Note: English translation is not 100% accurate
تقبل التهاني سلفاً في سيدني
بلاتر لـ «الأنباء»: الفهد قطب رئيسي في الحركة الرياضية
2 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

سيدني ـ ناجي شربل
خيم الهدوء على شارع الملك جورج المطل على خليج دارلينغ هاربور الشهير في سيدني، بعد احتفالات صاخبة تخللتها الأسهم النارية احتفالا بإحرار استراليا كأس الأمم الآسيوية التي استضافتها منذ 9 يناير الماضي.
كان يوم امس الأحد يوم عطلة في سيدني، إلا ان فندق فور سيزونز شهد منذ ساعات الصباح الأولى، رحيل قوافل المغادرين كل الى بلاده.
ظهرا صافح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة مودعيه وفي طليعتهم رئيس «فيفا» جوزيف بلاتر الذي غادر مساء أمس عبر طيران الامارات، وجلس في مقصورة خاصة الى جانب بيار كاخيا رئيس الشركة الراعية للاتحاد الآسيوي. الأمين العام للاتحاد الآسيوي اليكس سوساي كان آخر المغادرين، وهو تابع عمله المعتاد في تفقد طاقم الاتحاد والإشراف على أدق التفاصيل. وقد رافق رئيسي الاتحادين الآسيوي والدولي الى المطار. وحده الأمير علي بن الحسين نائب رئيس «فيفا» والذي يخوض الانتخابات ضد بلاتر في مايو المقبل في زيوريخ، آثر عدم الاستعانة بخدمات الاتحاد الآسيوي، فاستقل سيارات خاصة أمنتها السفارة الاردنية في أستراليا، لكنه نزل في الفندق عينه حيث سكن الجميع، واكتفى بمتابعة بلاتر يحدث الجميع في بهو الفندق. وحرص رئيس الاتحاد الدولي على التقاط الصور مع المعجبين وسؤال كل منهم عن احوال بلده. وبدا بلاتر في مؤتمر صحافي مفتوح، إذ رد على اسئلة الناس على اختلاف انتماءاتهم ووظائفهم، متوقعا احتفاظه بمنصبه لولاية خامسة تواليا.
وقال لـ «الأنباء» انه ينطلق من دعم القارة الآسيوية والمجموعة العربية، متحدثا عن علاقات تاريخية مع العرب، مستذكرا الشهيد فهد الأحمد والمرحوم الأمير فيصل بن فهد. وتابع: «استمرت العلاقة مع العرب وهي قائمة على قاعدة الاحترام والندية والوضوح». ابتسم لدى سؤال «الأنباء» عن علاقته مع الشيخ احمد الفهد فاتحا يديه وقائلا:«رجل واضح وشفاف وقطب رئيسي في الحركة الرياضية الدولية، وهو يخصص وقته كاملا للرياضة». وردا على سؤال حول إمكان تقبله التهاني منذ الآن بالولاية الخامسة، رد بكلمتين بالعربية «إن شاء الله وأكيد». وعن صفير الاستهجان الذي صاحبه والشيخ سلمان في المباراة النهائية من قبل الجمهور الاسترالي في ملعب سيدني، قال بلاتر: «أكترث اكثر لدوي التصفيق في الجمعية العمومية للفيفا».