Note: English translation is not 100% accurate
رغم المطالبات باستمراره وعدم تحميله الإخفاقات
مصير أنشيلوتي أصبح بيد «عملاق المقاولات»
25 مايو 2015
المصدر : الأنباء


يبدو أن أيام المدرب كارلو أنشيلوتى في ريال مدريد قد اقتربت من النهاية، فصحيفة «الماركا» وصفت مشروعه بغير المكتمل وعلى الرغم من أن كارلو حقق العديد من الأرقام القياسية، إلا إن التجربة توشك على الفراق بين الايطالي والملكي.
أنشيلوتى حقق اللقب العاشر للريال في دوري أبطال أوروبا بعد 12 عاما من الانتظار وحقق أربعة ألقاب وحقق الرقم القياسي في تاريخ الكرة الاسبانية بالانتصار في 22 مباراة متتالية ولكن كل هذا لم يشفع لإدارة الفريق الممثلة في برونزيتي وخوسيه انخيل سانشيز المدير العام للنادي في إكمال مشروع أنشيلوتي.
وطوال فترة فلورنتينو بيريز الرئاسية للفريق أقال ثمانية مدربين ويبدو أن أنشيلوتي في الطريق، فقد درب المرينغي في حقبة الرئيس الأولى دل بوسكي الذي توج بلقب دوري الأبطال مرتين ثم كارلوس كيروش وكاماتشو ولوكسبورغو وريمون غارسيا وفي الحقبة الثانية مانويل بلليغريني ومورينيو وأخيرا كارلو.
كما عنونت صحيفة «ماركا» أيضا حول المدرب الايطالي والذي تحوم الشكوك حول مستقبله برفقة النادي الملكي.
حيث قالت: أنشيلوتي يقرر اما موسم في الريال أو سنة راحة، ولكن فلورنتينو بيريز وقع مع 9 مدربين في 12 عاما وهذا رقم سلبي للغاية.
والآن ينتظر عشاق العملاق الابيض مصير المدرب الإيطالي.. ويتساءل الجميع هل سيبقى في منصبه أم يقال، ومن سيخلفه في قيادة الدفة الفنية للنادي الملكي؟ ومنذ أيام قليلة وبعد توديع الموسم بدون ألقاب عقب تعادلين مثيرين أمام فالنسيا في الليغا، ويوفنتوس في دوري الابطال، أصبح الجميع يتحدث عن الأسماء التي ستخلف الثعلب، ولكن في الأيام الأخيرة حدث ما لم يكن متوقعا، وطالبت الجماهير عبر الاستفتاءات المختلفة ببقاء انشيلوتي في منصبه، وانه أفضل من الأسماء المطروحة.
ولم تتوقف الضغوطات ببقاء كارلو عند مطالب جماهيرية فقط، بل وصلت لنجوم الفريق من خلال رسائل متبادلة بينهم توضح أن المدير الفني بريء من خروج الفريق ابيض اليدين هذا الموسم، ونهاية بتصريحات علنية من خاميس رودريغيز وراموس وإياراميندي، وأخيرا الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويبقى القرار في النهاية بيد الرئيس بيريز، الذي يعتبر صاحب القرار الأوحد في هذا الشأن، حيث يصفه الجميع بالديكتاتور، والذي ينفذ ما يراه مناسبا للفريق من وجهة نظره، بعيدا عن أراء مجلس إدارته.