Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء يتغلب على اليرموك في دوري«VIVA»
العربي يواصل صدارته بالخطيب السالمية للقادسية: «نص درزن كافي»
22 فبراير 2015
المصدر : الأنباء



ناصر العنزي ـ عبدالعزيز جاسم ـ أحمد السلامي ـ مبارك الخالدي
مازال العربي متشبثا بصدارته في ختام الجولة الـ 16 من دوري VIVA بفوزه على الشباب بهدفين نظيفين ورفع رصيده الى 41 نقطة، في حين سقط القادسية سقطة كبيرة أمام السالمية وخسر بـ 6 أهداف دون رد وبقي الخاسر ثالثا بـ35 نقطة والفائز رفع رصيده الى 34 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن الجهراء الذي حقق فوزا مستحقا على اليرموك بهدفين مقابل لا شيء، وفي المباراة الرابعة فاز الصليبخات على مضيفه التضامن بهدفي محمد عبدالباسط (65 و81) ليرفع رصيده الى 25 نقطة وبقي التضامن على رصيده السابق 8 نقاط. في مباراة العربي والشباب جاء الشوط الأول سريعا وخاليا من اللمحات الفنية والجمل التكتيكية مما أدى الى انعدام الخطورة من قبل هجوم العربي الذي يقوده السوري فراس الخطيب والأردني أحمد هايل بسبب عدم قدرة اللاعبين على التفاهم وبناء هجمة منظمة مقابل تكتل دفاعي أغلق كل المساحات ليهدر معظم الفرص المتاحة، واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة العربي الدقيقة الأولى من الوقت الضائع ليسجل من خلالها فراس الخطيب هدف الأخضر.
أما الشوط الثاني فلم يكن أفضل حالا من سابقه اذ لم يقدم العربي المستوى الفني المتوقع له، فيما لم يستسلم الشباب وظلت محاولاته قائمة في اختراق منطقة الجزاء عبر الهجمات المرتدة معتمدا على إغلاق دفاعاته ليقف بمنزلة السد المنيع امام الهجمات غير المكتملة.
واحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 82 ليسجل منها فراس الخطيب هدفه الثاني.
وشهد اللقاء عددا من حالات الاحتكاك ما بين لاعبي العربي والشباب بسبب انفلات الأعصاب، وقد أوقف اللقاء لعدة دقائق بسبب قذف الجمهور قناني المياه داخل أرضية الملعب مما زاد من الضغط النفسي على لاعبي الشباب الذين أخذوا يزيدون في اللعب الخشن. وفي المواجهة الثانية، حقق الجهراء فوزا مهما على اليرموك بهدفين دون رد سجلهما إبراهيم العتيبي (35) والياسو اوليفيرا (55)، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على ستاد ثامر بنادي السالمية، وبهذا الفوز ارتفع رصيد الجهراء للنقطة الـ34، فيما ظل رصيد اليرموك عند النقطة الـ11.
السماوي يضرب بقوة
بالستة، وقع لاعبو السالمية على فوزهم المثير على القادسية دون ان يرد الأخير بهدف او حتى بتهديد مرمى خالد الرشيدي بفرصة خطرة، بـ 6 اهداف اثبت السالمية تفوقه الكامل على خصمه وفي ملعبه في حولي فقد كان السماوي يلاعب فريقا آخر غير القادسية واثخن شباكه بالأهداف على مدار الشوطين. كعادته اشعل المهاجم العاجي جمعة سعيد المباراة بهدف مبكر في الدقيقة (5) بعد فاصل جميل من بدر السماك الى غازي القهيدي الى جمعة الذي أسكنها مرمى الخالدي برأسه، وعاد جمعة سعيد ايضا وأشعل الشوط الاول بنهايته عندما أضاف الهدف الثاني بعد خطأ من المدافع الغاني رشيد صوماليا (45)، وظهر السالمية الأفضل من خصمه بسبب حيوية مهاجميه جمعة سعيد وفيصل العنزي وأحسنا في اختراق دفاع الخصم خصوصا الأول الذي كان في حالة فنية مرتفعة وسجل هدفين، كما كان خط الوسط جيدا في دفاعه وهجومه وظهر ايضا نايف زويد مكملا للهجوم ومرر عدة كرات خطرة، ونجح ايضا خط دفاع السالمية في إبطال تحركات مهاجمي القادسية ولم يهدد مرمى الحارس خالد الرشيدي بأي كرة، وفي جانب آخر فإن الأصفر كان في حالة غير جيدة في جميع خطوطه وكان خط وسطه ممرا سهلا نحو خط دفاعه، وغابت الألعاب المنظمة واتجهت ألعاب الأصفر الى اجتهادات شخصية لم تصل للخطورة.
وفي الشوط الثاني حفر السالمية لخصمه القادسية حفرة عميقة وأسقطه فيها وسجل 4 اهداف متعاقبة وكل لاعبي القادسية يتفرجون عليهم ويصفقون وذلك بإمضاء كيتا من ركلة جزاء ونايف زويد وفيصل العنزي ومحمد سويدان (54 و61 و65 و91)، وكاد السالمية ان يضيف اهدافا أخرى وكان في افضل حالاته الهجومية ونجح المدرب محمد دهيليس في تثبيت أقدام لاعبيه بفضل حسن قيادته وتبديلاته، فيما وقف مدرب القادسية انطونيو بوتشي وقف عاجزا امام انهيار فريقه، كما ان لاعبيه كانوا في حالة عجز تام ومازال المدرب يصر على إشراك بعض عناصره التي لا تخدم الفريق واستهلكت تماما مثل نواف المطيري ونواف الخالدي والمشعان لذلك كان سقوط القادسية امس مستحقا ومثيرا للريبة ايضا.أدار المباراة الحكم السعودي تركي الخضير ونجح في ادارتها وانذر كلا من: بدر المطوع وغازي القهيدي واحمد ديب وعادل مطر.
استياء من الهزيمة
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في ليلة السقوط الكبير أمس، حيث طالب الكثيرون من عشاق الأصفر بإقالة الجهازين الفني والإداري.موجهة استفسارات كثيرة بخصوص الاستغناء عن المحترفين المميزين أمثال السوري عمر السومة والعاجي ابراهيما كيتا وعدد من اللاعبين الموهوبين المحليين، وطالبوا ايضا بعودة «الجنرال» محمد ابراهيم لقيادة الأصفر من جديد.