Note: English translation is not 100% accurate
أعلمه الرماية كل يوم..
25 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
لن ينتهي الجدل الدائر في السنوات الأخيرة بمن الذي أفاد الآخر اكثر؟ هل بيب غوارديولا أفاد البرشا أم برشلونة أفاد بيب؟ وحتى بعد رحيل هذا المدرب الفذ عن الفريق الكتلوني لا يزال هناك جدل واسع نختصره فقط بين عشاق البلوغرانا، فبعض البرشلونيين يقولون ان بيب لم يقصر مع الفريق، وكان سرا كبيرا وراء تلك الانجازات التي من أبرزها السداسية الشهيرة، إلا أن الفريق كان لديه نجوم العالم في ذلك الوقت ومن بينهم الداهية ليونيل ميسي، كما ان معظم من نالوا كأس العالم 2010 كانوا من صفوف الفريق، لذلك يرونها بأنها معادلة متوازنه 50% لكل منهما، وهناك آخرون يرفضون هذا الرأي تماما، ويدافعون عن غوارديولا ويقولون «بعد رحيل بيب عانينا الأمرين، وذقنا الهزائم مرارا وتكرارا، ولم نحقق دوري الأبطال من بعده»، إلا أن هذا الرأي يرد عليه البعض من عشاق البلوغرانا قائلين: «لو جاء أي مدرب للبرشا ووجد تلك الطفرة في مستوى اللاعبين لحققوا نفس الألقاب، والآن وبعد رحيل بعض النجوم وتراجع مستوى آخرين من الطبيعي أن يتراجع هذا الكيان الكبير قليلا لا لرحيل بيب بل لتراجع مستوى اللاعبين». واليوم سيتوحد البرشلونيون كلهم ضد غوارديولا وميونيخ، وكأنهم يقولون له «أنا وأخوي على ولد عمي» بعد أن اوقعتهم قرعة نصف النهائي وجها لوجه في دوري الأبطال. وبين هذا وذاك، يقف غوارديولا حائرا اليوم، ولا تهمه كل تلك الكلمات، فهو سيواجه الفريق الذي اشتهر معه، والذي منحه البطولات كلاعب ومدرب، فهل سيفرح بأنه اخرج «العشق الأبدي» من أجل مجد شخصي له كمدرب؟ أم أنه سيحزن بأنه فشل في أول اختيار أمام فريق يعرف كل أسراراه؟ وفي نهاية هذه القصة سيتأهل إما البرشا أو ميونيخ، ولكن بعد تلك المواجهة من سيقول للآخر هذه القصيدة: «أعلمه الرماية كل يوم.. فلما اشتد ساعده رماني» بيب للبرشا أم البرشا لبيب؟