Note: English translation is not 100% accurate
أمير قبيلة العجمان وأبناؤه بادروا بتسليم أسلحتهم بحضور فريق من قوة جمع السلاح
بن حثلين: وجود الأسلحة بالمنازل في زمن الأمن شديد الخطورة والمشاجرات البسيطة قد تتطور إلى القتل
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء



الحساوي: جمعنا 800 قطعة سلاح وطنين من الذخيرة و41 قنبلة يدوية وصواريخ مضادة للطائراتأمير زكي ـ عبدالهادي العجمي ـ أحمد خميس
أكد أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان سلمان بن حثلين ان وجود الأسلحة في المنازل في زمن الأمن امر في غاية الخطورة خاصة ان اولادنا من الشباب والاحداث والمراهقين لهم كثير من المشاجرات التي تحولت الى جرائم قتل بحكم وجود هذه الأسلحة بأيديهم، وآن الأوان للتخلص منها على وجه السرعة حتى لا نقع في المحظور.جاء ذلك خلال تسليم ما لديه ولدى أبنائه من أسلحة وذخائر لفرقة جمع السلاح بقيادة العقيد نايف الحساوي والذي تم في ديوانه مساء أمس الأول في منطقة العقيلة. وقال الشيخ سلطان بن حثلين في تصريح صحافي:
يقولون «سعد» من سلك طريق المواطنة الصالحة وبادر وفاز من أدى الواجب نحو وطنه وشعبه وأهله وقام طواعية من غير تردد بتطبيق القانون على نفسه وأسرته وأهله من غير اجبار سالكا طريق المواطن المتجاوب مع أنظمة الدولة، عاملا في النور مطبقا القانون.
وتابع بن حثلين حديثه قائلا: انا أحيي من هذا المكان وزارة الداخلية التي اتاحت للمواطنين الفرصة لتسليم أسلحتهم دون اي مساءلة قانونية وبسرية تامة من خلال مهلة الـ 4 أشهر وخصص 48 مركزا لجمع السلاح من المواطنين والمقيمين ولتحفيز الجميع على تسليم أسلحتهم غير المرخصة، وأشاد بن حثلين بالخطوة التي أقدم عليها وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد عندما سلم ما لديه من أسلحة، وقال بن حثلين ان المشهد الذي تشاهدونه اليوم لتسليم الأسلحة هو استجابة لدعوة أولي الأمر وتطبيق القانون ومنع كل من يتعارض مع سلطة الدولة، وإذ اسلم اليوم ما لدى ابنائي من سلاح أمامكم إنما هي رسالة ودعوة لكل ابنائي واخواني وأحبائي من قبيلة العجمان والقبائل الاخرى وكل مواطن ومقيم لتسليم ما بحوزتهم من أسلحة غير مرخصة لأجهزة وزارة الداخلية، وتوجه بن حثلين بجزيل الشكر لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وإخوانه منتسبي وزارة الداخلية ولجهود إدارة العلاقات العامة في التوعية المجتمعية، وإلى العقيد نايف الحساوي الذي أكرمنا بتواجده معنا لإيصال رسالة الى كل المواطنين بضرورة تسليم السلاح غير المرخص وأنتهز هذه الفرصة لأدعو جميع القبائل الى ان يحتذوا بهذه الخطوة الوطنية وبكل مواطن سلم سلاحه طواعية منفذا القانون. وختم بن حثلين قائلا: ندعو الله عزّ وجلّ ان يديم على الكويت أمنها ورخاءها في ظل حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين والشعب الكويتي الوفي الأصيل المتجاوب دائما مع اجهزة الدولة لتحقيق الأمن والامان للجميع. ومن جانبه، أكد العقيد نايف الحساوي والمكلف من وزارة الداخلية بجمع السلاح ان هذه المبادرة التي دعا لها امير قبيلة العجمان هي محل تقدير من مسؤولي وزارة الداخلية، لافتا الى ان الشعب الكويتي «أبو المبادرات» خاصة إن كان الامر يتعلق بأمن ومصلحة الكويت تجده اول من يضحي بكل ما يملك، وقال الحساوي ان الحملة بدأت بحصد كميات كبيرة من الأسلحة مع صدور القانون رقم 6/2015 والذي ينص على تسليم الاسلحة طواعية دون مساءلة ولمدة 4 اشهر ومهما كان نوع السلاح، لافتا الى انه تم جمع 800 قطعة سلاح ونحو طنين و200 كيلو من الذخيرة، ناهيك عن 41 قنبلة يدوية، وصواريخ مضادة للطائرات، مضيفا ان هناك اقبالا وتفاعلا كبيرا من المواطنين والمقيمين، وأكد الحساوي انه على استعداد للوصول لأي مكان لتسلم السلاح حتى إن كانت قطعة سلاح واحدة في سبيل حفظ الأمن والامان للبلاد والعباد، وناشد الحساوي الجميع من أبناء القبائل والعوائل والطوائف بتسليم ما لديهم من أسلحة غير مرخصة، مؤكدا ان الكويت آمنة بإذن الله دون داع لوجود الاسلحة في البيوت والتي يشكل وجودها خطرا على اهلها وأهالي المنطقة والقانون الذي وضع لسلامة أهل الكويت.
شكر للعقيد نايف الحساوي
قال محمد بن سلطان بن حثلين: انني اشكر العقيد نايف الحساوي الذي لبى دعوة والدي «بوراكان» وزارنا وفرقته وتسلم اسلحتنا وذخيرتنا لأننا تعلمنا من والدنا الشيخ سلطان بن حثلين ان طاعة ولي الامر فرض لازم من اجل امور كثيرة منها العدل والسلام والأمان بين الناس، امتثالا لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة. قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم».كل الشكر والتقدير لجهود وزير الداخلية ورجاله الذين يطبقون القانون بكل حزم وهدفهم حماية الوطن والعباد واستقرار البلاد والبركة في التعاون، فاليد الواحدة لا تصفق والله يديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء. ومن يستقرئ التاريخ يجد ان الناس حينما كانوا يدا واحدة مع ولي الامر عاشوا في سعادة وأمن وسلام.