Note: English translation is not 100% accurate
«شنو السالمية يدقني؟»
2 مارس 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
انتشر مقطع فيديو لمشجع قدساوي في قمة الانفعال بعد خسارة القادسية من السالمية بستة أهداف ويقول: «شنو السالمية يدقني؟»، ويعني كيف يخسر فريقه بستة وكيف السالمية «يضربني» بمثل هذه الأهداف؟ وراحت جملته مثالا للتندر على خسارة الأصفر الكبيرة، وبعد خسارة التضامن من الكويت بتسعة أهداف في واحدة من اكبر النتائج في الكرة الكويتية علق احد الجماهير قائلا: «القادسية» اندقوا «من السالمية 0/6» و«التضامن» اندقوا «من الكويت 0/9 لازم يلعبون ديربي الدقة»، وخصصت بعض البرامج الرياضية فقرات للجماهير تراقب ردود أفعالهم أثناء المباراة وبعدها بعفوية وبساطة بلا تكلف، وأغلب الجماهير عاطفية جدا ولا تقبل الخسارة وتشير بأصابع الاتهام الى المدرب وتتعاطف مع اللاعبين، وفي احد البرامج اتصل احد المشجعين وكان في قمة غضبه وقال: ان المدرب سيئ، ويجب تبديله، فهو لا يشرك اللاعبين الجيدين. فقال له المذيع: مثل مَن مِن اللاعبين؟ فقال «شدراني ما أعرفهم».
ويقول مشجعو القادسية: ان خسارة التضامن بتسعة أهداف غطت كثيرا على خسارتهم بسته رغم الفارق في القاعدة والمركز والشعبية الجماهيرية، ولكن الخسارة تبقى خسارة، ويرد عليه احد محبي التضامن القدامي: «فريقنا ما عاد يخوف مثلما كان»، والتضامن يعيش حاليا أسوأ فترات مسيرته منذ إنشاء النادي في منتصف الستينيات، بعد أن هجره لاعبوه وأصبح المدرب غير قادر على تجميع «11» لاعبا لخوض المباريات، ومعروف عن التضامن انه مصنع لتصدير نجوم الكرة وأشهرهم النجم السابق فتحي كميل الذي وصفه المدرب البرازيلي ماريو زاغالو بأنه «بيليه العرب» وكان التضامن يشكل عقدة للكثير من الفرق ومنهم الكويت أيضا، وفي إحدى المباريات بين الفريقين في موسم 1983/1982 سجل فتحي كميل هدفا «خادعا» في مرمى الحارس الدولي المعروف احمد الطرابلسي ثم وضع إصبعه على رأسه إثباتا لحسن تدبيره وفعله وذكائه في إدخال الكرة المرمى، ويقال إن الطرابلسي أبدى ضيقا لتصرف كميل.