Note: English translation is not 100% accurate
«ما نبي تعصب»
3 مايو 2015
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
sbusamir72@
نداء عاجل، نطلقه قبل «كلاسيكو» الكرة الكويتية غدا بين العربي المستضيف والقادسية الضيف، وبين الضيف ومستضيفه علاقات محبة وأبناء وطن واحد، فالمباراة حساسة وقوية لكنها عنوان عريض لمدى انضباطنا وتقبلنا للخسارة أو الربح حتى لو «طار الدوري» أو بقي لمن يستحقه، فلا بد أن تسود الروح الرياضية ولا غيرها في ستاد صباح السالم في المنصورية معقل العربي.
ومهما تردد وذكر من تصريحات ولقاءات إعلامية ومواقع تواصل، يبقى العربي والقادسية فريقين يمثلان الكرة الكويتية في أبهى صورها، وفارق النقطتين مهم وحاسم، ونقول مبروك لمن يظفر بأي نتيجة، فمازال السباق مفتوحا والأمتار الأخيرة لم تنته بعد.
ولم يعد التعصب الكروي تعصبا لفريق يشجعه الفرد، بل أصبح التعصب الكروي لدى البعض استفزاز المنافس الآخر، ومن أسباب التعصب الحب الشديد لناد معين وفعل أي شيء من أجله، وعدم تقبل الخسارة، والابتعاد عن الروح الرياضية وقلة ثقافة الاحتراف، والأخطاء التحكيمية، والإعلام.
هذه الأسباب، فلنبتعد عنها وعلاجها هو أن تعلم الجماهير أن الهدف الحقيقي من مشاهدة كرة القدم هو التسلية والفرجة، وتقبل الخسارة.
وللتذكير، وليس للإسقاط على المشهد المحلي، فلا أحد من جماهيرنا ولاعبينا ينسى كارثة «هيسل» في 29 مايو 1985، في نهائي كأس الأندية الأوروبية 1985 بين ليفربول ويوفنتوس، وعربيا، نتذكر موقعة بورسعيد في الأول من فبراير 2012.
ونهنئ النادي العربي لحسن تنظيمه الراقي والاحترافي للمباراة الكبرى، ولندعو العالم إلى مشاهدة مباراة ممتعة وفنيا ذات لعب نظيف بشعار الـ «فيفا»، لأن الفائز الأول والأخير هو كرة القدم الكويتية.