Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت توزيع 25% نقداً.. وتواصل أرباحها منذ 32 عاماً
«كيبكو» تضاعف أرباحها إلى 90 مليون دينار بـ 2018
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء


العيار: OSN وزعت مليار دولار على مساهميها خلال 5 سنوات.. و100 مليون دولار بنهاية 2015
أرباحنا المستقبلية مدفوعة بنمو الأرباح التشغيلية وتخفيض كلفة الديون وتعزيز السيولة
الاستثمار فى قبرص كان فكرة وتم استبعادها لعدم الجدوى منها
«برقان» يمثل الجزء الأكبر من أرباح المجموعة
نمو أصولنا إلى 32 مليار دولار دليل سياستنا الناجحة
نستبعد الاستحواذ على أي بنوك إسلامية في الوقت الراهنمحمود فاروق
كشف نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) فيصل العيار عن استهداف الشركة مضاعفة أرباح الشركة خلال السنوات الأربع القادمة لتبلغ 90 مليون دينار بحلول العام 2018، مدفوعة بنمو الأرباح التشغيلية للشركات وتخفيض تكلفة الديون.
واستند العيار في توقعه إلى 3 ركائز أساسية تستند إليها الشركة في تحقيق هذه الربحية والتي تتمثل في خفض الديون وتعزيز السيولة ونمو الأرباح دون احتساب النمو في قيمة الاستثمارات الأساسية «الأرباح الرأسمالية».
حديث العيار جاء خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 84% والتي وافقت على أغلب بنود العمومية، ومن أبرزها توزيع 25% أرباحا نقدية بواقع 25 فلسا للسهم الواحد.
وذكر العيار ان شركة OSN ضاعفت عدد مشتركيها مرتين ونصف المرة فيما ارتفعت أرباحها 66%، متوقعا ان توزع الشركة أرباحا بقيمة مليار دولار خلال خمس سنوات، وتوزع 100 مليون دولار بنهاية العام الحالي.
وألمح العيار إلى ان «كيبكو» مستمرة في تحقيق أرباح منذ ما يربو على 23 عاما متواصلة، لافتا إلى ان خطط التي تطرح لسنوات مستقبلية تأتي محققة أهدافها لا سيما ان الشركة تركز على تنويع استثماراتها.
توظيف السيولة
وفيما يتعلق بتوظيف السيولة البالغة نحو 913 مليون دولار، أكد العيار ان التركيز مستمر في المشاريع الحالية والمستقبلية من خلال بنك برقان والخليج للتأمين والعقارات المتحدة، والشركات التابعة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى ان النسبة الكبرى من الأرباح التي تحققها الشركة تأتي من بنك برقان.
وحول ما يدور عن اتجاه الشركة نحو بعض الفرص الاستثمارية في قبرص، أشار العيار إلى أنها كانت مجرد عرض وبعد دراسته تبين للشركة انه لا حاجة لها للدخول في ذلك الاستثمار في الوقت الراهن، مؤكدا ان قوة الشركة تتمثل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تحظى الشركة بجزء كبير من استثماراتها في المنطقة العربية.
استراتيجية مستمرة
وردا على سؤال حول الأحداث السياسية والاقتصادية الجارية في المنطقة وتأثيرها على استثمارات وأعمال الشركة المستقبلية قال العيار ان الشركة ومنذ ان تولى ادارة الشركة في عام 1990 مرت بالعديد من الأحداث والأزمات السياسة والاقتصادية التي سادت في حينها ولكن الشركة مضت في أعمالها وستواصل العمل وفقا لاستراتيجيتها والتي أثمرت نمو أصولها من 200 مليون دولار إلى 32 مليار دولار وهو ما يدل على السياسة الناجحة للشركة وغير القابلة لأي هزات اقتصادية في المستقبل.
وفي رده على سؤال صحافي عن محفظة الاستثمارات التي خصصت للاستحواذ على الشركات المتعثرة قال ان الشركة رأت ان الاستثمار الأجدى سيكون في شركاتها وهو ما أثبت جدواه فعليا، مستدركا ان تغيير خطة المحفظة جاء نتيجة لضعف تلك الشركات حيث بلغت قيمتها السوقية أقل من قيمتها الدفترية في ذلك الوقت.
