Note: English translation is not 100% accurate
الفهد افتتح معرض تقنيات البيانات الحيوية والتطبيقات العلمية لقطاعات «الداخلية»
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء

برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وبحضور وكيل الوزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد افتتح صباح أمس في مبنى نواف الأحمد بوزارة الداخلية معرض تقنيات البيانات الحيوية والتطبيقات العلمية لمختلف قطاعات وزارة الداخلية بمشاركة وزارة الدفاع والحرس الوطني وخبراء عالميين من شركات متخصصة.
وكان في استقبال الفريق الفهد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية اللواء د.فهد الدوسري وكبار القيادات الأمنية.
وعقب مراسم الافتتاح توجه الفريق الفهد الى جناح شركة بابيلون سافونما واستمع الى شرح موجز عن أعمال الشركة وبعض المشاريع التي قامت بتنفيذها في المجالات الأمنية، كما استعرض بعض المطبوعات الفنية واللوحات التعريفية بأعمال الشركة، وانجازاتها.
وعقب ذلك توجه الى جناح شركة 3m واطلع على نظام قاعدة البيانات التي تتمتع بها الشركة وخاصة فيما يتعلق بنظام البصمة للعين والوجه كذلك كيفية اخذ البصمة من مسرح الجريمة فور اكتشاف الجريمة لسرعة الوصول الى الجاني، بالإضافة الى ما يتعلق بالبوابات الالكترونية، وأيضا الاطلاع على جهاز يحدد المطلوبين امنيا قبل دخولهم البلاد من خلال قاعدة البيانات المتوافرة في المراكز الحدودية والتي تقوم الشركة بإعدادها عن الارهابيين والمطلوبين وتقوم بتحديثها، وأيضا أنظمة مراقبة تلفزيونية وآلية عمل الدوريات الذكية.
كما انتقل الى جناح شركة NEC واطلع على الأنظمة الامنية المختلفة التي تقوم بتنفيذها الشركة ثم جناح مجموعة ترشيه ووكيلها شركة سفران مورشو والتي تعنى بالحلول الأمنية خاصة العمليات الحيوية من خلال بصمة العين عن بعد والوجه والاصابع مع البوابات الالكترونية الحديثة من خلال أنظمة متكاملة لحماية المنافذ الحدودية.
وكذلك أنظمة الأدلة الجنائية عن طريق بصمات الأصابع والعمل على محاربة الإرهاب من خلال التعرف على الارهابيين قبل دخولهم الحدود لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وعقب ذلك توجه الفهد الى جناح الإدارة العامة للأدلة الجنائية حيث اطلع على برنامج «الآيباد» واطلع على الجهود المبذولة للتعرف على رفات المفقودين من خلال العديد من الأدلة الجنائية التي تم التوصل اليها مستعرضا كتاب «المهمة الكبرى».
كما اطلع على نظام البصمة وبدايته منذ عام 1954 مرورا بالتطور والتحديث في عام 1992 تم عام 1997 ثم عام 2001، 2002 وجميعها مراحل تم فيها استحداث آليات العمل في الإدارة العامة للادلة الجنائية لسرعة الوصول الى البصمة المجهولة وسهولة التعرف على صاحبها، كما تم افتتاح مركز تبصيم المطار.
تم توجه الى معرض الصور الذي يظهر خيوط الجريمة ومحاربة طمس الجريمة او إخفاء البصمة ثم انتقل الى قسم المخدرات.
وعقب الانتهاء من فعاليات الافتتاح اكد مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية اللواء د.فهد الدوسري ان هذا المعرض يضم أربع شركات عالمية أوروبية واميركية وتركية ويابانية متخصصة في تقنيات البيانات الحيوية والتطبيقات العلمية لجميع انحاء دول العالم، وقد كان هناك تعاون معها لمختلف قطاعات وزارة الداخلية، مشيرا الى ان كل الشركات قامت بعرض احدث ما توصل اليه العلم الحديث، وهناك العديد من البرامج التي يتم تنفيذها والتي تخدم عمل الإدارة العامة للأدلة الجنائية في شتى المجالات التي تعنى بها والتي من شأنها الوصول الى الحقيقة مهما تعذر ذلك.
وأوضح ان الأسبوع القادم يتم الافتتاح الرسمي للمختبر الجنائي الذكي لوزارة الداخلية التابع للإدارة العامة للأدلة الجنائية ويتضمن احدث التقنيات العالمية لرفع الآثار وتحريزها وتحليلها واستخدامها في التعرف على كيفية وقوع الجرائم والأشخاص مرتكبي هذه الجرائم.
وأوضح ان المستقبل سيشهد وجود ضابط مسرح الجريمة الذكي والذي يتم تزويده بالمعدات الذكية التي يتم استخدامها في هذا المجال.
من جانبه، أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الاعلام الأمني بالإنابة العميد عادل الحشاش ان هذا المعرض تعول عليه وزارة الداخلية للاستفادة من التقنيات وأن الشركات التي عرضت خدماتها تعتبر من ارقى الشركات وأكثرها خبرة في المجالات الحيوية والخدمات الأمنية التكنولوجية.