Note: English translation is not 100% accurate
نجوم البلوغرانا استعادوا لمعانهم بعد الخيبة المونديالية
12 مايو 2015
المصدر : الأنباء
يبدو أن النجوم الدوليين في صفوف برشلونة الإسباني متعطشون اكثر من اي وقت مضى للألقاب بعد الخيبة التي عاشوها في مونديال البرازيل 2014 مع منتخبات بلادهم، وهم على بعد 90 دقيقة من بلوغ نهائي دوري ابطال اوروبا نتيجة فوزهم ذهابا على بايرن ميونيخ الالماني 3-0، وذلك قبل ايام معدودة على خوضهم بطولة كوبا اميركا.
وبعد مرارة خسارة نهائي مونديال البرازيل امام المانيا وترسانة بايرن ميونيخ في «ناسيونال مانشافت»، تمكن الارجنتيني ليونيل ميسي من صب جام غضبه على النادي البافاري بعد ان تسبب في اسقاطه ذهابا بثلاثية نظيفة وذلك بتسجيله ثنائية رائعة وتمريرة كرة هدف البرازيلي نيمار الذي شاهد ايضا بلاده تتقهقر على ارضها امام الالمان بخسارتها المذلة في نصف النهائي 1-7.
وعرف ميسي كيف يقلب صفحة الموسم المخيب الذي عاشه في 2014 ان كان مع المنتخب المحلي الذي خسر النهائي الأول له منذ 1990 بهدف في نهاية الشوط الإضافي الثاني، او برشلونة الذي فشل في احراز اي لقب.
وبتسجيله 53 هدفا في 52 مباراة خاضها مع النادي الكاتالوني في جميع المسابقات هذا الموسم، اكد ميسي علو كعبه مجددا ومكانته كأحد افضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب، وهو يأمل ان يتوج موسمه الرائع بقيادة النادي الكاتالوني إلى ثلاثية الدوري الذي يتصدره بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد قبل مرحلتين على النهاية، والكأس المحلية التي وصل الى مباراتها النهائية حيث يواجه اتلتيك بلباو، ومسابقة دوري ابطال اوروبا. وبعد أن ينتهي ميسي من مهمته مع برشلونة، سينتقل مع رفيق الدرب خافيير ماسكيرانو إلى تشيلي في محاولة لقيادة المنتخب الأرجنتيني إلى لقب كوبا اميركا الذي افلت منهما عام 2007.
والأمر ذاته ينطبق على نيمار الذي يقدم موسما ثانيا رائعا مع برشلونة، خلافا لموسمه الأول الذي بدا فيه لاعبا عاديا لا يرتقي الى مستوى طموحات النادي الكاتالوني الذي عاش فترة عصيبة بسبب فضيحة التهرب من الضرائب التي احاطت بصفقة انتقاله.
كما وضع نيمار خلفه الفترة العصيبة التي عاشها الصيف الماضي في مونديال بلاده الذي انتهى بالنسبة له في ربع النهائي بعد تعرضه لإصابة في ظهره ما جنبه بأن يكون طرفا في الهزيمة التاريخية التي منيت بها بلاده امام المانيا في نصف النهائي، ثم السقوط الكبير أمام هولندا (0-3) في مباراة المركز الثالث.
وارقام نجم سانتوس السابق تتحدث عن نفسها هذا الموسم، فبعد ان اكتفى بتسجيل 15 هدفا في جميع المسابقات الموسم الماضي، ساهم المهاجم البرازيلي البالغ من العمر 23 عاما بالمستوى الرائع لفريقه هذا الموسم بعدما سجل 35 هدفا، ما رفع من امال ابناء بلاده بتحقيق نتيجة ايجابية في كوبا اميركا بقيادة المدرب الجديد-القديم كارلوس دونغا.
وهناك ايضا سواريز الذي كان صيفه صعبا للغاية بسبب عضه الايطالي جورجيو كييليني خلال مباراتي بلادهما في الدور الاول من مونديال البرازيل ما تسبب بايقافه لاربعة اشهر عن اي نشاط كروي، الا ان ذلك لم يدفع برشلونة الى التراجع عن التعاقد معه من ليفربول مقابل 81 مليون يورو رغم انه لم يتمكن من ارتداء قميص النادي الكاتالوني قبل 26 اكتوبر الماضي، لكن لاعب اياكس امستردام الهولندي السابق لم يكن بحاجة الى الكثير من الوقت لتشكيل شراكة قاتلة مع ميسي ونيمار والارقام تتحدث عن نفسها اذ سجل حتى الان 24 هدفا رغم غيابه عن بداية الموسم بسبب الايقاف الذي سيحرمه من التواجد مع منتخب بلاده في كوبا اميركا لأن عقوبة المباريات الدولية التسع لم تنته.
واذا كان الاجانب يجدون في برشلونة وسيلة لتعويض خيبة مونديال 2014، فان «بلاوغرانا» فريق اسباني قبل كل شيء وبالتالي انه يمثل امال وطموح المحليين فيه وعلى رأسهم اندريس انييستا وجيرار بيكيه اللذين اختبرا صيفا سوداويا بعد تنازل «لا فوريا روخا» عن لقبه العالمي بخروجه من الدور الاول.
وقد اثبت بيكيه في الموسم الحالي انه احد افضل المدافعين في العالم في ظل الاداء الدفاعي اللافت لفريق لويس انريكي، فيما استعاد انييستا لمساته السحرية في مركزه الجديد كمنظم الالعاب في وسط الملعب.