استحواذ إسلامي
وبشأن التوجه إلى الاستحواذ على بنك إسلامي من قبل المجموعة قال العيار ان بنك برقان ما زال لديه المزيد من الوقت لتحقيق افضل معدلات للنمو وهو أمر يحتاج الكثير من السيولة التي لا تجعلنا نفكر في الاستحواذ على بنك إسلامي في الوقت الراهن، لافتا في الوقت ذاته إلى ان بنك برقان خلال الفترة الماضية عزز رأسماله بقيمة 350 مليون دينار.
الجمعية العمومية
هذا وقد وافقت الجمعية العمومية لـ«كيبكو» على جميع بنود أعمالها والتي منها تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2014 والموافقة على إصدار سندات، وتفويض مجلس الإدارة بشراء أو بيع اسهم، كما تمت الموافقة على تخصيص ما يعادل 1% من صافي ربح 2014 لجهات خيرية عن طريق مؤسسة مشاريع الخير.
«OSN» ليست للبيع حالياً
حول العروض لشراء شركة OSN قال العيار ان الشركة تحقق نتائج جيدة ومستمره في النمو عاما تلو الآخر ما يستبعد النظر في بيعها حاليا، لافتا إلى ان الشركة تلقت عروضا جدية سابقا وتم إبلاغ سوق الكويت للأوراق المالية حينها وحين تم رفض العرض أبلغ السوق بالمستجدات مرة أخرى.
أداء قوي لـ «كيبكو» في 2014.. وتركيز على الشرق الأوسط فى 2015
عن أداء الشركة لعام 2014 قال فيصل العيار ان مجموعة شركات مشاريع الكويت بما لديها من أصول مجمعة تبلغ 32 مليار دولار هي إحدى كبريات الشركات القابضة الرائدة واكثرها تنوعا في الأنشطة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث تمتلك المجموعة حصص ملكية مؤثرة في محفظة تضم اكثر من 60 شركة عاملة في 24 دولة.وأشار الى ان الشركة تتركز أنشطتها الرئيسية في قطاعات الخدمات المالية والإعلام والصناعة والعقارات، كما تمتلك من خلالها شركاتها التابعة والزميلة حصص ملكية كبيرة في قطاعي التعليم والصحة.
المبادر الأول لإصدار السندات
قال فيصل العيار ان المجموعة كانت مبادرة في إطلاق بعض الأدوات المالية حتى حذت حذوها بعض المؤسسات المصرفية الأخرى مثل البنك الوطني الذي يسعى إلى إصدار سندات.
البورصة لن تستعيد عافيتها إلا بشركات «قوية»
وصف فيصل العيار الحالة التي تشهدها البورصة خلال الوقت الحالي بانعكاس حقيقي لأوضاع القطاع الخاص، مبينا ان القطاع الخاص خلال السنوات الماضية شهد انكماشا متواصلا حتى اصبح دوره أصغر من السابق، متوقعا الا تتحسن أوضاع السوق إلا بتحسن البيئة التشغيلية واستعادة عافيتها والتي لا تتحقق الا من خلال شركات صحية «قوية» تعكس قدرة السوق على النمو.
إنجازات ومشاريع «كيبكو»
قال العيار ان «كيبكو» نجحت في أصدار سندات في السوق الدولي حيث قامت بإصدار سندات قيمتها 500 مليون دولار اي ما يعادل 141 مليون دينار لأجل خمس سنوات في الأسواق الدولية، موضحا ان هذا الإصدار يعتبر الاول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في العام الماضي فيما شهد العام تغيير وكالة موديز للنظرة المستقبلية للشركة من سلبيه الى مستقرة. 0وتابع ان بنك برقان استكمل بنجاح عملية زيادة رأس المال اذ نجح بزيادته بواقع 102.6 مليون دينار كما استكمل بنجاح إصدار أوراق مالية مستدامة بقيمة 500 مليون دينار.
