Note: English translation is not 100% accurate
في حواره لموقع FIFA.. أشاد بـ «الدون» وصداقته
الكولومبي رودريغيز: فخور بتحقيقي جائزة بوشكاش
6 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
قد أعود إلى بلادي لأنهي مسيرتي هناكعاش الكولومبي جيمس رودريغيز عاما لا ينسى. حيث حقق ابن كوكوتا، الذي لا يتجاوز عمره 23 عاما، بعض الإنجازات التي يحلم بتحقيقها أي لاعب مخضرم في عالم كرة القدم: تألق في نهائيات كأس العالم بالبرازيل وتوج كأفضل هداف في البطولة وانتقل للعب بصفوف ريال مدريد.
وصرح اللاعب الكولومبي الذي فاز أيضا بجائزة بوشكاش لأفضل هدف عام 2014 قائلا «كنت أحلم دائما بما أعيشه حاليا»، حيث تحدث لاعب خط وسط الفريق الملكي حصريا لموقع FIFA.com عن هذه الجائزة واللعب إلى جانب كريستيانو رونالدو والحنين إلى وطنه الذي غادره في سن المراهقة.
لقد عشت عاما أكثر من رائع. هل كنت تتخيل أمرا كهذا في بداية العام؟
٭ جيمس: يفكر المرء دائما في السعي للتقدم إلى الأمام، فقد حلمت بما أعيشه حاليا، الآن بعد تحقيق كل ما حققته، بما في ذلك انتقالي إلى ناد كبير مثل ريال مدريد، أفكر فقط في مواصلة هذا المشوار لسنوات عديدة.
ما الذي فاجأك أكثر عند وصولك إلى النادي الملكي؟
٭ عندما تكون في الخارج تكون لديك نظرة، ولكن عندما تصبح في الداخل تدرك أن كل شيء مختلف تماما وتصبح لديك نظرة أخرى، كنت أرى الريال كناد كبير، ولكن من الداخل أستطيع الجزم بأنه أكبر ناد في العالم.
هناك الكثير من الحديث عن رونالدو وشخصيته. حدثنا عن التعايش معه.
٭ كريستيانو شخص رائع وممتاز داخل الملعب وخارجه، بالنسبة لي استحق الفوز بالكرة الذهبية لأنه فعل ما يجب فعله للظفر بهذه الجائزة. كما أنه شخص متواضع جدا. تجمعنا علاقة جيدة جدا. الجميع يعرف ما باستطاعته فعله داخل الملعب، ولكن من المدهش مشاهدة كيف يتدرب ويعمل بجد. هناك تدرك جيدا مستوى هذا اللاعب وسبب تألقه.
هل تأقلمت مع المدينة؟
٭ مدريد مدينة ساحرة تسمح لك بالقيام بأي شيء تريده في أي وقت وفي أي يوم، كل شيء مفتوح إنها توفر لك كل ما يمكن أن تحتاج إليه، أنا سعيد جدا هناك وعائلتي أيضا. كل شيء رائع.
غادرت كولومبيا في سن المراهقة، ما أكثر شيء تفتقده؟
٭ أفتقد كل شيء الأهل والطبخ، ولكن يجب أن أقول إنني اعتدت على الأمر لأنني أعيش في الخارج منذ 6 أو 7 سنوات. ولكن بطبيعة الحال، يريد المرء دائما أن يكون قريبا من الأهل والأصدقاء.
يتساءل الكثيرون هناك عن إمكانية الاستمتاع بمهاراتك يوما ما في الدوري المحلي.
٭ لا أفكر في الأمر، ولكن إذا ما حدث ذلك فسأكون سعيدا، أما الآن فيجب على الجميع الانتظار، وسيكون من الجيد اعتزال اللعب في كولومبيا، ولكن بالطبع لايزال الوقت مبكرا للتفكير في ذلك.
ما أبرز لحظة عشتها العام الماضي ولماذا؟
٭ من الصعب الاختيار، ولكن إذا كان لابد من ذلك فسأختار كأس العالم بالبرازيل، ستظل راسخة دائما في ذهني وفي أذهان الكولومبيين، كان الجميع هناك يترقب ما سنفعله وقد صنعنا التاريخ. لم نصل قط للدور ربع النهائي، لهذا ستبقى هذه الذكرى راسخة في ذاكرتي إلى الأبد.
ماذا عن الهدف الذي سجلته ضد أوروغواي والفوز بجائزة بوشكاش؟
٭ نعم، لقد سعدت كثيرا لذلك، إنها جائزة حلمت بالفوز بها مباشرة بعد تسجيلي الهدف، وأشكر الله لأنني حققت حلمي فهي جائزة مميزة لأنها تعتمد على تصويت الجماهير. وأنا أشكرهم كثيرا على دعمي، وسيكون من الصعب تسجيل هدف آخر مماثل لأنني سجلته في ملعب ماراكانا وفي كأس العالم، ولكنني سأحاول ذلك.
هل تابعت عن كثب عملية التصويت؟
٭ كانت الأهداف الأخرى جميلة أيضا (ستيفاني روش وروبن فان بيرسي)، وكنت أعلم بأن المنافسة ستكون صعبة جدا، ولكنني كنت أحلم بالفوز بهذه الجائزة، ولحسن الحظ تحقق حلمي.
في البرازيل 2014، سجلت هدفا رائعا آخر بمرمى منتخب اليابان؟
٭ ذلك هو الهدف الذي أعجبني أكثر من بين الأهداف التي سجلتها في كأس العالم، فقد وصلتني الكرة من تمريرة طويلة وتمكنت من ترويضها ومراوغة الخصم ورفع الكرة على حارس المرمى. بغض النظر عن الهدف الذي سجلته ضد الأوروغواي، أعتبره شخصيا أفضل أهدافي. فهو يحتاج إلى مهارة أكثر من الهدف الآخر الذي تسلمت فيه الكرة وظهري إلى المرمى ثم أطلقت تسديدة قوية ذهبت في اتجاه المرمى. أما هدفي ضد اليابان فيحتاج لمهارة خاصة في لمس الكرة لوضعها هناك. إنه هدف صعب جدا.
انتهت مغامرتكم في البطولة أمام البرازيل. كيف تتذكر الآن تلك المباراة؟
٭ لقد كانت مباراة غريبة شهدت الكثير من الاحتكاك والخشونة. حاولوا إيقافي بالعنف في البداية، ولكنني نسيت الأمر الآن. الأهم هو أننا صنعنا التاريخ ولدينا لاعبون شباب بإمكانهم مواصلة المشوار. فالمجموعة متعطشة لتقديم مستوى جيد والفوز بأشياء كثيرة.
هل تتخيل مباراة ثأر في روسيا 2018؟
٭ لا، لا يمكن للمرء أن يتحدث أبدا عن الثأر، الأهم هو تحسين الأداء يوما بعد يوم، إذا لعبنا معهم مرة أخرى فسيكون ذلك محض مصادفة.