Note: English translation is not 100% accurate
الصيام التهديفي يقلق «الأتلتي» قبل اختبار ليفركوزن في «الأبطال»
في موناكو.. أرسنال «يكون أو لا يكون»
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء
كان أرسنال في حالة يرثى لها بعد خسارته 3-1 أمام موناكو الشهر الماضي لكن الفريق اللندني أعاد بناء ثقة كافية ليؤمن بقدرته على تعويض هزيمته في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في اياب دور الستة عشر اليوم.
ومنذ الهزيمة في ذهاب دور الستة عشر بستاد الامارات انتفض ارسنال وأطاح بمان يونايتد من كأس الاتحاد وتغلب على وست هام يونايتد وكوينز بارك رينجرز وايفرتون في الدوري الممتاز.
وقال لاعب الوسط فرانسيس كوكلين لموقع ارسنال على الانترنت «أعتقد أننا نجحنا في التعافي، هناك العديد من الأشياء تتغير بعد الهزيمة 3-1 على ملعبك لكننا فعلنا ذلك في المباريات الأخيرة».
وأضاف «لم نستقبل الكثير من الأهداف ونجحنا في التسجيل أيضا، لم نخسر أي مباراة منذ لقاء موناكو والثقة مرتفعة».
كما بدا أن المهاجم اوليفييه جيرو الذي قدم مباراة سيئة في الذهاب، عاد لأفضل مستوياته وسجل الهدف الافتتاحي في الفوز 3-0 على وست هام السبت.
ومن المرجح أن يبدأ فينغر بسانتي كازورلا واليكس اوكسليد تشامبرلين في وسط الملعب بعد اراحتهما المواجهة الماضية.
ومثل «الغانرز» ارتفعت ثقة موناكو عاليا بعدما سحق باستيا 3-0 في دوري الدرجة الأولى الفرنسي يوم الجمعة بفضل ثنائية انطوني مارشال.
وبدأ مارشال بعدما أراح المدرب ليوناردو جارديم ديميتار برباتوف وقدم المهاجم البالغ عمره 19 عاما اداء قويا ليظل موناكو في المركز الرابع بالترتيب.
واستقبل مرمى «نادي الإمارة» ثلاثة أهداف أو أكثر مرة واحدة هذا الموسم وكانت حين خسر 4-1 أمام مضيفه بوردو في أغسطس.
وقال المدافع والاس «المطلوب للتأهل سنحتاج لضمان عدم تلقي أهداف أو أقل عدد ممكن وأن نحافظ على هدوئنا مهما يحدث، والاستفادة من الفرص التي تتاح لنا».
وأضاف «التعادل سيكون نتيجة رائعة لنا بفضل انتصارنا الجيد في مباراة الذهاب».
أتلتيكو - ليفركوزن
سيحتاج اتلتيكو مدريد لوضع حد لصيامه مؤخرا عن التهديف اذا أراد الاحتفاظ بأي فرصة في تعويض تأخره 1-0 في اياب دور الـ 16 من بطولة على ملعبه أمام باير ليفركوزن. وسجل اتلتيكو وصيف البطل الموسم الماضي هدفا واحدا في مبارياته الـ 4 الأخيرة بجميع المسابقات وتراجع بـ 9 نقاط وراء برشلونة متصدر «الليغا»، بعد تعادله من دون أهـــداف على ملعب اسبانيول السبــت الماضي.
وتراجع أداء المهاجمين الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والفرنسي انطوان غريزمان والاسباني فيرناندو توريس في الاسابيع الأخيرة، وفشل «الأتلتي» في التسجيل في 3 مباريات متتالية بعيدا عن ملعبه في الدوري لأول مرة منذ تولى سيميوني المسؤولية في نهاية العام 2011.
وعلى النقيض أحرز ليفركوزن 11 هدفا دون رد خلال فوزه بمبارياته الـ 5 الأخيرة في جميع المسابقات بينها الانتصار الساحق 4- 0 على شتوتغارت.
وقال بيرند لينو حارس ليفركوزن: «عدم تلقي أهداف يعطيك بالطبع المزيد من الثقة في المباريات التالية، وفوق كل ذلك قبل مباراة أتلتيكو الحاسمة ولن نشتكي اذا استمر ذلك لعدة مباريات أخرى».
ورغم أن اتلتيكو فاز بمواجهة اوروبية مرتين فقط من قبل بعد خسارته في الذهاب خارج أرضه 1- 0 إلا أن مستواه بملعبه يرجح بأنه يملك فرصة جيدة في التعويض أمام ضيفه الألماني. ومع تطلعه لبلوغ دور الثمانية في مسابقة المستوى الأول للأندية في أوروبا للمرة السابعة حقق اتلتيكو الفوز 20 مرة في آخر 22 مباراة أوروبية بستاد فيسنتي كالديرون.