Note: English translation is not 100% accurate
سلام من شرم الشيخ إلى قمة المانحين في الكويت
مصادر: التعقيدات الرئاسية تُرحّل إلى القمة العربية.. ولبنان يكشف عن خطة لمعالجة اللجوء السوري بملياري دولار
22 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مشروع أزمة حكومية بسبب التمديد لقادة الجيشبيروت ـ عمر حبنجر
تجميد المفاوضات النووية الأميركية - الإيرانية في لوزان، رغم ظرفيته، جمّد التفاؤل الذي اجتاح مختلف الأوساط السياسية اللبنانية بقرب الفرج الرئاسي.
وهكذا فإن الحال الآن، حبس الأنفاس في لوزان، بمقابل أعراض اختناق في بيروت.
وتقول أوساط سياسية مستقلة لـ «الأنباء» ان حل الأزمة الرئاسية في لبنان يمكن أن يولد حتى من عدم الاتفاق على الملف النووي الإيراني، ولكن بصعوبة أكثر، ما قد يفرض نوعا من الولادة القيصرية، لأنه في كافة الحلول الخارجية سيكون على اللبنانيين أن يدفعوا أثمانا سياسية وسيادية، كنتيجة لوضعهم على طاولة المساومات. كل هذه الأمور ستكون موضع مباحثات رئيس الحكومة تمام سلام في القمة العربية الدورية المقررة في شرم الشيخ بعد بضعة أيام، حيث ينتظر أن يلقى آذانا مصغية.
ومن شرم الشيخ، يتوجه سلام الى الكويت لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر الدول المانحة للاجئين السوريين يرافقه وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس المسؤول عن ملف هؤلاء اللاجئين في لبنان.
ووفق درباس لـ «الأنباء» فإن الجانب اللبناني في القمة يراهن على الجهود الكويتية مع الدول المانحة في توفير المساعدات الملحة للبنانيين والسوريين.
وكشف عن أن لبنان سيطرح على المؤتمر خطة لمعالجة نتائج اللجوء السوري، من خلال رصد موازنة ملياري دولار لمدة سنتين، يخصص 37% منها للاستقرار اللبناني الحاضن للاجئين و63% للأعمال الانسانية تصرف على مليون لبناني ومليون سوري لاجئ، وأوضح أنه ناقش هذه الخطة مع سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية في لبنان، ومع وزير التعاون الألماني وممثل البنك الدولي في بيروت، وانه لمس استعدادا واعدا منهم لتمويل الخطة.
وقال درباس إن وضع «خطة الاستجابة» هذه بعدما تبلّغ من المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة ان الدول المانحة لم تسدد من المبالغ التي تعهدت بتقديمها سوى 53% لما تعهدت به عام 2013 و49% عام 2014. وزار الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري الوزير درباس في منزله بطرابلس، معلنا تضامنه معه في وجه الحملات.
وفي غضون ذلك، وصل وزير الداخلية نهاد المشنوق الى واشنطن أمس، قادما من المملكة العربية السعودية، بعد لقائه الرئيس سعد الحريري. وسيبحث في العاصمة الأميركية كيفية التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب فضلا عن ملف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني.
وسيلقي المشنوق كلمة في ندوة متخصصة عن الشرق الأوسط الاربعاء المقبل، تحت عنوان: «مواجهة الإرهاب وجهة نظر لبنانية».
ويرافق المشنوق وفد يضم النائب باسم الشاب بصفته عضوا في لجنة الدفاع النيابية، الى جانب ضباط أمنيين.
في هذه الأثناء أطل مشروع أزمة سياسية على مستوى الحكومة أمس، من خلال توقيع وزير الدفـــاع سمـير مقبل قرار تمديد خدمة مدير المخابرات في الجيش العميد ادمون فاضل ستة أشهر إضافية، استنادا الى المادة 55 من قانون الدفاع الوطني، ويسري هذا القرار رجعيا ابتداء من يوم الخميس الماضي.
وفي معلومات لـ «الأنباء» من مصدر وزاري ان هذا القرار، معطوفا على قرار تمديد خدمة اللواء محمد خير الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، منذ شهر، مؤشران على أن «تمديد الخدمة» أو «تأخير التسريح» بحسب التعابير القانونية، سيطال قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي تنتهي خدمته الممددة أصلا، في سبتمبر. ورئيس الأركان اللواء وليد سليمان المنتهية خدمته في أغسطس، واللواء إبراهيم بصبوص المدير العام للأمن الداخلي الذي تنتهي خدمته في يونيو المقبل، علما أن الوزير مقبل يرى أن أمام قائد الجيش ورئيس الأركان ستة أشهر، بعدها يخلق الله ما لا تعلمون.
وهذا يعني أن المعركة واقعة حكما بين وزراء التيار الوطني الحر، وبقية الوزراء، بفعل رفض العماد ميشال عون التمديد لقائد الجيش.