Note: English translation is not 100% accurate
هل الأجهزة القابلة للارتداء على وشك أن تحدث نقلة نوعية في صناعة التكنولوجيا؟
25 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
مع استمرار تطور الثورة التقنية لإنترنت الأشياء، بتنا نشهد تزايداً في ظهور الأجهزة التي من الممكن ربطها بالإنترنت. وقد ساهم الطلب المتزايد على خدمات اتصالات متنقلة وفاعلة في تحويل أجهزة الحاسوب المكتبية الثابتة إلى أجهزة لابتوب متنقلة، ومن ثم التحول بها لتكون أجهزة لوحية تحمل أيدينا بسهولة، واليوم أصبحنا نرتديها كجزء من لباسنا اليومي.وتشكل التكنولوجيا اليوم جزءا أساسيا من «إنترنت الأشياء»، الأمر الذي يعتبر نتيجة طبيعية لزيادة رغبة المستهلك في اقتناء أجهزة تتصل بالجسم وتتسم بسهولة الحركة والفاعلية العالية. وفي هذا الصدد، تحدثنا مع أشرف فواخرجي، نائب رئيس مجموعة أعمال «هواوي ديفايس» لأجهزة المستهلك في الشرق الأوسط لنتعرف على رأيه حول مساهمة التقنيات القابلة للارتداء في إحداث نقلة نوعية في صناعة التكنولوجيا. الأجهزة القابلة للارتداء ستغير طبيعة قطاع أجهزة المستهلك تجسد التقنيات القابلة للارتداء الخطوة الأولى نحو توجه أقوى وأكثر انتشاراً، والتي سينتقل من النظارات والساعات إلى أجهزة تشكل جزءاً من نسيج البنى التحتية الوطنية الرئيسية.إذ يعمل مزودو الخدمات باستمرار على الاستثمار في تطوير تقنيات قابلة للارتداء ستعمل على تغيير أسلوب حياتنا بصورة جذرية، حيث يتم ربط الأجهزة لدمج معرفة وملاءمة عالم الاتصالات ضمن تجاربنا في الحياة الواقعية. وعلى الرغم من أن المستهلك مازال في المراحل الأولية لتلقي واستخدام مثل هذه التقنيات، فقد بدأ يتقبل الأجهزة التي يتم دمجها في النظام اليومي لحياته والتي تعمل على تعزيز حواسه وتنمية مهاراته الحدسية. وتشكل بيانات المستخدم الفورية والعملية هذه المحرك الأساسي لنشوء التقنيات القابلة للارتداء، وهي السبب كذلك في انتشار هذا النوع من التقنيات في مجالات الرعاية الصحية واللياقة البدنية. وقد بدأت التقنيات القابلة للارتداء تصبح جزءاً من أسلوب حياة المستهلك، كما ستمثل عنصراً أساسياً من «الحياة الذكية» التي تسعى كل المجتمعات إلى تطويرها وتكريسها لخدمة أفرادها، فهي تقنيات قيد التطور ستعمل على إكمال دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتقدم، وستساهم في إيجاد مزيد من سبل تواصلنا مساعدتنا في السيطرة على حياتنا بصورة أفضل.بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي تطور تقنيات الاتصال اللاسلكي السريع دوراً أساسياً في تعزيز انتشار هذه الأجهزة، فالعديد من الأسواق حول دول الخليج بدأت تخصص استثمارات كبيرة في إنشاء شبكات اتصالات الجيل الرابع المتنقلة ذات النطاق العريض، كما بدأت العمل مع شركات اتصالات لتوفير باقات خدمة بتكلفة مناسبة للمستهلكين. ومن دون التوظيف الأمثل لهذه العوامل، لن يتمكن المستخدم من التمتع بكل المزايا التي تتيحها الأجهزة القابلة للارتداء. فمع تطور هذه التقنيات وزيادة انتشارها، سيزيد الطلب على أحدث تقنيات الاتصالات مثل تلك القابلة للارتداء.ندرك في «هواوي» كيف تساهم تقنيات الاتصالات المتنقلة في تغيير العالم، ولذلك حرصنا على توسعة مجموعة الأجهزة التي نقدمها لتشمل التقنيات القابلة للارتداء، حيث أطلقنا مؤخراً الساعة الذكية «هواوي واتش» خلال المؤتمر العالمي للجوال 2015. وتوفر ساعة «هواوي واتش» التي تعتمد نظام تشغيل «اندرويد وير» مجموعة من الوظائف الخاصة بمراقبة الصحة من خلال جهاز استشعار نبضات القلب، وجهاز استشعار متقدم من 6 محاور، ومقياس الضغط الجوي، وجهاز استشعار اللمس، وميكروفون داخلي. ومن خلال دمج نظام تشغيل الهواف الذكية آندرويد 4.3 أو نسخة محدثة، ستتيح ساعة «هواوي واتش» للمستخدمين إمكانية استقبال إشعارات الرسائل النصية والإلكترونية والتقويم والتطبيقات والمكالمات الهاتفية.
وباعتبار«هواوي» شركة رائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، تعمل ضمن ثلاث مجموعات تشمل مجموعة «هواوي كارير» لشبكات الاتصالات ومجموعة أعمال «هواوي إنتربرايز» لقطاع المشاريع والمؤسسات و«مجموعة أعمال هواوي ديفايس» لأجهزة المستهلك، لا تقتصر خدمات «هواوي» على إنتاج أجهزة متطورة للمستهلك مثل الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء وحسب، بل تشمل أيضاً تطوير الجيل التالي من الاتصالات والعالم الرقمي، والتي تكمل توجهات وصيحات الأجهزة الجديدة، وذلك من خلال العمل مع شركاء رائدين في القطاع، وعقد تحالفات استراتيجية معهم في هذا المجال. وخلال المؤتمر العالمي للجوال، أعلنت «هواوي» عن عقدها العديد من الشراكات الجديدة التي ستسهم إيجابياً في تطوير وتنمية آفاق تقنيات العالم الرقمي الذي نعيش ثورته الحالية في المنطقة والعالم. وتسعى «هواوي» في منطقة الشرق الأوسط إلى توفير خدمات اتصالات أكثر فعالية وقوة، بالإضافة إلى تمهيد الطريق للانتقال إلى العصر الرقمي والعصر الذكي بما يتماشى والرؤى الوطنية والخطط والاستراتيجيات الطموحة التي وضعتها الحكومات لخدمة مجتمعاتها.ومن خلال شراكاتها الاستراتيجية مع مشغلين رائدين في المنطقة، تعمل «هواوي» على تفعيل مزيد من قنوات تطوير البنى التحتية لشبكات الاتصالات وترقيتها بما يتماشى مع احتياجات وتطلعات المشغلين والمستخدمين على حد سواء. ويعتبر التعاون الاستراتيجي الجديد بين «زين الكويت» و«هواوي» الذي ستقوم من خلاله الجهتان في تجربة وتنفيذ خدمات الجيل 4.5 على شبكات «زين الكويت» وذلك على مدار السنوات الثلاث القادمة، مثالاً على تطبيق أحدث تقنيات شبكات الاتصالات.
وسيكون هذا التعاون المشترك من أول الاتفاقيات في العالم بين شركة اتصالات ومزود خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطوير خدمات الجيل 4.5، الذي يعتبر الخطوة الانتقالية الفعلية لعصر خدمات الجيل الخامس (5G).