Note: English translation is not 100% accurate
طموحات كبيرة لـ «العنابي» مع كارينيو في الطريق إلى مونديال روسيا
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء
تعاقد الاتحاد القطري لكرة القدم مع المدرب الأوروغوياني دانيال كارينيو للإشراف على منتخبه والتخلي عن المدرب السابق الجزائري جمال بلماضي قبل أكثر من شهر على انطلاق التصفيات المدمجة المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات ومونديال 2018 في روسيا.
وجاءت هذه الخطوة لتخلط الأوراق من جديد خاصة ان «العنابي» الفائز بلقب بطل «خليجي 22» يحدوه الأمل بالتأهل الى مونديال روسيا 2018 كخطوة مطلوبة قبل استضافة البلاد لكأس العالم بعد 4 سنوات.ورغم ان المشاركة في بطولة كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في استراليا في يناير كانت مخيبة جدا وأسفرت عن الخروج من الدور الأول بعد 3 هزائم متتالية أمام الإمارات وإيران والبحرين، لكن الشارع القطري حينها لم يفقد الأمل بل عقد آمالا على إمكانية تسجيل المنتخب بهويته الجديدة وعناصره المتجددة حضورا في التصفيات المدمجة.ويأتي التوقيع مع كارينيو بعد أن تكللت المفاوضات التي تمت بين الطرفين بالنجاح، حيث حرص الاتحاد القطري على الإنهاء السريع لملف مدرب المنتخب لقرب موعد انطلاق التصفيات الأولية للمسابقتين القارية والعالمية، فتم الاتفاق مع النادي العربي وديا على انتقال كارينيو للإشراف على المنتخب.
ولعل أبرز التحديات التي تواجه كارينيو (52 عاما) هي إعداد المنتخب للتصفيات المقبلة المشتركة بعدما وضعته القرعة في مجموعة سهلة الى حد ما تضمه الى منتخبات الصين وبوتان وهونغ كونغ والمالديف على أن تكون المواجهة مع الأخيرة في 11 يونيو هي فاتحة المباريات الرسمية للمدرب الجديد.
تباين الآراء
واعتبر كثيرون ان خطوة تعيين كارينيو جاءت في توقيت مناسب، فيما وصف المدرب القطري عبدالله مبارك القرار بـ «المستعجل» خاصة ان كارينيو لم يمض فترة طويلة في الدوري القطري مع العربي وبالتالي لم يتعرف كفاية على أجواء الكرة القطرية.
ويؤكد مبارك لوكالة «فرانس برس» ان ثمة مؤشرات ربما دفعت الاتحاد القطري الى اتخاذ هذا القرار لكنه حذر من ألا يقدم العنابي المستوى المأمول مع المدرب الجديد على اعتبار ان تجربته مع العربي لم تكن مشجعة ولم يحدث خلالها اي طفرة على المستوى الفني.
ويضيف: «كان من الأفضل ان يتم اختيار مدرب عمل لمدة عامين على الأقل في الدوري القطري». ويدعو مبارك المدرب الجديد الى استدعاء اللاعب سيباستيان سوريا من جديد الى صفوف المنتخب بعدما استبعد الاخير في عهد المدرب السابق جمال بلماضي قبل خليجي 22 في الرياض. وكشفت مصادر مواكبة الى ان كارينيو سيضع سيباستيان في حساباته في الفترة المقبلة.
ويخالف المدرب القطري عبدالقادر المغيصيب الرأي القائل ان القرار «مستعجل»، ويرى ان الاتحاد القطري لم يتخذ قراره هذا إلا بعد كثير من الدراسة، مضيفا: «أعتقد ان لديهم من المبررات ما يكفي لتعيين كارينيو». ويضيف المغيصيب «بالتأكيد لدى الاتحاد معايير معينة وضعت عند اختيار كارينيو، فنحن الآن في وضع صعب قبل حوالي شهر فقط من انطلاق التصفيات والآمال معقودة على هذا الجيل لتحقيق حلم الأجيال السابقة بالتأهل الى مونديال روسيا 2018». ويرى المغيصيب انه «من الظلم ان يتم تقييم كارينيو على أساس تجربته مع العربي»، واصفا تلك التجربة بـ «الغامضة لأنها لم تكتمل». ويعتبر المغيصيب «ان الأمور تتطلب الهدوء وان على الجميع ان يضع ثقته بالاتحاد الحريص على مصلحة المنتخبات الوطنية» لافتا الى ان المجموعة التي وقع فيها العنابي تعتبر سهلة قياسا على المنتخبات الاخرى باستثناء الصين التي ستنافس قطر على صدارة المجموعة على حد تعبيره.
ويتأهل بطل كل مجموعة إلى جانب أفضل 4 منتخبات تحصل على المركز الثاني إلى الدور الثالث الأخير من تصفيات كأس العالم 2018، كما تحصل هذه المنتخبات الـ 12 على بطاقات التأهل المباشر إلى كأس آسيا 2019.
وتتنافس المنتخبات الـ 24 التالية في ختام الدور الثاني في تصفيات نهائية خاصة لكأس آسيا من أجل الحصول على 11 مقعدا في البطولة القارية، في حين ستكون البطاقة الأخيرة من نصيب الدولة المضيفة، حيث تشهد كأس آسيا 2019 مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى.