Note: English translation is not 100% accurate
تنعقد قريباً بجدول أعمال آخر جلساتها
انفراجة في عمل الحكومة اللبنانية خوفاً من عدوى الفراغ.. ومصادر لـ«الأنباء»: المنتصر في التسوية هو الحرص عليها
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء

سليمان يفسر رفضه التصويت في مجلس الوزراء بغياب الرئيس
ميشال إدة: عون لايزال وحده الأقوى للرئاسةبيروت ـ عمر حبنجر
تم التفاهم على عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع وعلى طاولته جدول اعمال الجلسة الاخيرة، ما يجيز الدعوة لاجتماعه قبل ساعات وليس قبل اسبوع كما يفترض.
وطبيعي ان تكون الجلسة الموعودة، جلسة عتاب ومصارحة بين الجميع، ويقول مصدر نيابي قريب من الاجواء الحكومية لـ«الأنباء» انه سيكون هناك منتصر في معركة آلية عمل مجلس الوزراء، الا وهو الحرص المشترك بين الجميع على حماية هذه الحكومة من رياح الفراغ التي عصفت بكل المؤسسات الدستورية والحكومية، وباتت تهدد المؤسسات العسكرية والأمنية ايضا.
والى جانب بنيان حكومة المصلحة الوطنية، اتفقت ايضا على حظر الفيتوات المعطلة لسير العمل الحكومي، الا في القضايا الميثاقية والدستورية، ما يعني انتفاء ضرورة إجماع الوزراء الأربعة والعشرين على كل الملفات والبنود، اذ قد يتحفظ وزير او اكثر والتحفظ يختلف عن الرفض.
الرئيس ميشال سليمان تحدث امام نقابة الصحافة في هذا الشأن، موضحا ان التوافق لا يعني الاجماع، ولا بالتالي ان يكون الكل متفقا، بل التوافق ثقافة، ومع النقاش يمكن موافقة 90% من الوزراء، وهنا يصبح على الـ 10% الباقين ان يماشوا الآخرين تحت عنوان التوافق.
وانتقد سليمان المنطق الذي يميز بين الوزراء بين من يحق له الاعتراض، ومن لا يحق له، واشار الى انه يرفض التصويت داخل مجلس الوزراء، بغياب رئيس الجمهورية، لأن هناك صلاحيات لرئيس الجمهورية تحجب اذا اعتمدنا التصويت بغيابه لرد قرارات مجلس الوزراء، أو رد القوانين الى مجلس النواب او الطعن الدستوري بالقوانين او توقيع المراسيم الوزارية، فهذه الصلاحيات وغيرها لا تعوض الا بالتوافق.
وخلاصة الأمر ان رئيس الحكومة تمام سلام توصل الى ما يريده في معركته ضد الفيتوات الوزارية المعرقلة لعمل حكومته مقابل اثبات الفرقاء الآخرين قدرتهم على الاصطفاف والتكتل.
وبذلك تمت التسوية بحيث تبقى آلية التوافق مقابل ضمانات من الكتل الوزارية بعدم العرقلة او التعطيل.
رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي اعرب عن خشيته من ان يكون لبنان دخل مرحلة تصريف الاعمال الحكومية بعد تبعثر الارادات الوزارية والمواقف المتشددة.
لكن وزير العمل شجعان قزي الذي كان وحزبه الكتائب جزءا من اللقاء الوزاري التشاوري حول آلية عمل مجلس الوزراء، تحدث عن تطورات ايجابية مطلع هذا الاسبوع تعيد مجلس الوزراء الى الانعقاد، الا اذا كانت ثمة نيات خبيثة لتعطيل عمل الحكومة كجزء من التعطيل الكلي للمؤسسة الدستورية.
وشدد قزي على التواصل بين وزراء حزب الكتائب ورئيسه أمين الجميل وبين رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الا انه لم يتطرق في تصريحاته امس الى الاسباب التي حالت وتحول دون الزيارة المعلن عنها من قبل الجميل الى رئيس الحكومة بعد خروج الجميل من دائرة الوعكة الصحية التي اصابته الأسبوع الماضي نتيجة تحرك الديسك في عموده الفقري، ما اثر سلبا على حركة احدى رجليه.
بدوره، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لاحظ ان الجدل في مجلس الوزراء لم يحصل يوما حول الملفات الخلافية المستبعدة اصلا من جداول اعمال الحكومة، انما المجادلات غالبا ما كانت تدور حول مسائل عادية تفصيلية.
ومع عودة الحكومة الى دوامة العمل يعود الاستحقاق الرئاسي في لبنان الى واجهة الاتصالات السياسية مرة اخرى.
وفي تقدير بعض الأوساط السياسية اللبنانية انه مع اقتراب واشنطن من طهران، يتحرك الحل عندنا في لبنان، اما اذا احجمت فنكون مع مرحلة جديدة من الانتظار.
الخبير الدستوري د.حسن الرفاعي قال ان الذي يعطل انتخابات الرئاسة يرمي الى تعطيل الدولة كما ان تعطيل الحكومة من شأنه الاسهام في تعطيل الدولة.
