Note: English translation is not 100% accurate
تشافي وميسي وإنييستا.. حكاية 7 ألقاب «ليغا» في 10 أعوام
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء
«المايسترو» تشافي يتمنى توديع برشلونة بالظفر بدوري الأبطال
«الرسام» انييستا يلعب دوراً جديداً في صفوف الفريق
«البرغوث» الأرجنتيني شكل ثلاثياً آخر مع نيمار وسواريز يتركز الحديث في هذه الآونة على الثلاثي المكون من الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، الذي لعب دورا مفصليا في قيادة برشلونة الى لقب الدوري الاسباني لكرة القدم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه.
لكن لا يمكن اغفال وجود عنصرين مهمين جدا وان تفاوت دورهما في الحملة الحالية هما تشافي هرنانديز واندريس انييستا.
ويشكل تتويج برشلونة بلقب الدوري وقبل مرحلة على ختام الموسم بعد تغلبه على بطل الموسم الماضي اتلتيكو مدريد 1-0 في معقله «فيسنتي كالديرون»، نهاية حقبة رائعة لتشافي هرنانديز الذي حصد لقبه الثامن في الدوري والثالث والعشرين خلال مسيرته الاسطورية مع النادي الكاتالوني والتي بدأت عام 1997 مع الفئات العمرية و1998 مع الفريق الأول الذي لعب معه اول من امس الاحد مباراته رقم 505 في الدوري بعد دخوله في الدقائق الثماني الأخيرة بدل رفيق الدرب انييستا.
ورغم تسليط الضوء على تألق الثلاثي ميسي وسواريز ونيمار، لا يجب على الاطلاق التغاضي عن انجاز تشافي وانييستا اللذين توجا مع ميسي بلقبهم السابع في الدوري خلال الاعوام العشرة الأخيرة.
وكان دخول تشافي (35 عاما) في الدقائق الأخيرة من مباراة «فيسنتي كالديرون» اعترافا من المدرب لويس انريكي الذي كان زميل الدرب في وسط النادي الكاتالوني خلال مسيرته كلاعب (1996 ـ 2004)، بحجم مساهمة هذا اللاعب في النجاح الذي حققه الفريق خلال الاعوام العشرة الأخيرة التي شهدت تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات.
ومن المؤكد ان تشافي الذي ساهم في جعل الفريق الحالي يتفوق على فريق الاحلام الذي قاد النادي الكاتالوني الى لقب الدوري 4 مرات متتالية بين 1990 و1994، يمني النفس بتوديع فريقه الازلي بلقب قاري رابع وبإحراز الثلاثية للمرة الثانية معه بعد موسم 2008 ـ 2009 بعد ان بلغ معه نهائي المسابقة القارية والكأس المحلية حيث يتواجه مع يوفنتوس الايطالي واتلتيك بلباو على التوالي.
واذا كان مشوار انييستا (31 عاما) مستمرا مع الفريق في دوره الجديد، فإن تشافي سيخوض الاحد المقبل ضد ديبورتيفو لاكورونيا مباراته الاخيرة في «كامب نو» ليسدل في غضون أقل من عام الستار على مشوارين تاريخيين في مسيرته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني الذي خاض معه الصيف الماضي مشاركته الأخيرة في مونديال البرازيل 2014.
وقال تشافي في اغسطس الماضي بعدما اعلن اعتزاله اللعب دوليا «كانت فترة رائعة بالنسبة الي. حققنا نجاحات كبيرة في السنوات الست او الثماني الأخيرة. اليوم اصبحت مشجعا اضافيا للمنتخب الاسباني».
من المؤكد ان تشافي الذي لم يتخذ قراره حتى الآن بشأن الانتقال الى السد القطري، لم يدون اسمه في تاريخ فريقه الازلي برشلونة وحسب، بل سيبقى عالقا في اذهان الجمهور الاسباني بأكمله بفضل تفانيه في المباريات الـ 133 التي خاضها مع المنتخب من 2000 حتى 2014 ورغم خيبة مونديال الصيف الماضي في البرازيل حين وضع نصب عينيه إنهاء مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة من خلال قيادته الى رباعية تاريخية متمثلة بتتويجه بأربعة ألقاب متتالية (كأس أوروبا 2008 ـ كأس العالم 2010 ـ كأس أوروبا 2012 ـ كأس العالم 2014).
وكان مونديال 2014 نهاية ملحمة رائعة فرض فيها ابن تيراسا الكاتالونية نفسه كأحد اعظم لاعبي الوسط في العالم بفضل الألقاب التي توج بها على صعيدي الأندية (الدوري 7 مرات والكأس المحلية مرتين وكأس السوبر المحلية 6 مرات ودوري أبطال أوروبا 3 مرات وكأس السوبر الأوروبية مرتين وكأس العالم للأندية مرتين) والمنتخب الوطني (بطولة العالم للشباب عام 1999 وكأس العالم عام 2010 وكأس اوروبا عامي 2008 و2010).
وقال مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي عن تشافي قبل المونديال «لقد كسب مودتي كشخص، اما كلاعب فهناك عدد قليل من الناس الذين بإمكانهم القول انه ليس لاعبا رائعا»، مضيفا «من المستحيل تحديد من هو افضل لاعب في تاريخ الكرة الاسبانية، لكن ليس هناك شك بان تشافي هو احدهم».
وما يتمناه تشافي الآن ان يضع خلفه ما حصل الصيف الماضي من اجل توديع برشلونة بطريقة افضل من تلك التي ودع بها المنتخب وذلك من خلال رفع كأس دوري الأبطال للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2006 و2009 و2011 والكأس المحلية للمرة الثالثة بعد عامي 2009 و2011.