Note: English translation is not 100% accurate
«السيدة».. عادت من جديد
22 مايو 2015
المصدر : الأنباء

عبدالمحسن الأيوبي
لقد حققها يوفنتوس، نعم فعلها البيانكونيري، يوفنتوس «سيد ايطاليا» جملة رددها الكثيرون على مدار اربعة مواسم حتى الآن بسيطرة «السيدة العجوز» على لقب الاسكوديتو بلا منازع.
الجميع عزا ذلك للعديد من الاسباب خلال السنوات الثلاث الماضية، فمنهم من قال لعدم وجود منافس قوي لانحدار مستوى المنافسين امثال انتر وميلان، او عدم تمتع روما بالقوة الكافية التي ينجح بها في اقصاء اليوفي من عرشه كملك لكرة القدم الايطالية.
تلك هي الاسباب التي سردها اعداء ابناء تورينو في وجهم مستغلين تعثر الفريق الاوروبي المتكرر خلال هذه السنوات ولكن هذه المرة لم يقف رفقاء المايسترو اندريه بيرلو مكتوفي الايدي امام هذه الانتقادات اللاذعة، حيث نجحوا في تقديم موسم «استثنائي» اعادنا الى الزمن الجميل ومنتصف تسعينيات القرن الماضي حينما كان يوفنتوس احد اقوى فرق العالم وسط غياب عمالقة القارة العجوز من ريال مدريد الاسباني ومواطنه برشلونة علاوة على اندية البريميرلييغ.
يوفنتوس نجح في الظفر «كالعادة» بلقب الكالتشيو هذا الموسم بفارق مريح عن الوصيف «المتغير» بين قطبي العاصمة روما ولاتسيو، والان نجح في استعادة لقب الكأس الغائب منذ 20 عاما عن خزائن ابناء مدينة تورينو، فالسيدة العجوز نجحت مساء الأربعاء في استعادة ريعان شبابها والتزين بحلي كأس ايطاليا لتبقي ابناء العاصمة لاتسيو في حسرتهم على ملعبهم «الاوليمبيكو» بالفوز عليهم 2-1 في النهائي.
والآن على اليوفي فقط الاستعداد الجيد للموقعة الكبرى التي ستجمعه مع برشلونة في نهائي دوري الابطال على الملعب الاوليمبي ببرلين على امل تحقيق انجاز «انتر-مورينيو» وتحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010.
نعم 90 دقيقة أو اكثر من أجل ان يتمكن اصحاب القميص الابيض والاسود من تحقيق الثلاثية التاريخية في هذا الموسم، حيث لم يسبق لأي فريق ايطالي تحقيقها سوى النيراتزوري قبل 5 أعوام، والآن اصبحت الفرصة سانحة ليوفي من اجل التتويج بالثلاثية.
وقبل اسدال الستار على هذا الموضوع، علينا ان نحيي الرجل المفكر اليغري الذي تعرض لهجوم لاذع حينما تولى الجهاز الفني خلفا لصانع يوفنتوس الحديث كونتي، الا ان الأول تحمل كل الضغوطات وتعامل بذكاء مع الاعلام وترك بصمة كبيرة في اول موسم له، لكونه تفوق رقميا ومن حيث الانجازات على سلفه.. ظلموك يا اليغري.