Note: English translation is not 100% accurate
القادسية بات يبحث عن المستحيل والكويت «ما يوقف» والجهراء نقطة وابتعاد
الجولة الـ 19: العربي.. «علومه طيبة»
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
«ضربتان في الرأس توجع» بهذه الجملة ختم القادسية الجولة الـ 19 من دوري VIVA بعد ان سقط في الضربة الأولى بفخ التعادل السلبي مع الجهراء لتصله الأخبار مباشرة في الضربة الثانية من ملعب النصر والشباب بفوز العربي المتصدر على النصر بثلاثية نظيفة، والكويت الوصيف على الشباب بخماسية، ليبتعد الأول بفارق 8 نقاط والثاني بـ 3 نقاط ليصبح أمله في الاحتفاظ باللقب أشبه بالمستحيل، واستعاد السالمية عافيته سريعا بفوز مهم على التضامن بهدفين دون رد، فيما تمكن كاظمة من استعادة التوازن بفوز عريض على الساحل 4-1، بينما قلب خيطان الطاولة على اليرموك وتغلب عليه 3-0، وأمن الصليبخات مركزه السابع بفوز صعب على الفحيحيل بهدف دون رد.
الأخضر فاله «النصر»
من الواضح أن العربي بات لا يتفاهم إلى بلغة النصر ولا شيء غيرها مهما كان الخصم منافسا أو احد فرق المؤخرة، لذلك تجده يحقق الفوز بأسهل الطرق وأقصرها حتى لا يتعب جماهيره التي يريدها أن تطربه بالتشجيع كما حصل في مواجهة النصر التي أنهاها الأخضر بثلاثية في الشوط الأول.
الأبيض لم يتأثر
ظن الجميع أن الكويت سيتأثر كثيرا في مواجهة الشباب بسبب عدم قدرته على إشراك لاعبيه الشباب الذين انضموا للأولمبي والذين كان يعتمد عليهم المدرب الوطني محمد إبراهيم بصورة أساسية في المباريات الماضية، إلا أن الأبيض أثبت لنا حقيقة ثابتة أن من يريد لقب الدوري يجب أن يملك صفين بنفس الكفاءة والقوة، وهذا الأمر طبقه تماما في مواجهة الشباب التي اكتسح فيها الشباب بخماسية مريحة .
الأصفر تغير
لم يعد القادسية هو نفسه القادسية الذي كنا نعهده في السابق عندما كان يهاجم من الدقيقة الأولى حتى النهاية مهما كان المنافس والنتيجة، وما شاهدناه في مواجهة الجهراء وتعادله السلبي أمر يدل على أن الفريق من الصعب ان يحافظ على اللقب.
الجهراء وقف
لم يستغل الجهراء الحالة التي كان يمر بها منافسه طوال شوطي المباراة من تراجع جماعي وفردي لمعظم اللاعبين وكان من المفترض تكثيف الهجوم بصورة أكبر حتى تسجيل الهدف الأول الذي كان كفيلا بتواجده حاليا في المركز الثالث بدلا من الأصفر.
السماوي عاد ولكن
عاد السالمية إلى طريق الانتصارات مرة أخرى ولكن عودته لم تكن كما كان يتوقعها الجميع بسبب الأداء المتراجع للفريق خصوصا في الشوط الأول وتحقيقه لفوز صعب على فريق يعاني في جميع خطوطه.
البرتقالي والمواصلة
من الواضح أن كاظمة ما زال يطمح في بلوغ المركز الرابع أو الخامس على أقل تقدير لذلك سيواصل تحقيق الانتصارات من مباراة إلى أخرى أملا في القفز في سلم الترتيب وخير دليل فوزه السهل على الساحل برباعية.
الصليبخات لعبها صح
الخطة التي وضعها الجهاز الفني والإداري للصليبخات واضحة المعالم وهي عدم خسارة أي نقطة من الفرق التي تقل عنهم مستوى وترتيب، لذلك نجده يحافظ على هذا المركز من بداية الدوري على الرغم من تراجع المستوى بشكل عام في المباريات الحالية.
خيطان والروح
ما أظهره خيطان من روح قتالية واستبسال في مواجهة اليرموك يثبت أن الفريق وشبابه الحاليين يحضرون لموسم مميز السنة المقبلة لذلك هم يحاولون كثيرا كسب النقاط أملا في الحفاظ على مركزهم، لكن عليهم الحذر من التراجع في بداية المباراة كما حدث أمام اليرموك.
العنابي وصدمة البداية
لم يصدق لاعبو النصر الضغط الكبير الذي تعرضوا له من مهاجمي العربي لذلك تفكك دفاعهم سريعا وتلقى 3 أهداف في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني رتب الفريق من وضعه لكنه أراد الحفاظ على النتيجة لا تعديلها خوفا من دخول مرماه المزيد من الأهداف.
اليرموك ماذا حدث؟
لم يصدق لاعبو اليرموك ومدربهم الاسباني لويس ما حدث في المباراة، فبعد أن كان متقدما حتى الدقيقة 92 خسر المباراة والنقاط الثلاثة وربما يتحمل اللاعبون الجزء الاكبر من الخسارة لإضاعتهم العديد من الفرص وعدم تأمين النتيجة.
الشباب لم يقاتل
لم يظهر الشباب ذاك الفريق المقاتل في المباريات السابقة واستسلم سريعا لضغط الكويت المتواصل وكان يحاول فقط منع الأهداف لا تسجيلها، لذلك كانت خسارته بالخمسة مستحقة.
الساحل ماذا يريد؟
لا يعرف الساحل ماذا يريد من المباراة فتجده لا يهاجم بصورة جيدة ولا يدافع أيضا لذلك يسقط بسهولة من جولة إلى أخرى.
الفحيحيل تحسن
رغم الخسارة من الصليبخات إلا أن أداء الفحيحيل بدأ يتحسن كثيرا عن السابق وإذا ركز قليلا في المباريات المقبلة فإنه سيجمع عددا جيدا من النقاط قد يوصله للمركز العاشر في قادم الجولات.
التضامن هذا حده
من مباراة إلى أخرى يتضح لنا أن التضامن يحاول فقط تقليل عدد الأهداف التي تدخل مرماه لأنه من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة يدافع فقط دون أن يظهر أي لمحة فنية هجومية تدل على رغبته في الفوز.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو بصدارة هدافي الدوري برصيد 16 هدفا، ثم جاء بعده بالمركز الثاني مهاجم العربي فراس الخطيب برصيد 14 وجاء خلفهما في المركز الثالث مهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 13 هدفا ومن ثم مهاجما الجهراء البرازيليان الياسو أوليفيرا وكارلوس فينيسيوس بـ 12 هدفا ثم كلا من: مهاجم السالمية عدي الصيفي ومهاجم القادسية دانييل سوبوتيتش برصيد 11 هدفا.
***
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع كاظمة فيصل دشتي في مواجهة البرتقالي مع الساحل.
***
٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة.
***
٭ سجل الكويت والعربي حتى الآن 49 هدفا وهو أعلى معدل تهديفي بين الفرق الـ 14 إلا أن الأبيض يتفوق على الأخضر بقوة الدفاع بعدما استقبلت شباكه 9 أهداف فقط، فيما دخل مرمى العربي 11 هدفا.