واستطرادا قال الوزير رشيد درباس: يبدو ان هناك من يريد إبقاء الفراغ الرئاسي قائما ريثما ينجلي غبار المعارك الخارجية، بحيث عندها نصبح مستعدين لتقبل اي حلّ، كما انه عندما تكون الحكومة على هذه الدرجة من التصدع كيف بوسعها ان تغطي جهود الجيش.
في هذه الاثناء، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد دعا الى إيجاد آلية التوافق داخل الحكومة كي تمضي في مهامها وخاصة أننا في مرحلة نريد ان نجتازها وصولا الى ملء كل الشغور وتحريك المؤسسات.
وقال في تصريح له امس ان عمل الحكومة ليس بديلا من الشغور الرئاسي، فالبلد يحتاج الى رأس ورئيس، مشددا على إيجاد الطريقة التي يمكن ان يتحقق من خلالها انتخاب رئيس في اسرع وقت.
بدوره، الوزير الاسبق ميشال إده، رأى ان الاستحقاق الرئاسي معلق على امر واقع وحيد، وهو اما ميشال عون رئيسا، وإما لا احد.
إده وفي تصريح لـ «الأخبار» اضاف قائلا: سوى هذا الامر الواقع سنبقى سنة او سنتين وربما ثلاثا وربما بلا رئيس.
وأضاف: لميشال عون وضع استثنائي وهو لايزال وحده الماروني الأقوى.
إده، الذي جاوز الثامنة والثمانين من العمر، قال للصحيفة ان معدل الأعمار تغير الى مائة وأكثر وأنه كبير الثقة بالحياة مادام يشعر بدوام الصحة.
أما النائب اغوب بقرادونيان فقد أعلن تأييد حزب الطاشناق الارمني الذي يمثل، للجهد القائم من اجل انتخاب رئيس للجمهورية، لأنه يشكل الحل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة، لكن بقرادونيان استبعد انجاز هذا الاستحقاق في المدى المنظور، علما اننا نريد انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد.
وقال بقرادونيان الذي يعد مع حزبه جزءا من تكتل الاصلاح والتغيير، انه اتصل بمقر الرئيس سعد الحريري اثناء وجوده في بيروت، غير ان الاخير كان قد غادر آملا ان يلتقيه في زيارة مقبلة.
وعن عمليات الجيش في الجرود الشرقية قال ان الجيش لا يحتاج الى غطاء او قرار سياسي للقيام بمهامه، معتبرا ان قائد الجيش لديه ملء القدرة والثقة لحماية لبنان واستقراره.
أمنيا، اعتقل الأمن العام اللبناني السوريين علي عبدالعواض وعوض محمد العلي في بلدة كفرجوز ـ النبطية، وقال انهما اعترفا بالانتماء الى داعش، وأنهما شاركا في القتال في سورية مع هذا التنظيم.
السفير الروسي في بيروت: السلاح الروسي للجيش اللبناني مرتبط بتاريخ العقود
بيروت: نفى السفير الروسي في بيروت الكسندر زاسكين وجود عرقلة من اي جهة لموضوع شراء اسلحة روسية للجيش اللبناني، وقال عندما بحثنا هذا الأمر مع الرئيس سعد الحريري في آخر مرة تم التأكيد من جانبه على الالتزام بالتمويل، اما بالنسبة لموسكو فإن كل شيء على ما يرام، وهناك عقود مكتوبة، وهناك التزام وأن التأخير الحاصل مرتبط بتصنيع السلاح. وبما هو مكتوب في العقود، فضلا عن ان لدى روسيا التزامات مع الكثير من الدول، ولا يمكن ان يعتبر ان لدينا لبنان وحسب.
وردا على سؤال لقناة الجديد حول سيطرة الولايات المتحدة على صفقات السلاح في العالم، قال زاسكين انا لست جاهزا للتعليق على هذا الافتراض لأن علاقتنا مع الولايات المتحدة ليست جيدة، وأنا لست مكلفا بإضافة اي شيء بهذا الخصوص، ولا اريد ان اشير الى ان هذا الموضوع مطروح علما ان الجميع روسيا وأميركا مهتمون بتعزيز القدرات الدفاعية للجيش اللبناني، وأنا افضل التركيز على التلاحم بين هذه الدول لمساعدة لبنان.
وردا على الحضور الخجول لفريق 14 آذار في عيد الجيش الروسي في بيروت، قال السفير الروسي انا ايضا لاحظت ذلك وأعتقد انه متصل بالتباينات حول ما يحدث في سورية او اوكرانيا او على الصعيد العالمي، والسؤال المطروح، مع من يقف هذا الطرف (14 آذار) فيما يحصل على الصعيد العالمي؟ هل هو مع الغرب او مع الذين وقفوا ضد القطب الواحد؟ نحن نريد اجوبة عن هذه الأسئلة، علما ان هناك تعاونا مع الرئيس سعد الحريري.