Note: English translation is not 100% accurate
شباب «العنابي» يستعد للمونديال عبر 6 معسكرات
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
تمثل بطولة كأس العالم للشباب المقررة أواخر الشهر المقبل في نيوزيلندا محطة جديدة ينظر إليها الاتحاد القطري لكرة القدم بعين الأهمية القصوى خاصة حيث يأمل الجميع في أن يحقق هذا المنتخب التطلعات والأماني بحصد نتائج جيدة تأتي ترجمة لرغبة المسؤولين في تكوين جيل قوي يكون نواة للمنتخب الذي سيمثل قطر في مونديال 2022.
وكانت قرعة بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام خلال الفترة من 30 مايو إلى 20 يونيو، أوقعت العنابي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال ومالي.
وينظر الشارع القطري إلى هذا المنتخب بتفاؤل كبير بعدما نجح في إحراز لقب كأس آسيا في شهر نوفمبر في ميانمار بعد تغلبه في المباراة النهائية على كوريا الشمالية، بل وتظلل هذا المنتخب ذكريات مونديال الشباب 1981 حين نجح المنتخب القطري وقتذاك في بلوغ المباراة النهائية بأستراليا متغلبا على أعتى القوى الكروية كالمنتخب البرازيلي والمنتخب الانجليزي قبل أن يخسر في المباراة النهائية أمام المنتخب الألماني برباعية نظيفة.
ويؤكد مدير المنتخب عبدالله الحنزاب أن المجموعات التي أفرزتها قرعة مونديال الشباب كلها قوية.
ويقول في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية: «من يصل إلى نهائيات كأس العالم يجب عليه أن يتوقع مواجهة أقوى المنتخبات».
ويتابع الحنزاب: «القرعة أوقعتنا مع كولومبيا وهو ثاني أميركا الجنوبية، ومع البرتغال وصيف بطل أوروبا، والمكتوب يقرأ من عنوانه لكننا عازمون على بذل قصارى الجهد لتشريف الكرة العربية خاصة أننا الممثل العربي الوحيد في هذه البطولة».
ويضيف الحنزاب: «المنتخب سيكون جاهزا للمهمة من خلال البرنامج الإعدادي الذي يقوم به الجهاز الفني، كما أن اللاعبين يدركون صعوبة المهمة التي تقع على عاتقهم ويقدرون المسؤولية تماما».
ويشرح الحنزاب: «الانتظام في أولى فترات المرحلة المقبلة من الإعداد بدأ بمعسكر فرنسا من 27 مارس إلى 31 منه، ثم دخل بعدها عنابي الشباب بداية من الأول من أبريل معسكرا جديدا رابعا في النمسا ويستمر حتى اليوم وسيتبع المعسكر النمساوي مباشرة خوضه للبطولة الدولية في النمسا أيضا وسيواجه خلالها ثلاثة منتخبات هي هندوراس والبرازيل والكاميرون تباعا».
ولن يكتفي العنابي الشاب خلال تواجده بمعسكر النمسا بخوض البطولة الدولية، بل سيخوض مواجهتين قويتين أمام منتخبي اميركا وكرواتيا حيث يواجه نظيره الأميركي يوم 21 ابريل، ونظيره الكرواتي في 25 أبريل.
وبالاضافة الى معسكري فرنسا والنمسا وخوض المواجهات الدولية المختلفة، سيكون في الانتظار معسكر أستراليا ثم نيوزيلندا نهاية أبريل وخلال مايو المقبل.
ويضيف مدير عنابي الشباب: «نختتم استعداداتنا في نيوزيلندا بمعسكر من أجل التكيف مع الأجواء المحيطة بالبطولة».
ويعتبر الإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب أن المنافسة في المجموعة متوازنة وقوية جدا ويرى أن المنتخبات ستدخل بطموحات كبيرة للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة، ويقول: لذا بالنسبة لنا سنلعب بالأسلوب الذي يؤهلنا إلى الوصول لأبعد نقطة في المنافسة على كأس العالم.
وكان سانشيز قد تابع النهائيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للشباب، التي أقيمت في السنغال، ووقف على مستويات المنتخبات الأفريقية المتأهلة للمونديال وتحديدا منتخب مالي رابع افريقيا الذي سيواجه العنابي في نفس المجموعة.
إستراتيجية أسباير
ويعتبر كثيرون أن استراتيجية أكاديمية أسباير بدأت تعطي ثمارها الأولى في انتظار الثمار المستقبلية من خلال احتضان كل هؤلاء اللاعبين ومنحهم فرصة التدريب تحت إشراف أبرز المدربين والكوادر الفنية في الأكاديمية الى جانب منح الفرصة لسبعة لاعبين للالتحاق بصفوف فريق أوبن في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا الذي تمتلكه مؤسسة أسباير زون ويحمل شعارها ضمن برنامج «أسباير أحلام كرة القدم» وهو أحد برامج اكتشاف المواهب في كرة القدم بالأكاديمية.
ويقول قائد العنابي الشاب أحمد معين ولاعب اوبن البلجيكي بأنه يتطلع لنيل فرصة تمثيل بلاده في نيوزيلندا، ويضيف انه يحلم مستقبلا بالاحتراف في مان يونايتد الانجليزي، لكنه يؤكد أيضا: علينا أن نكون واقعيين فنحن بحاجة إلى التركيز أولا في الانتقال إلى دوري الدرجة الأولى البلجيكي.
وكانت آخر مرة تأهل فيها المنتخب القطري لمونديال الشباب عن طريق التصفيات من خلال الجيل الذهبي للكرة القطرية عام 1981 في أستراليا بينما كانت المشاركة الثانية للفريق بمونديال الشباب دون تصفيات حيث كانت في نسخة 1995 عندما استضافت قطر البطولة.
وتفتتح بطولة العالم المقبلة في 30 مايو في ملعب (نورث هاربور) في أوكلاند.