Note: English translation is not 100% accurate
حريق «مهجور» تصل نيرانه إلى حد 5 طوابق
«الإطفاء» تعقيباً على تصريح الحريجي: لا شبهة جنائية في حريق مدرسة لولوة القعود وأنهينا الحادث بأقل الخسائر
30 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


تلف مركبتين في العارضية وتضرر منزل بفعل اللهبعبدالعزيز فرحان ـ أحمد خميس
أصدرت ادارة العلاقات العامة والإعلام في الإدارة العامة للإطفاء والتي يرأسها العقيد خليل الامير بيانا حول ما جاء من تصريح بإحدى الصحف المحلية تحت عنوان «الحريجي يحمل الإطفاء مسؤولية حريق مدرسة لولوة القعود» جاء فيه:
تلقينا نبأ الخبر المنشور في احدى الصحف المحلية الذي كان عبارة عن تصريح ادلى به النائب الفاضل سعود الحريجي بتحمل الإدارة العامة للإطفاء مسؤولية الحريق الذي اندلع في مدرسة «لولوة القعود» الكائنة بمنطقة سعد العبدالله، وقد جاء هذا البيان التوضيحي من قبلنا للرد على ما جاء على لسان النائب الفاضل الذي نجل له كل التقدير والاحترام لحرصه على المصلحة العامة التي هي أمانة ملقاة على عاتقنا.
في البداية جاء بالتصريح عن ضرورة فتح تحقيق سريع لمعرفة أسباب الحريق الذي نشب في المدرسة، وهذا ما حدث فعلا فور الانتهاء من اخماده حيث شرعت مراقبة تحقيق حوادث الحريق بعملها وجاري التحقيق لإعداد التقرير الفني المتعلق بالأسباب ونطمئن بأنه لا توجد شبهة جنائية.
اما ما جاء حول مسؤولية الإدارة العامة للإطفاء عن وجود حالات اغماء واختناق فمن الطبيعي ان يكون لكل حادث خسائر وأضرار اما ان تكون في الأرواح او في الممتلكات والإجراء الذي اتبع في المدرسة فور اندلاع الحريق تم ابلاغ عمليات الإدارة العامة للإطفاء في تمام الساعة 10:47 صباحا وكان وقت وصول اول فرقة اطفاء لموقع الحادث في غضون 5 دقائق وهذه الفترة تعتبر من ضمن الأوقات التي توصي بها المنظمة العالمية للحماية المدنية التي لا تتجاوز 7 دقائق، علما بأن لفرق التدخل السريع التابع لوزارة التربية دورا مهما في عملية الإخلاء مما ساهم في مساعدة رجال الإطفاء على إنهاء الحادث بأقل الأضرار وهذا ما نصبو اليه عند اقامة التمارين العملية في المدارس والتدريب على عملية الإخلاء بالتعاون مع الجهات المعنية، وبالنسبة الى الحادث المأساوي الذي اودى بحياة 3 أطفال في منزل بمنطقة سعد العبدالله في شهر مارس الماضي، أكدت نتائج التحقيق بأن هناك تأخيرا في ابلاغ عمليات الإطفاء من قبل المتصل إذ تم الإبلاغ بعد ان نشب الحريق بفترة طويله وملأ الدخان جميع ارجاء المنزل، ومن هنا كان الشعور بوجود حريق.
وبخصوص عدم انشاء مركز اطفاء في منطقة سعد العبدالله نحيطكم علما بأنه تم الانتهاء من عملية التصميم واعداد المستندات المطلوبة واستخراج التراخيص لبناء المركز الذي سيكون في قطعة (10) وسيتم البدء في عملية الطرح والتنفيذ في السنة المالية 2016/ 2017.
وأخيرا هناك حرص من الإدارة العامة للإطفاء على سلامة أبنائنا وبناتنا الطالبات حيث قامت ادارة الوقاية في محافظة الجهراء بمخاطبة وزارة التربية منذ عام 2013 لتنظيم جولات تفقدية للإطلاع على اشتراطات الأمن والسلامة في جميع مدارس المحافظة وقد تمت فعليا جولة شملت 15 مدرسة من اصل 43 مدرسة وتم رفع تقرير مفصل بخصوص المخالفات التي وجدت الى منطقة الجهراء التعليمية ولم نتلق اي رد منهم مما تسبب بتعطيل هذه الإجراءات.
وفي الختام شدد البيان على حرص الإدارة العامة للإطفاء الى مد يد العون لأي جهة حكومية أو مؤسسة أهلية في سبيل الوصول الى الهدف المنشود بتقليل نسبة الحوادث مع جزيل الشكر والتقدير لحرص النائب الفاضل سعود الحريجي على سلامة المواطنين والمقيمين وحفظ الله الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها من كل مكروه.
من جهة اخرى أخمد رجال الإطفاء حريقا هائلا اندلع في منزل مهجور بمنطقة خيطان دون وقوع أي إصابات بشرية، من جهة أخرى كافحت فرق الإطفاء ألسنة اللهب التي امتدت الى الطابق الخامس للعمارة المجاورة بسبب استغلال المنزل المهجور كمخزن مخالف لاحتوائه على مواد من الفيبر جلاس وإطارات ومواد بناء ومواد خطرة حيث تم استدعاء ضابط من إدارة وقاية محافظة الفروانية لإجراء اللازم حيال هذه المخالفات ولم تتضح الأسباب التي أدت الى نشوب الحريق مما جعل الإدارة العامة للإطفاء تفتح التحقيق بحضور مراقب تحقيق حوادث الحريق وتحديد الأسباب فيما بعد. على صعيد آخر ورد بلاغ الى غرفة العمليات عن وجود حريق منزل في منطقة العارضية ق1 وعلى الفور توجهت فرقة إطفاء العارضية ب وعند الوصول تبين انه حريق مركبتين بجانب المنزل امتد الحريق الى غرفة من المنزل وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات.