Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بري عن نتنياهو: توقف الرئيس نبيه بري أمام زواره عند خطاب نتنياهو، ووصفه بأنه «اجتياح سياسي للولايات المتحدة الأميركية، بل انه 11 سبتمبر سياسي».
المشنوق مرتاح للمخرج الحكومي: الوزير نهاد المشنوق مرتاح للمخرج الذي اعتمد لاستئناف جلسات مجلس الوزراء، ويقول: «هي صيغة مشرفة للجميع ولا اشكال فيها، وعمليا يجب أن تعقد الجلسات وأن تناقش المشاريع وأن تتخذ القرارات بالتوافق، واذا أراد أحد الاعتراض يستطيع أن يفعل، لكن لا أن يعطل الجلسة ولا يعطل القرار، فالقرار يستمر». ويقول مصدر مقرب من الرئيس تمام سلام ان آلية العمل هذه قد لا ترضي بعض الأطراف لاسيما «حركة أمل» التي تدعو الى اعتماد الآلية التي ينص عليها الدستور لكنها تمنع التعطيل الكيدي والسياسي وان سمحت للقوى السياسية بالاعتراض والتحفظ.
وهي جاءت بعدما أكدت القوى السياسية للرئيس سلام التزامها بالتوافق وعدم التعطيل، وفي هذا جزء أساسي من المادة 65 من الدستور التي تنص على التوافق كخيار أول.
فتور العلاقة بين الحريري وسليمان: ويقال ان العلاقة بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري سجلت تراجعا ملحوظا في الآونة الأخيرة والسبب: ـ أن سليمان خرج منزعجا من احتفال البيال لأن الحريري لم يلحظ وجوده ولم يخصه بالتفاتة في خطابه كما فعل تجاه بري وجنبلاط وسلام، كما تجاهل الحريري اعلان بعبدا الذي يعتبره سليمان أبرز انجاز سياسي في عهده.
ـ ان الحريري لم يكن راضيا ومرتاحا ازاء الحركة السياسية التي قام بها سليمان ونسقها مع الرئيس أمين الجميل في خلق حالة وزارية اعتراضية (اللقاء التشاوري) ضد آلية لعمل الحكومة كان الحريري قطع شوطا متقدما في بلورتها بالاتفاق مع بري ومن دون فيتو من عون.
ارتياح مستقبلي في العلاقة مع كرامي: يبدي مصدر بارز في تيار المستقبل ارتياحه لمسار العلاقة مع الوزير السابق فيصل عمر كرامي ونتائج لقائه مع الرئيس سعد الحريري في السعودية، ومما يقوله هذا المصدر: نحن لا نريد كرامي حليفا لتيار المستقبل ولا نتوقع ذلك، وانما لا نريد أن نراه حليفا للرئيس نجيب ميقاتي، وتقاربنا معه سيؤدي الى تعطيله سياسيا وهذا كاف، هذا المصدر يوحي في كلامه بأن محاصرة الرئيس ميقاتي هي الهدف السياسي الأول لتيار المستقبل لأن ميقاتي هو المنافس الأول والأكثر جدية.
القطبة المخفية في زيارتي جيرو لبيروت: تقول مصادر مطلعة على الموقف الفرنسي ان باريس تعتبر أن من يراهن على تغير في المقاربة الايرانية للأزمة الرئاسية من خلال ضغوط من طهران على حزب الله للتخلي عن العماد عون انما يجافي الصواب، لأن الرد الايراني هو أنه لا سبب يدعونا لأن نفرض عليه التخلي عن أحلافه أو القبول بمرشح ما.
وفي المحصلة فإن طهران تقول لباريس ان تفاهمها مع حزب الله هو قبول مرشح المسيحيين اذا قبل عون بالتراجع، ويقول مصدر سياسي ان الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو يعيش تعقيدات المرحلة الأخيرة قبل ولادة الاتفاق الأميركي ـ الايراني، لذلك حاول تليين المواقف الداخلية بشأن الاستحقاق الرئاسي بلا جدوى، لكن جيرو، الديبلوماسي الخبير والمحنك، لم يزر لبنان مرتين أملا بظهور حل لم يحسن اللبنانيون يوما انجازه وحدهم، اذ يعتقد البعض أن القطبة المخفية في زيارتي الموفد الفرنسي هي فتح حوار مباشر مع حزب الله تحت ستار حل الأزمة الرئاسية.