Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
حزب الله لم يستغرب خطاب الحريري: مصادر في حزب الله تقول إن الحزب لم يفاجأ بخطاب الحريري تجاهه، لعلمه بحساسية الشارع السني المتردد تجاه الحوار القائم، والرافض لأي تنازلات أو تسويات في الصراع الذي أدى إلى انقسام مذهبي عمودي منذ بدء الأحداث في سورية.
إذ أشارت معظم التحليلات قبل أيام إلى مضمون الكلمة التي تمسكت بمبدأ الحوار مع البقاء على الخلاف في مجمل الملفات الأخرى، انطلاقا من نظرية ربط النزاع، رغم الاستغراب الذي ساد حارة حريك حول تركيز الخطاب على الحزب، محملا إياه نتائج الأزمات الداخلية والإقليمية التي تعصف بلبنان، كاشفة أن الحزب الذي لم يقرأ في الخطاب سوى التأكيد على الحوار واستمراره، وهو ما يتبناه حزب الله لجهة تبريد الفتنة السنية ـ الشيعية، تلقى رسائل عبر قنوات التواصل مع المستقبل تدعو الى تفهم موقف الحريري الموجه اساسا لقواعده وإصراره على ضرورة السير في الحوار.
أزمة تلوح عنوانها التمديد لرؤساء الأجهزة الأمنية: تسعى وزارة الدفاع مع وزارات أخرى معنية إلى التمديد لبعض رؤساء الأجهزة الأمنية الذين اقتربوا من سن التقاعد عبر قرارات إدارية، مماثلة لقرار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، الأمر الذي يسمح لهؤلاء بالاستمرار في عملهم، بدل إقرار قانون في مجلسي النواب والوزراء يرفع سن التقاعد لجميع الضباط.
وهو ما ينذر بأزمة سياسية جديدة، في ظل اتهام العونيين لقهوجي بالتنسيق مع وزير الدفاع سمير مقبل لإبعاد كل المرشحين الجديين لقيادة الجيش.
بكركي تتمنى على حزب الله إدراج الرئاسة ضمن الحوار: تقول مصادر مطلعة على أجواء اللقاء الذي عقد قبل أيام بين حزب الله وبكركي (إثر تسلم عضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي الملف المسيحي بدل زميله غالب أبو زينب) أنه كان ثمة تمن من فريق بكركي أن يدخل موضوع رئاسة الجمهورية في صلب الحوارات القائمة لأن رئيس الجمهورية يمثل الشركة المسيحية الحقيقية ويجسد رمز الوطن، وثمة خشية أن يكون تأجيل الانتخاب مرارا تمهيدا لإلغاء هذا الموقع.
وهذه الهواجس نقلت الى فريق حزب الله الذي يقول في مقاربته إن الأمور غير مقفلة وموضوع الرئاسة مهم والحوارات الجارية تحلحل الأمور.
مخاوف غربية على دور المسيحيين: قول مصادر متابعة إن زيارة كبار المسؤولين الغربيين إلى لبنان حملت في طياتها مؤشرات ودلالات عديدة على أن هناك مخاوف غربية كبيرة على دور المسيحيين وموقعهم في النظام اللبناني، وهذه المخاوف عبر عنها كبار الموفدين الدوليين في خلال جلساتهم المغلقة مع بعض المسؤولين اللبنانيين الذي استهيبوا هذه المخاوف خصوصا أن مسألة طرح أسماء المرشحين للرئاسة باتت تفصيلا عابرا أمام مسألة مدى قدرة النظام السياسي اللبناني على الاستمرار في صيغته الحالية في ظل استفحال الفراغ في موقع رأس الدولة المهددة بكل مفاصلها بتمدد هذا الفراغ ليشمل في وقت لاحق بقية مؤسساتها الدستورية.
ريفي يؤكد ان الوزير الموقوف سماحة هدف للتصفية: اكد وزير العدل اشرف ريفي صحة المعلومات عن قرار بوقف اجراءات نقل الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة من السجن الى المستشفى استنادا الى معطيات تتحدث عن قرار بتصفيته تخلصا مما لديه من معلومات واسرار.
وقال ريفي ان مصدر المعلومات جهاز أمني خارجي عالي المصداقية وقد نبهنا الى وجود قرار بتصفية ميشال سماحة، او محاولة خطفه لاغتياله.