Note: English translation is not 100% accurate
كن نجماً في.. 1 أبريل
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
مع مطلع أبريل من كل عام يفاجأ الناس بترويج شائعات أو أخبار ومعلومات غير صحيحة، فيما تعارفوا عليه فيما بينهم بأنه «كذبة أبريل».
هذا السلوك الذي أصبح تقليدا لدى البعض اختلف في منشئه وتوقيته وأسبابه، فأغلبية الآراء ترى أنه بدأ في أوروبا وتحديدا فرنسا في النصف الثاني من القرن السادس عشر في حين يرى البعض أن نشأته كانت أوروبية ولكن في القرون الوسطى، كذلك ربط البعض بين كذبة أبريل وأحد الأعياد الهندية، وقال آخرون إن انتشار هذا الأمر بين شعوب العالم أو نسبة كبيرة منها تم في القرن التاسع عشر.
والطريف في هذه الكذبة أنها تساوي بين العظماء والبسطاء وبين الأغنياء والفقراء، لكن الكذب بصفة عامة من الأمور التي قد تورد المهالك وتهوي بالشخص إلى حيث لا يحب كما تقلل من ثقة المحيطين به، ورغم أن كذبة أبريل قد تبدأ على أنها مزاح لكن الأمر قد يتحول إلى مأساة وهو ما حصل بالفعل في بعض الحالات.
وبعيدا عن المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فنحن سنسلط الضوء على أبرز «الكذبات الرياضية».
في البداية نذهب الى قلعة «أولد ترافورد» حيث أورد موقع صحيفة «ميرور» البريطانية أن فريق مــان يونايتــد قرر تغيير لون قميصه، ليصبح بالأزرق السماوي.الخبر أثار حفيظة جمهوره خاصة أن القميص الجديد، كما ظهر على الفيديو، هو نفس لون قميص الغريم المجاور مان سيتي.
في حين شهدت هذه العبارة « أسافر إلى أميركا غدا للتوقيع مع لوس أنجليس جالاكسي لمدة موسمين.. دعواتكم لي بالتوفيق» ضجة في مصر، وكان مطلقها عمرو زكي مهاجم منتخب مصر عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مؤكدا أنه لن يخضع لاختبارات بل سيوقع مباشرة.
وقبل أن يمر وقت طويل عاد وكتب قائلا: «كل سنة وأنا وأنتم طيبين..وكل أبريل وأنتم بخير.. دي كانت كذبة أبريل».
في حين لن ينسى الأشقاء في سورية ما ذكرته صحيفة «لاغازيتا ديلي سبورت» عندما قالت: بعد إقالته من تدريب المنتخب السوري تسلم فجر ابراهيم زمام الأمور في نادي الشمال الإيطالي ميلان وانصاعت إدارة الروزونيري لجميع طلباته، ما أثار استغراب الجميع في دمشق من هذا الخبر.
وبعيدا عن عالم الساحرة المستديرة، قام الكاتب جورج بليمبتون بتأليف قصة عن لاعب بيسبول يدعى Sidd Finch تبلغ سرعة رميته 168 ميلا في الساعة في حين ان اسرع رمية مسجلة هي 65 ميلا في الساعة.. وأن هذا اللاعب موجود حاليا في جبال التيبت وسيلعب لنادي ميتس في القريب العاجل..
فما كان من جماهير ميتس إلا أن يصدقوا هذه الكذبة لتغمرهم السعادة.
كمـــا انهالت الاتصالات على الكاتب لمعرفه معلومات اكثر عن هذا اللاعب الخارق.