Note: English translation is not 100% accurate
كأس « القارة السمراء » بين غانا وساحل العاج
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
ستضع غانا أو ساحل العاج حدا لصيام دام طويلا عن معانقة اللقب القاري عندما تلتقيان اليوم في باتا في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في غينيا الاستوائية.
واذا قدر الفوز لغانا، فإنها ستحرز اللقب للمرة الأولى منذ عام 1982 وترفع رصيدها من الألقاب إلى خمسة، أما اذا خرجت ساحل العاج منتصرة، فإنها ستحرز أول ألقابها أيضا منذ عام 1992 عندما تغلبت على غانا بالذات في مباراة تاريخية خاض فيها الفريقان 120 دقيقة وسددا 24 ركلة ترجيحية ليحسم الأفيال المباراة في مصلحتهم بنتيجة 11-10.
وللمفارقة، فإن الشقيقين اندريه وجوردان أيوو اللذين سجلا في نصف النهائي ضد غينيا الاستوائية (3-0)، سيواجهان شقيقين آخرين في صفوف ساحل العاج هما كولو ويايا توريه.
يذكر أن الأخوين توريه خسرا المباراة النهائية مرتين، مقابل مرة واحدة للأخوين اييو.
واعتبر اندريه الذي حمل شارة قائد المنتخب في غياب اسامواه جيان بأن المباراة ستكون مفتوحة وقال: «كلا المنتخبين يملك فرصة الفوز في المباراة، وبالتالي من المهم جدا بالنسبة إلينا أن نرتاح ونستعيد حيويتنا قبل المباراة، لدينا يوم راحة أقل من ساحل العاج وكنا نفضل أن نحصل على وقت أكبر للاستعداد، لكن في النهاية، فإن المباراة النهائية تبقى مباراة نهائية وسنكون مستعدين، سنبذل قصارى جهودنا لجلب الكأس، لا توجد كلمات للتعبير عن مدى رغبتنا في إحراز الكأس».
يذكر أن المرة الأخيرة التي توجت فيها غانا باللقب عام 1982، كان والد اندريه وجوردان، ابيدي بيليه قائدا للمنتخب.
في المقابل، يأمل يايا توريه في رفع الكأس التي لم ينجح الجيل الذهبي بقيادة القائد السابق ديدييه دورغبا في رفعها وقد ناب عن الأخير في حمل شارة القيادة وقال في هذا الصدد: «حمل شارة القائد يجعلني أشعر بفخر كبير وأنا في حاجة لقيادة اللاعبين، نحن هنا من أجل إحراز البطولة وان نبرهن للعالم بأننا دولة عظيمة، لدينا جيل جديد من اللاعبين ودوري أن أقود هؤلاء اللاعبين، آمل أن أنجح في ذلك في المباراة النهائية».
في المقابل، ستكون البطولة الحالية الأخيرة لشقيق يايا الأكبر كولو توريه (33 عاما) الذي سيعتزل دوليا بعد المباراة النهائية وقال: «سيكون الأمر رائعا لو نجحت في نهاية مسيرتي في إحراز اللقب، لقد انتظرنا طويلا ونريد أن نجلب الكأس إلى أبيدجان هذه المرة».
بغض النظر عن هوية الفائز في النهائي المقرر على ملعب استاديو دي باتا، فإن الأخوين أيوو أو توريه لن يكونا أول شقيقين يحرزان اللقب القاري.
حيث يعود هذا الشرف إلى الأخوين إيتالو ولوتشيانو فأسالوا اللذين يعتبران أفضل لاعبين أنجبتهما الملاعب الإثيوبية.
كــان لوتشيانو قائدا للمنتخب في حين سجل إيتالو أحد الأهداف عندما تـــوج منتخب بلادهما باللقب عام 1962.
منذ ذلك النهائي، نجح الأخوان فرانسوا أومام بييك وأندريه كانا بييك في إحراز اللقب مع الكاميرون عام 1988، والشقيقان فيليكــس وكــــريستوفر كاتونغو في صفوف زامبيا عام 2012.