Note: English translation is not 100% accurate
كي: نحن أقوياء وسنحرز اللقب
29 يناير 2015
المصدر : الأنباء
شدد قائد كوريا الجنوبية كي سونغ-يوينغ ان منتخب بلاده قوي بما فيه الكفاية لكي يتوج بلقب كأس آسيا 2015 على حساب استراليا المضيفة عندما يتواجه الطرفان في المباراة النهائية السبت على ملعب «ستاديوم استراليا» في سيدني.
وبعد ان حجزت كوريا الجنوبية مقعدها في نهائي البطولة القارية للمرة الاولى منذ 27 عاما بتخطيها العراق (2-0) في دور الأربعة، اصبح حلم الفوز باللقب الاول منذ 1960 مشروعا تماما بالنسبة للقائد كي.
«أعتقد ان القوة الذهنية سيكون لها الدور الأساسي»، هذا ما قاله لاعب وسط سوانسي سيتي الويلزي، المشارك في الدوري الانجليزي الممتاز، للصحافة الكورية المتواجدة في سيدني، مضيفا «هذا العامل سيكون اهم من القوة البدنية» التي يتمتع بها الاستراليون بحسب القائد الكوري.
وتابع «انها فرصة رائعة لكرة القدم الكورية الجنوبية.نحن ندرك حجم المباراة من دون ان يذكرنا احد بذلك».
ويعول الكوريون الجنوبيون على الفلسفة الكروية الالمانية بقيادة اولي شتيلكه الذي نجح في قيادة الفريق الى المباراة النهائية من خلال الفوز بجميع مبارياته الخمس ودون ان تتلقى شباكه أي هدف، بما فيها الفوز على استراليا بالذات 1-0 في الجولة الاخيرة من الدور الاول بفضل هدف لمفاجأة البطولة لي جيونغ-هيوب الذي أضاف هدفا آخر في المباراة التي فاز بها «محاربو تايغوك» على العراق في دور الأربعة.
وفاجأ شتيلكه الجميع عندما قرر الاعتماد على المهاجم البالغ من العمر 23 عاما رغم انه لا يتمتع بأي خبرة دولية، كما أن مسيرته على صعيد الاندية ليست غنية كونه خاض 52 مباراة مع فريقيه بوسان وسانغجو سانغمو وغالبيتها العظمى كبديل.
واعترف لي قبل دخوله الى الحصة التمرينية التي خاضها منتخب بلاده في سيدني، بانه لا يعرف حتى اذا كان سيشارك في المباراة النهائية، مضيفا «الأمر لا يتعلق بالإنجازات الشخصية على الاطلاق.كل ما يهم هو الفوز باللقب. الجميع يتحدث عني لأني سجلت هدفين لكن مهمتي هي تسجيل الأهداف».
وحذر لي الذي يكمل حاليا خدمته العسكرية مع سانغجو سانغمو، فريق الجيش المشارك في الدوري الكوري الممتاز، من ان استراليا ستدخل الى المباراة باندفاع كبير لأنها تسعى الى الفوز بلقبها القاري أمام جماهيرها، مضيفا «ستكون اكثر جاهزية هذه المرة (من مباراة الدور الاول).هذا الأمر يعني انه علينا تحليلهم عن كثب أيضا وان نكون مستعدين».