلو وبقيادة المخضرمين على غرار كاهيل والقائد ميلي جيديناك والشبان على غرار ماسيمو لوونغو وماثيو ليكي الى تأكيد مكانتها في القارة الآسيوية التي التحقت بها في 2006 بحثا عن المزيد من التنافس في ظل تواضع مستوى منتخبات اوقيانيا، لكنها لم تتمكن في المشاركتين السابقتين من رفع الكأس بعد ان خرجت عام 2007 من ربع النهائي تحت قيادة المدرب غراهام ارنولد على يد المنتخب الياباني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
ثم بعد أربع سنوات بلغت المباراة النهائية عام 2011 في قطر قبل أن تخسر أمام اليابان أيضا 0-1 بعد التمديد، علما بان سبعة لاعبين من النسخة الأخيرة لايزالون مع المنتخب الأصفر حتى الآن هم نايثان بورنز وكاهيل وجيديناك وروبي كروز ومات ماكاي وتومي اور وماثيو سبيرانوفيتش الذي سيعود الى التشكيلة بعد ان غاب عن لقاء الصين بسبب الإيقاف.
وتبدو أستراليا، المصنفة 100 عالميا، في مرحلة بناء جيل جديد بعد انتهاء حقبة نجوم كبار مثل هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتسر وبريت هولمان وبريت ايمرتون.مواجهة خاصة بين الموهوب «عموري» والهداف كاهيلتتجه الأنظار إلى نيوكاسل التي تحتضن مواجهة مرتقبة بين الغريزة التهديفية القاتلة لتيم كاهيل والمواهب الفنية للواعد عمر عبدالرحمن «عموري».
صحيح ان فارق العمر والخبرة كبير بين كاهيل (35 عاما) الذي تألق في الملاعب الانجليزية حيث لعب من 1998 حتى 2012 قبل ان يقرر الانتقال الى الدوري الاميركي، وبين عمر عبدالرحمن (23 عاما) الذي لم يعرف اي فريق في مسيرته الشابة سوى العين، لكن اللاعبين سيكونان على المسافة ذاتها من النجومية عندما يلتقيان في مباراة نيوكاسل.
لقد اكد كاهيل ورغم وصوله الى نهاية مسيرته الكروية انه مازال نجم استراليا الاول بعد قيادة «سوكيروس» الى الدور نصف النهائي بتسجيله هدفين رائعين في مرمى الصين حسم بهما اصحاب الضيافة اللقاء 2-0.
وعانى المنتخب الاسترالي الامرين في الشوط الاول من اللقاء لكن الفرج جاء في بداية الثاني بهدف اكروباتي رائع لكاهيل، قبل ان يوجه لاعب ايفرتون الانجليزي السابق ونيويورك ريد بولز الاميركي الحالي الضربة القاضية للصين بكرة رأسية في الدقيقة 65، رافعا رصيده الى 3 اهداف في النهائيات الحالية، بعد الاول في المباراة الاولى امام الكويت، والسادس في مشاركاته الثلاث في البطولة القارية والتاسع والثلاثين في مسيرته الدولية ليعزز مكانته كأفضل هداف في تاريخ «سوكيروس».
وإذا كان لاستراليا كاهيل، فيملك الامارات علي مبخوت الذي يتصدر هدافي البطولة برصيد 4 اهداف، ورفيق الدرب «عموري» الذي خطف الاضواء في هذه النهائيات ليس بسبب تسريحة شعره التي جعلته قريبا من حيث الشبه بنجم مان يونايتد الانجليزي الدولي البلجيكي مروان فلايني او مدافع باريس سان جرمان الفرنسي الدولي البرازيلي دافيد لويز، بل بسبب قدراته الكروية ومهاراته في أرضية الملعب.
ولعب صانع العاب العين الذي يعتبر النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان مثله الاعلى كرويا، دورا اساسيا في وصول بلاده الى الدور نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1996 والثالثة في تاريخها ولعل ابرز لقطاته في نهائيات النسخة السادسة عشرة التمريرة الرائعة التي قام بها امام البحرين واضعا مبخوت في موقع مثالي ليسجل اسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 14 ثانية فقط على بداية اللقاء، ثم الطريقة التي نفذ بها الركلة الترجيحية الاولى لبلاده امام اليابان على طريقة «بانينكا».أرقام قبل المواجهة٭ يخوض المنتخب الأسترالي الدور نصف النهائي من البطولة القارية للمرة الثانية على التوالي في مشاركته الثالثة.
٭ يخوض المنتخب الاماراتي الدور نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1996 حين وصل الى النهائي قبل ان يخسر امام السعودية بركلات الترجيح بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الاصلي والاضافي، والثالثة في تاريخه بعد ان وصل الى دور الاربعة عام 1992 حيث خسر امام السعودية ايضا (0-2).
٭ هذه المواجهة الاولى بين المنتخبين على صعيد بطولة رسمية.
٭ يتصدر المنتخب الاسترالي ترتيب افضل هجوم في النهائيات الحالية بعد ان وصل الى الشباك في 10 مناسبات حتى الآن، لكن مهاجم الامارات علي مبخوت هو من يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 4 اهداف ومشاركة مع الاردني حمزة الدردور الذي انتهى مشوار بلاده عند الدور الاول.
٭ أنهى المنتخبان الدور الاول في المركز الثاني ضمن مجموعتيهما اذ فاز كل منهما بمباراتيه الاوليين وخسر الثالثة.
٭ فاز المنتخب الإماراتي في مباراتين فقط من اخر 7 مباريات في كأس آسيا (تعادل 2 وخسر 3) لكنه أقصى المنتخب الياباني حامل اللقب من البطولة في تعادله الأخير وذلك عبر ركلات الترجيح.
٭ المنتخب الاسترالي هو الاكثر تسديدا على المرمى في النهائيات الحالية (32)، وهذا الرقم أكثر من ضعف تسديدات المنتخب الاماراتي على المرمى (13).
٭ استقبل مرمى المنتخب الإماراتي 4 أهداف فقط في 4 مباريات حتى الآن رغم انه الفريق الاكثر تلقيا للتسديدات في هذه البطولة (75 ويتضمن ذلك التسديدات المصدودة من مدافع).
الإمارات "يقدر"