Note: English translation is not 100% accurate
19.2 مليون دينار إجمالي الإيرادات والموجودات تنمو إلى 49.2 مليون دينار.. وتوصية بتوزيع 7.5% نقداً
«الراي» تحقق 5 ملايين دينار أرباحاً صافية في 2014
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بودي: «الراي» قصة نجاح لمؤسسة إعلامية وطنية
سجلت شركة مجموعة الراي الإعلامية أرباحا صافية بلغت 5.05 ملايين دينار عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014، بما يعادل 21.83 فلسا للسهم الواحد.
وقرر مجلس إدارة المجموعة في اجتماعه التوصية إلى الجمعية العمومية بتوزيع 7.5% من القيمة الاسمية للسهم أرباحا نقدية، أي ما يعادل 7.5 فلوس للسهم.
وحققت المجموعة إيرادات إجمالية بقيمة 19.18 مليون دينار خلال السنة، مقارنة بنحو 19.30 مليون دينار في العام السابق.وارتفع إجمالي الموجودات إلى 49.2 مليون دينار بنهاية العام 2014، مقارنة بنحو 46.7 مليون دينار في نهاية 2013، في حين تراجعت المطلوبات إلى 11.03 مليون دينار، مقارنة بـ 12.44 مليون دينار في العام السابق.وبذلك تحسنت حقوق المساهمين إلى 38.2 مليون دينار، ارتفاعا من 34.3 مليون دينار في العام السابق، بزيادة نسبتها 11%.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الراي الإعلامية جاسم مرزوق بودي إن «النتائج المالية للمجموعة تؤكد الموقع الريادي لوسائلها الإعلامية في السوق الكويتي والثقة الكبيرة التي تحظى بها، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تفرضها التطورات التكنولوجية».
واعتبر بودي «أن مجموعة الراي تشكل قصة نجاح في اتباع قواعد الشفافية والحوكمة والإفصاح عن النتائج المالية، وإتاحة أسهمها للتداول في ظل رقابة هيئة أسواق المال، بعد أن كانت أول مؤسسة إعلامية كويتية تطرح أسهمها للاكتتاب العام، على نحو لا يتكرر كثيرا في المنطقة العربية»، مؤكدا «تمسك المجموعة بهذا النهج الذي يعبر عن فهمنا للحرية الإعلامية المسؤولة، واستقلالية المؤسسات الإعلامية».
ولفت بودي إلى أن «العام 2014 شهد استمرارا لتحسن السوق الإعلاني، بفضل النمو الاقتصادي، على الرغم من الانخفاض الحاد لأسعار النفط أخيرا»، متوقعا «استمرار تحسن ثقة المستهلكين والإنفاق الإعلاني، مع استمرار النمو في القطاع غير النفطي».
وبين بودي أن «العام 2014 شهد تطورا إيجابيا في الإيرادات التشغيلية المتكررة غير الاستثنائية، بفضل المبادرات الاستراتيجية والتشغيلية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل واستمرار النمو ومواكبة التحديات المحلية والعالمية في الصناعة الإعلامية»، مؤكدا أن تلك المبادرات «تؤتي ثمارها للمساهمين، من خلال القاعدة المتنوعة للإيرادات في الإعلام المرئي والمكتوب والخدمات الإعلانية المتعددة، مع الحرص على الارتقاء بالمنتج الإعلامي لمخاطبة تطلعات الجمهور بمختلف فئاته».وأضاف أن «المجموعة مستمرة في جهودها لترشيد المصروفات وتحسين فاعلية الإنتاج، لتعظيم حقوق المساهمين».
ولفت إلى أن المجموعة أضافت إلى إصداراتها أخيرا جريدة (السوق) الإعلانية، التي لقيت قبولا كبيرا، وأخذت سريعا موقعا متقدما في المنافسة ضمن فئتها، لتعزز (الراي) بذلك باقة منافذها الإعلانية الأكثر تنوعا وانتشارا في السوق المحلي، والتي تضم المساحات الإعلانية في جريدة الراي وتلفزيون الراي و«طيران الجزيرة» وحافلات «سيتي جروب».
وقال بودي إن «النجاح المالي لمجموعتنا ينبع أساسا من جودة المنتج الإعلامي في جريدة الراي وتلفزيون الراي، وثقة الجمهور الكبيرة التي نعتبرها أهم أصولنا، ونصونها من خلال رسالة إعلامية مستقلة وحرة ومتوازنة، تعبر عن الروح الأصيلة للمجتمع الكويتي وعمق هويته وانفتاحه وتنوعه».
وأشار بودي إلى أن «جريدة الراي حققت نجاحا لافتا خلال الفترة الماضية في تعزيز محتواها الذي يخاطب تطلعات الشباب الكويتي واهتمامات المجتمع، وتحقيق نقلة في وسائلها التفاعلية، من خلال الإعلام الاجتماعي والموقع الالكتروني».
وتعد «مجموعة الراي الإعلامية» واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملا وتأثيرا في الكويت والخليج، إذ تصدر جريدة «الراي»، أوسع الصحف انتشارا وأكثرها تأثيرا في الكويت، وتدير تلفزيون «الراي»، وتنشط في مجال الإنتاج الإعلامي من خلال شركة الراي للإنتاج الإعلامي، كما تمتلك بالكامل شركة الناشر للطباعة، إحدى أكبر شركات المطابع التجارية والتوزيع في الكويت.