منتدى الشفافية
العيار لمساهمي «كيبكو»: انتظروا توزيعات مجزية فى 2015
استعرضت «كيبكو» خلال منتدى الشفافية الذي عقدته عقب انعقاد الجمعية العمومية نتائجها في عام 2014 وتطلعاتها الحالية للأعوام الأربعة المقبلة للمساهمين والمحللين الماليين والمؤسسات المستثمرة.
وفي إطار استعراضها للعام الماضي قالت الشركة إن عام 2014 شهد تحقيقها العام الثالث والعشرون من الربحية المتواصلة، إلى جانب نجاحها في تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها للعام من خلال تحقيق شركاتها الرئيسية رقما مزدوجا في نسبة النمو.
وقد ارتفعت الأرباح التشغيلية للشركة في عام 2014 بنسبة 26% لتصل إلى 166 مليون دينار ما يعادل 567 مليون دولار بالمقارنة مع 132 مليون دينار ما يعادل 451 مليون دولار في عام 2013، كما سجلت الإيرادات الإجمالية من العمليات المستمرة لعام 2014 ارتفاعا بنسبة 16% لتصل إلى 598 مليون دينار ما يعادل 2 مليار دولار بالمقارنة مع 514 مليون دينار ما يعادل 1.76 مليار دولار في 2013.
تطلعات مستقبلية
وعلى صعيد تطلعاتها المستقبلية قالت الشركة إنها تتوقع أن تواصل محفظة شركاتها الرئيسية النمو خلال السنوات الأربع المقبلة، وهي المحفظة التي تشمل بنك برقان، OSN، مجموعة الخليج للتأمين، بنك الخليج المتحد، شركة العقارات المتحدة، شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، سدافكو وشركة التعليم المتحدة.
وقالت إن OSN، إحدى شركات المجموعة الرئيسية غير المدرجة، تتمتع بإمكانات كبيرة للاستمرار في نمو أعداد مشتركيها وحجم إيراداتها وأرباحها بفضل قاعدة التركيبة السكانية المؤاتية التي تستهدفها الشركة والخدمات ذات المستوى العالمي التي تقدمها لمشتركيها. هناك إمكانية لوصول توزيعات أرباح OSN التراكمية على مدى السنوات الخمس المقبلة إلى 1 مليار دولار، ويتوقع أن تقوم OSN بتوزيع 100 مليون دولار لمساهميها خلال عام 2015 بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
توقعات مستقبلية
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة (التنفيذي) في شركة مشاريع الكويت فيصل العيار خلال المنتدى «توقعنا خلال منتدى الشفافية في العام الماضي أن يصبح النمو بأرقام مزدوجة أساس الاتجاه المالي خلال عام 2014، وهو بالفعل ما حققته شركاتنا الرئيسية. لقد ارتفع صافي ربح بنك برقان بنسبة 207% كما ارتفع صافي ربح OSN بنسبة 66%.
أما الأرباح الصافية لشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية فقد ارتفعت بنسبة 22% بينما ارتفع صافي ربح مجموعة الخليج للتأمين بواقع 18%. كما ارتفعت إيرادات شركة العقارات المتحدة وبنك الخليج المتحد بنسبة 23% و163% على التوالي في عام 2014. إن هذه النتائج تعكس مؤشرات أداء قوية في القطاعات الرئيسية التي ننشط فيها، كما تعكس أيضا نهج المجموعة في بناء وتعزيز قدرات وحجم الشركات مع المحافظة على مستويات الربحية الجيدة».
وحول تطلعات الشركة لعام 2015 قال العيار: «ندخل عام 2015 وشركاتنا تحقق الربحية والنمو عبر مختلف القطاعات التي ننشط فيها، ويتمثل هدفنا في مضاعفة حجم الأرباح التي حققناها».
وخلال عام 2014 حققت المجموعة نموا في الأرباح التشغيلية لشركاتنا الرئيسية، لاسيما تلك الناشطة في قطاعي الخدمات المالية والإعلام، والتكلفة المنخفضة للديون. موضحا أن المؤشرات تشير إلى تحسن تدريجي للاقتصادين المحلي والإقليمي، وشركاتنا مستعدة للاستفادة من هذا التحسن في الأسواق التي تعمل فيها والاستمرار بتحقيق الربحية وتوزيعات الأرباح في 2015 والسنوات التالية.