Note: English translation is not 100% accurate
فيراري 488GTB.. قوة هائلة لتجربة قيادة خارقة
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
بعد مرور أربعين عاما على إطلاق أول طراز لها بمحرك V8 مثبت بوضعية وسطية-خلفية، وهو 308GTB، بدأت فيراري بخط سطور فصل جديد في تاريخها العريق لسيارات الثماني أسطوانات. وتوفر فيراري 488GTB أداء أشبه بالأداء على حلبة السباق، والذي يمكن الاستمتاع به على نحو كامل حتى من قبل السائقين غير المحترفين خلال قيادتهم اليومية.فأوقات استجابتها، ورشاقتها وأدائها الخارق تضمن تجربة قيادة يغمرها الحماس والبهجة.
ويعد محرك V8 توربو لطراز فيراري 488GTB الجديد بسعة 3902 سم مكعب هو الأفضل عن فئته من حيث القوة وعزم الدوران وأوقات الاستجابة، مما يجعله معيارا جديدا لهذا النوع من هندسة المحركات. ويولد المحرك قوة 670 حصانا عند 8.000 دورة في الدقيقة مع عزم دوران أقصى يبلغ 760 نيوتن متر، وزمن استجابة لدواسة الوقود يبلغ 0.8 ثانية عند 2.000 دورة في الدقيقة. هذه الأرقام كافية للسماح لـ 488GTB بالانطلاق من 0-200 كلم الساعة في غضون 8.3 ثوان فقط، الأمر الذي يجتمع بالابتكارات الجذرية التي أدخلت إلى جميع جوانب أداء السيارة، لتتمكن السيارة بالتالي من تحقيق لفة كاملة على حلبة فيورانو خلال دقيقة و23 ثانية فقط.
وتتميز علبة التروس بنظام إدارة تغير عزم الدوران، والتي تولد عزم دوران المحرك الجبار بسلاسة وبقوة على كامل مدى دورات المحرك، في حين توفر نسب محددة تسارعا تدريجيا سلسا عندما يقوم السائق بالضغط بشكل كامل على دواسة الوقود.وكما هو الحال دائما، فقد أولى المهندسون اهتماما كبيرا لاتقان صوت فيراري 488GTB، وإبداع صوت جديد غني وواضح ومميز تماما، كما هو متوقع من أي محرك في سيارات علامة الحصان الجامح.
أما النسخة المطورة من نظام التحكم بزاوية الانزلاق الجانبي، SSC2، فهي أسلس وأكثر دقة، وتوفر تسارعا طوليا أكبر من المنعطفات. وبالإضافة إلى دمجه مع أنظمة F1-Trac وE-Diff، فقد أصبح نظام SSC2 الآن يتحكم أيضا في المخمدات النشطة مما يزيد من سلاسة سلوك السيارة الديناميكي خلال المناورات المعقدة ويجعلها أكثر ثباتا. أما المقصورة، فقد تم دمج مجموعات المفاتيح الجديدة، وتغيير زاوية فتحات الهواء ولوحة أجهزة القياس مما يؤكد أن تصميم المقصورة تمحور بالكامل حول راحة السائق.وتعد العملانية عنوانا عريضا في التصميم، مما يؤدي إلى خلق جو رياضي بامتياز دون أي تنازلات عن عناصر الراحة.