Note: English translation is not 100% accurate
«جاسوسة روسية» تشعل أزمة في البرلمان البريطاني
25 مايو 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
أثار تعيين جاسوس «سابق» مديرا لأمن البرلمان البريطاني لمنع الجاسوسات الروسيات من اختراق النواب، أزمة على خلفية رفـــض انتهاك سيادة البـرلمان واستقلاله عن الحكومة، في حين استقال أحد المسؤولين احتجاجا. وبحسب صحيفة «ذي ميل أون صنداي» البريطانية، فــإن الخلاف في مجلس العموم (البرلمان) خرج إلى العلن مع استقالة لورانس وارد من منصب «سارجنت أت أرمز» المخول حماية البرلمان أمنيا (المنصب عمره ٦ قرون)، احتجاجا على تعيين بول مارتن، وهو جاسوس «سابق» في الاستخبارات الداخلية (أم آي ٥)، مديرا لأمن البرلمان.
وأشارت الصحيفة إلى أن النواب يساورهم القلق حيال وجود «جاسوس بينهم» واحتمال التنصت على رسائلهم الالكترونية، ولا سيما أن مارتن مازال يحمل بطاقته الاستخباراتية ويحضر اجتماعات دورية مع قادة الاستخبارات. كما أن وارد، المسؤول المستقيل، شعر بأن وجود جاسوس بين النواب، ينتهك مبدأ «عمره قرون»، وفقا للصحيفة، وينص على ضرورة «استقلال البرلمان السيادي عن كل أذرع الحكومة» بما فيها الاستخبارات الداخلية.
لكن أجهزة الأمن البريطانية قلقة من اختراق جواســـيس أجـــانب النواب البريطانيين عبر فتيات فاتنات، وخصوصا من جهة الاستخبارات الروسية (أف أس بي) الناشطة جدا في لندن والمعـــروفة بأســـاليبها غير التقليدية في التجسس.
وكانت الاستخبارات الداخلية البريطانية (أم آي ٥) زعمت سابقا بأن النائب السابق عن «الديموقراطيين الأحرار» مايك هانكوك وقع في «فخ» جاسوسة روسية اسمها إيكاترينا زاتوليفيتير، عملت باحثة في مكتبه حيث كانت على علاقة حميمة معه لأربع سنوات، قدمت خلالها معلومات حساسة لموسكو.
ونقلت الصحيفة ذاتها عن نائب في حزب «المحافظين» الحاكم أن «هناك قلقا حيال علاقة مارتن بالاستخبارات الداخلية، ومدى فهمه للاختلاف بين البرلمان والحكومة. هناك دائما تساؤلات عن حقيقة أن هناك شيئا اسمه جاسوس سابق.
كما هناك قلق من التنصت على الرسائل الالكترونية». ومن أجل البحث في هذه القضية والقلق الذي يساور النواب، عقد مجلس العموم اجتماعا برئاسة وزير الخارجية السابق جاك سترو، وتوصل الى اتفاق على اجراءات لحماية النواب، لكن لم يجر تطبيقها حتى الآن.