Note: English translation is not 100% accurate
مصادر 14 آذار لـ «الأنباء»: «هجمة» عون عجّلت باللقاء
مصادر حزب الله بعد لقاء نصرالله والعماد: الحل لرئاسة الجمهورية اسمه ميشال عون!
2 مايو 2015
المصدر : الأنباء

جنبلاط أمام المحكمة الدولية الإثنين واللواء المملوك في المستشفىبيروت ـ عمر حبنجر
التقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون في الضاحية ليل امس الاول بحضور وزير الخارجية جبران باسيل الى جانب العماد عون والحاج حسين خليل والحاج رفيق صفا الى جانب نصرالله.
ووفق بيان العلاقات الإعلامية في الحزب عرض المجتمعون للأوضاع في لبنان والمنطقة، لاسيما خطة «الإرهاب التكفيري» كما تقول مصادر الحزب، التي شددت على ضرورة مواجهته «بالوسائل كافة» كما بحث في الاستحقاقات الداخلية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش ومجمل القضايا التي أثارها عون في تصريحاته النارية الثلاثاء الماضي والتي أكدت أوساط عون انه على قوله، الذي لا رجوع عنه.
عمليا كان للعماد عون كلام آخر مساء امس في احتفال التيار الوطني الحر في غراند حبتور لكن في الاتجاه نفسه كما قالت الاوساط، علما ان عون تلقى تطمينات مسبقة عبر قول «مصدر قريب من حزب الله لصحيفة «الأخبار» انه اذا كان احد يريد حلا للرئاسة اللبنانية، فالحل اسمه ميشال عون!
وترى مصادر في 14 آذار، ان «هجمة» العماد عون يوم الثلاثاء، أثمرت اللقاء الذي كان ينتظره مع حليفه، والذي يفترض ان يكون تلقى فيه إجابات على كل التساؤلات الشاغلة لباله، سواء كان على مستوى رئاسة الجمهورية او قيادة الجيش الحائرة بين التمديد للقائد الحالي او تعيين سواه.
على ان هذه المصادر املت لـ «الأنباء» ان يكون البحث بين الرجلين تناول المخاطر الإقليمية على البلد، ليس من جانب التكفيريين فحسب، بل ايضا من جانب ما يعد لمواجهات مع المعارضة السورية في منطقة القلمون، حيث يلعب حزب الله دورا اساسيا.
اما على الجانب اللبناني، فالجيش منتشر غربي سلسلة جبال لبنان الشرقية، بوجه اي تقدم للمعارضة السورية ناحية عرسال ورأس بعلبك والمناطق اللبنانية البقاعية الشمالية المأهولة.
وتشير التقارير الميدانية الى ان معارك جسر الشغور ويبرود كشفت عن وجود اسلحة متطورة لدى المعارضة السورية بمختلف فصائلها وابرز هذه الاسلحة صواريخ «تاو» المضادة للدروع التي دمرت دبابات النظام وآلياته في تلك الجبهات بالاضافة الى اجهزة الاتصال البالغة التطور.
قناة «ان بي ان» التي يشرف عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري وتحدثت عن قرب معركة القلمون وربطتها بقرب استلام التجهيزات الميدانية ونضوج بعض المعطيات المكملة والتي تتشكل منها بيئة المعركة.
مصدر قريب من حزب الله قال لصحيفة «الأخبار» ان معركة القلمون لن تؤثر على الاستقرار القائم في لبنان، وانه تم ابلاغ تيار المستقبل بانه لم يعد مسموحا اللعب بورقة السلفيين في الداخل بدليل استمرار الاعتقالات في صفوفهم، كما ان في هذا الاستقرار مصلحة واضحة لحزب الله وعليه فان الحوار بين حزب الله والمستقبل مستمر ولن يتوقف من اجل تخفيف الاحتقان، وتطبيق الاجراءات الامنية اما ملف الرئاسة فمسألة تطور، ولا علاقة له بالاتفاق النووي بين واشنطن وطهران ولا بين هذه العاصمة او تلك اما اذا كان احد يريد حلا لهذا الملف فالحل اسمه ميشال عون.
ونفى المصدر اي خلاف بين الحزب والعماد عون حول قيادة الجيش وقال الحزب مع التعيين لكن التمديد قد يحصل بقرار من الوزير كما حصل في السابق، اما رد فعل عون فيتم بحثه معه في وقته.
وبالحديث عن المحكمة الدولية ذكرت صحيفة «المستقبل» أن النائب وليد جنبلاط سيتوجه الى لاهاي للادلاء بشهادته امام المحكمة الدولية يوم الاثنين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
الى ذلك تناقلت وسائل الاتصال من دمشق خبرا مفاده ان اللواء علي مملوك رئيس الاستخبارات السورية المنسوب اليه تسلم متفجرات الى الوزير اللبناني الاسبق ميشال سماحة كي يفجرها في الاحتفالات الرمضانية في عكار بقصد احداث فتنة سنية - مسيحية، مصاب بسرطان الدم في مراحله الاخيرة، ويتلقى العلاج في مستشفى الاب الجامعي بدمشق.