Note: English translation is not 100% accurate
الحريري حوّله على بري وبري على جنبلاط وجنبلاط على سلام والكتائب
مصادر لـ «الأنباء»: عون طلب دعم جنبلاط لتعيين قائد جديد للجيش دون التطرق لرئاسة الجمهورية
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء

وزير الدفاع يبلغ المعنيين بقراره بتمديد موعد تسريح مدير المخابرات ستة أشهر أخرى
الراعي: أجراس بكركي ستقرع عندما ينتخب رئيس أياً كان اسمهبيروت ـ عمر حبنجر
كشفت مصادر متابعة لـ «الأنباء» أن العماد ميشال عون حمل الى رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط اقتراحا بتعيين قائد للجيش، بدل التمديد للقائد الحالي جان قهوجي مرة أخرى، ومن دون أن يتطرق معه الى رئاسة الجمهورية، وحتى من دون أن يقترح اسما معينا للقيادة، مبررا تحركه هذا بالخشية من أن يحل الفراغ في قيادة الجيش، كما هو حاصل في رئاسة الجمهورية، وهما المركزان الأهم للموارنة في لبنان.
ولاحظت المصادر أن العماد عون لم يسم صهره العميد شربل روكز، لقيادة الجيش، وهو واحد من ثلاثة عمداء موارنة متقدمين، والآخران هما جورج نادر ومارون حتي، لكن من الواضح للاوساط السياسية أن رئيس التيار الوطني الحر، يطمح لأن يكون منصب القائد لصهره، وإن كان همه الأول إبعاد العماد قهوجي عن القيادة ضمانا لإبعاده عن الرئاسة، التي بدأ عون يستشعر بعدها عنه أيضا.
وتقول المصادر إن العماد عون سبق أن راجع الرئيس سعد الحريري بالأمر، وهذا نصحه بمراجعة الرئيس نبيه بري وأخيرا فاتح الرئيس بري خلال زيارته الاخيرة له في عين التينة بالأمر، فنصحه بري بدوره بأن يتشاور مع جنبلاط، الذي نصحه هو الآخر، بمراجعة الرئيس تمام سلام وحزب الكتائب.
المصادر أسرّت لـ «الأنباء» أن جنبلاط وعد العماد ميشال عون بتسويق اقتراحه هذا وان عون تعهد بأن يأخذ خيار جنبلاط بالنسبة لرئيس الأركان الدرزي، أكان تمديدا للواء وليد سلمان أو تعيين غيره من تيار الضباط الدروز في الجيش، لكن لم يكن بالإمكان التأكد من هذا الأمر، نظرا لسفر جنبلاط ومعه نجله تيمور الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي هولاند، علما أن جنبلاط وصف اللقاء بالودي للغاية.
وزير الدفاع، نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل الذي يتعرض لانتقادات لاذعة من جانب العماد عون، قال أمس إنه أبلغ المعنيين قراره بتمديد موعد تسريح مدير المخابرات العميد إدمون فاضل ستة أشهر أخرى، بناء على الصلاحيات المعطاة له، ولأنه لا يجوز ترك رأس أهم مرجع أمني شاغرا، في ظل تعذر التعيين مع شغور رئاسة الجمهورية.
أما عن التمديد لبقية الضباط الذين سيحالون على التقاعد، فقال: بقي ما بين الستة وسبعة أشهر لقائد الجيش ولرئيس الأركان، وحتى ذلك الوقت يخلق الله ما لا تعلمون.
في هذا السياق، نقل زوار البطريرك الماروني بشارة الراعي أن الاجتماع الرباعي في بكركي الذي ضم القادة الموارنة الأربعة (أمين الجميل، وميشال عون، وسمير جعجع وسمير فرنجية) خلص الى اتفاق على إمرار ثلاث جولات انتخابية تفتح في المجال للأربعة لاختبار حظوظهم الرئاسية.
وفي حال حقق أي منهم اختراقا يصار الى الاجتماع مجددا للبحث بأسماء جديدة منعا للتعطيل وعدم إحداث شغور في الموقع الماروني الأول وتم الاتفاق أيضا على حضور جلسات الانتخاب وممارسة الحق الديموقراطي بكل أشكاله، لكن شيئا لم يحصل واستمر المرشحون في ترشحهم، وتم تعطيل الاستحقاق.
واقترح البطريرك لاحقا على فريقي 8 و14 آذار أن يعمد كل منهما الى تسمية المرشح الذي يرضيه، ولا يكون مرشح تحد للفريق الآخر، ومازلنا ننتظر.
الراعي قال ان أجراس بكركي ستقرع عندما ينتخب رئيس أيا كان اسمه.
في هذه الأثناء، عقدت أمس الجلسة الثامنة للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله وكأن ما جرى بين الطرفين من سجالات وتشنجات على خلفية ما قيل في احتفال ذكرى 14 آذار، فقاقيع ماء تبددت.
وكانت كتلة المستقبل ردت على كل ما قال ضد بيانها أمس الاول لكنها ظلت على تمسكها بالحوار، واعتبر رئيس المجلس نبيه بري الذي يرعى هذا الحوار ان كل شيء على ما يرام، وان الحوار لن يتأثر بالعراقيل.
في غضون ذلك، بادرت حركة «أمل» الى إزالة الصور والشعارات والاعلام التابعة لها في منطقة «الشيّاح» بضاحية بيروت الجنوبية، حيث بقعة نفوذ أمل، ابتداء من صباح الثلاثاء. وأمل مصدر في «أمل» أن يبادر الآخرون الى خطوة مماثلة.
وشملت الازالة مناطق الأوزاعي وحي السلم.
أمنيا، يتحدث المراسلون في البقاع الشمالي عن معركة عسكرية مقبلة على جبهة جرود «بريتال»، باتجاه الحدود السورية. وتقول معلومات خاصة «لصوت لبنان» انه تم رصد قوافل عسكرية ولوجستية للحزب تتجه الى الحدود بين البلدين، وعن إقامة مستشفيات ميدانية في بعض النقاط استعدادا للمعارك المقبلة. وقد أغارت مروحية للجيش اللبناني على مواقع المسلحين في جرود السلسلة الشرقية.